اعضاء في الجناح العسكري لحماس ابدوا استعدادهم للانخراط في الأجهزة الامنية
غزة-دنيا الوطن
كشف النائب عبد الفتاح حمايل الذي يتولى متابعة ملف المطاردين لقوات الاحتلال، عن ابداء عدد من المطاردين من كتائب الشهيد عزالدين القسام التابعة لحركة حماس، رغبتهم الالتحاق بالاجهزة الامنية في اطار التسوية التي جرى التوصل اليها بين من تلاحقهم اسرائيل "المطلوبين" والسلطة الوطنية.
وقال حمايل "ان عددا من المطلوبين من ابناء حركة حماس ابدوا استعدادهم للانخراط والاندماج في الأجهزة الأمنية في حين رفض بعضهم ذلك، فيما طلب قسم آخر منحه مهلة للتفكير في الامر لاتخاذ القرار".
واكد حمايل ان غالبية المطلوبين الذين كانت اسرائيل تلاحقهم وسلمت قائمة بأسمائهم وقعوا على تعهد بالالتزام بوحدانية السلطة باعتبارها صاحب القرار السياسي.
وشدد حمايل على ان السلطة الوطنية تتعامل مع المطاردين من قبل سلطات الاحتلال دون تمييز وانها تسعى جاهدة لضمان حياتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.
وأعلن حمايل ان المطلوبين سيتم دمجهم في الأجهزة الامنية بحيث تكون وزارة الداخلية والامن الوطني الجهة المسؤولة عنهم مباشرة، موضحا ان هذا التوجه يؤيده ويدعمه الرئيس محمود عباس خاصة بعد موافقة غالبية المطلوبين من ابناء كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح الاندماج في الاجهزة الامنية.
وأوضح حمايل ان العدد الفعلي للمطلوبين والملاحقين من قبل جيش الاحتلال يصل الى نحو 1200، مشيرا الى ان اسرائيل سلمت قائمة تضم 490 مطلوبا للسلطة الوطنية منهم 350 تابعون لكتائب شهداء الاقصى ونحو 100 آخرين ينتمون لفصائل اخرى مثل حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية وغيرها.
واوضح حمايل ان السلطة الوطنية بعد تسلمها تلك القائمة اخذت تتعامل مع بقية المطلوبين الذين كانت منازلهم تتعرض لمداهمة من قبل قوات الاحتلال على انهم ليسوا مطلوبين، مشيرا الى ان السلطة تعتقد انه جرت تسوية داخلية في اسرائيل بشأن هؤلاء .
واشار الى ان ما عرضته السلطة على المطلوبين من كتائب الاقصى تم عرضه على المطاردين من بقية الفصائل خاصة مع اعلان كافة الفصائل موافقتها على التهدئة والهدنة.
وبشأن عملية الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال بحق احد نشطاء كتائب الاقصى في مخيم بلاطة اكد حمايل ان ذلك يعد خرقا فاضحا وانتهاكا خطيرا للاتفاقات بين الجانبين وتهديدا صريحا للهدنة، مشيرا الى ان العديد من قادة فصائل المقاومة وقادة اطر المقاومة اجروا اتصالات مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية عبروا فيها عن استيائهم الشديد مما تمارسه اسرائيل من خرق واضح للهدنة والتهدئة.
وقال حمايل "ما جرى هو خرق خطير ويهدد استمرار الهدنة ولا يعقل ان تستمر الهدنة من طرف واحد " مشيرا الى انه حسب تفاهمات شرم الشيخ فانه كان المفروض على اسرائيل تبليغ الجانب الفلسطيني عن اية معلومات بشأن اعتزام أي فلسطيني القيام بتنفيذ عمليات والتخطيط لها من اجل ان تباشر الاجهزة الامنية التحقق من ذلك.
واضاف "لكن ما جرى في نابلس هو عملية اغتيال ولم يتم ابلاغ السلطة الوطنية باية معلومات الامر الذي يعني ان اسرائيل اخذت على عاتقها تنفيذ هذه الجريمة النكراء " محذرا من مخاطر تداعيات هذه الجرائم الإسرائيلية على الهدنة والتهدئة .
كشف النائب عبد الفتاح حمايل الذي يتولى متابعة ملف المطاردين لقوات الاحتلال، عن ابداء عدد من المطاردين من كتائب الشهيد عزالدين القسام التابعة لحركة حماس، رغبتهم الالتحاق بالاجهزة الامنية في اطار التسوية التي جرى التوصل اليها بين من تلاحقهم اسرائيل "المطلوبين" والسلطة الوطنية.
وقال حمايل "ان عددا من المطلوبين من ابناء حركة حماس ابدوا استعدادهم للانخراط والاندماج في الأجهزة الأمنية في حين رفض بعضهم ذلك، فيما طلب قسم آخر منحه مهلة للتفكير في الامر لاتخاذ القرار".
واكد حمايل ان غالبية المطلوبين الذين كانت اسرائيل تلاحقهم وسلمت قائمة بأسمائهم وقعوا على تعهد بالالتزام بوحدانية السلطة باعتبارها صاحب القرار السياسي.
وشدد حمايل على ان السلطة الوطنية تتعامل مع المطاردين من قبل سلطات الاحتلال دون تمييز وانها تسعى جاهدة لضمان حياتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.
وأعلن حمايل ان المطلوبين سيتم دمجهم في الأجهزة الامنية بحيث تكون وزارة الداخلية والامن الوطني الجهة المسؤولة عنهم مباشرة، موضحا ان هذا التوجه يؤيده ويدعمه الرئيس محمود عباس خاصة بعد موافقة غالبية المطلوبين من ابناء كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح الاندماج في الاجهزة الامنية.
وأوضح حمايل ان العدد الفعلي للمطلوبين والملاحقين من قبل جيش الاحتلال يصل الى نحو 1200، مشيرا الى ان اسرائيل سلمت قائمة تضم 490 مطلوبا للسلطة الوطنية منهم 350 تابعون لكتائب شهداء الاقصى ونحو 100 آخرين ينتمون لفصائل اخرى مثل حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية وغيرها.
واوضح حمايل ان السلطة الوطنية بعد تسلمها تلك القائمة اخذت تتعامل مع بقية المطلوبين الذين كانت منازلهم تتعرض لمداهمة من قبل قوات الاحتلال على انهم ليسوا مطلوبين، مشيرا الى ان السلطة تعتقد انه جرت تسوية داخلية في اسرائيل بشأن هؤلاء .
واشار الى ان ما عرضته السلطة على المطلوبين من كتائب الاقصى تم عرضه على المطاردين من بقية الفصائل خاصة مع اعلان كافة الفصائل موافقتها على التهدئة والهدنة.
وبشأن عملية الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال بحق احد نشطاء كتائب الاقصى في مخيم بلاطة اكد حمايل ان ذلك يعد خرقا فاضحا وانتهاكا خطيرا للاتفاقات بين الجانبين وتهديدا صريحا للهدنة، مشيرا الى ان العديد من قادة فصائل المقاومة وقادة اطر المقاومة اجروا اتصالات مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية عبروا فيها عن استيائهم الشديد مما تمارسه اسرائيل من خرق واضح للهدنة والتهدئة.
وقال حمايل "ما جرى هو خرق خطير ويهدد استمرار الهدنة ولا يعقل ان تستمر الهدنة من طرف واحد " مشيرا الى انه حسب تفاهمات شرم الشيخ فانه كان المفروض على اسرائيل تبليغ الجانب الفلسطيني عن اية معلومات بشأن اعتزام أي فلسطيني القيام بتنفيذ عمليات والتخطيط لها من اجل ان تباشر الاجهزة الامنية التحقق من ذلك.
واضاف "لكن ما جرى في نابلس هو عملية اغتيال ولم يتم ابلاغ السلطة الوطنية باية معلومات الامر الذي يعني ان اسرائيل اخذت على عاتقها تنفيذ هذه الجريمة النكراء " محذرا من مخاطر تداعيات هذه الجرائم الإسرائيلية على الهدنة والتهدئة .

التعليقات