الزهار يتوقع سقوط حركة فتح في الانتخابات التشريعية القادمة
غزة-دنيا الوطن
نشرت صحيفة "التايمز" اللندنية في عددها الصادر اليوم لقاءاً مطولاً مع القيادي في حركة حماس د."محمود الزهار"، فحسب الزهار "لن تتحدى حركة فتح
المعتدلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في انتخابات يوليو فحسب، ولكنها تسعى لإسقاط الحركة عبر قيادة البرلمان الفلسطيني. و عرض " الزهار" كافة طموحات حركته ، مؤكداً أن حماس ستنافس على مقاعد المجلس التشريعي في نفس الوقت الذي تنسحب فيه إسرائيل من غزة، وستنضم للحكومة إذا فازت.
وقال إن الانسحاب الإسرائيلي هو نتيجة المقاومة، وهو نصر لها .. هذه الصورة التي يحاول شارون تجنبها، لأنها ستعزز موقف اليمين في رفضه للخطة والذي يتهمه بإعطاء الفلسطينيين مكافأة الإرهاب.
وقال الزهار متحدثاً من مكان سري، بأنه "بكل بساطة، لا يمكن لأحد أن ينكر أن إسرائيل ستغادر قطاع غزة وجزء من الضفة الغربية، فإن هذا بسبب الانتفاضة، بسبب المقاومة المسلحة، بسبب التضحيات الكبيرة التي قدمتها حماس لتحقيق هذه الهدف، ولم يكن نتيجة المفاوضات او النية الحسنة لإسرائيل أو الولايات المتحدة أو أوروبا".
كما رفض الزهار بأن تلتزم حماس بالسلام في غزة بعد انسحاب المستوطنين، وبأن ذلك يعتمد على ما تفعله إسرائيل، إسرائيل تتحدث عن إعادة ترتيب، نحن نرفض ذلك، نحن نسعى لانسحاب حقيقي وعدم انتهاك سيادتنا".
وأضاف إذا كانوا سيتواجدون على البوابات بين غزة ومصر، أو سيسطرون على الحدود البحرية، أو سيهاجمون منازلنا بطائراتهم هل هذا سيقنع الناس الذين قدموا تضحيات؟
حماس التي أدرجت كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، استفادت من الصراع القوي داخل حركة فتح.
بعد مقاطعة انتخابات عام 1996، يمثل الإسلاميون تهديداً حقيقياً لحركة فتح، لقد فاز محمود عباس بانتخابات الرئاسة بأغلبية كبيرة، بسبب عدم دخول حماس في الانتخابات، وهذا لن تحصل عليه فتح في انتخابات يوليو.
وقد بين استفتاء أجراه المركز الفلسطيني للبحوث الشهر الماضي بأن شعبية فتح هبطت إلى 36% من 40% في شهر ديسمبر، وأن شعبية حماس ارتفعت من 18% إلى 25%، و33% في معقلها في غزة.
وأضاف الزهار بأن الانتخابات لا تحدد شعبية حماس عندما فازت بسبع بلديات من تسعة هذا العام "قد تكون 25% أو 50% أو قد تكون أكثر من ذلك، لا يمكن لأحد أن يحدد لأنها المرة الأولى التي نشارك فيها في انتخابات سياسية".
ويضيف "بأن لدينا 3 خيارات: إما أن نكون أغلبية، ونطلب من الآخرين ان يشاركونا في برنامجنا، أو نكون أقلية ونشارك في الحكومة، أو نكون معارضة قوية في البرلمان، إذا كنا أغلبية سنشكل حكومة.
"هدفنا هو الإصلاح، وإعادة الإعمار، وإعادة زراعة الأشجار، إنعاش شعبنا اقتصادياً، والحفاظ على مزاج شعبنا المعارض للفساد، والتحرك نحو إستراتيجية جديدة، وهي التعاون مع العرب وليس التعاون مع الإسرائيليين".
وعلى خلفية غضب الفلسطينيين من الفساد والمحسوبية في فتح، أكد الزهار بأن هناك من ضمن الحرس القديم لعرفات من لن تعمل معهم حماس رافضاً تحديد أسماء.
نشرت صحيفة "التايمز" اللندنية في عددها الصادر اليوم لقاءاً مطولاً مع القيادي في حركة حماس د."محمود الزهار"، فحسب الزهار "لن تتحدى حركة فتح
المعتدلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في انتخابات يوليو فحسب، ولكنها تسعى لإسقاط الحركة عبر قيادة البرلمان الفلسطيني. و عرض " الزهار" كافة طموحات حركته ، مؤكداً أن حماس ستنافس على مقاعد المجلس التشريعي في نفس الوقت الذي تنسحب فيه إسرائيل من غزة، وستنضم للحكومة إذا فازت.
وقال إن الانسحاب الإسرائيلي هو نتيجة المقاومة، وهو نصر لها .. هذه الصورة التي يحاول شارون تجنبها، لأنها ستعزز موقف اليمين في رفضه للخطة والذي يتهمه بإعطاء الفلسطينيين مكافأة الإرهاب.
وقال الزهار متحدثاً من مكان سري، بأنه "بكل بساطة، لا يمكن لأحد أن ينكر أن إسرائيل ستغادر قطاع غزة وجزء من الضفة الغربية، فإن هذا بسبب الانتفاضة، بسبب المقاومة المسلحة، بسبب التضحيات الكبيرة التي قدمتها حماس لتحقيق هذه الهدف، ولم يكن نتيجة المفاوضات او النية الحسنة لإسرائيل أو الولايات المتحدة أو أوروبا".
كما رفض الزهار بأن تلتزم حماس بالسلام في غزة بعد انسحاب المستوطنين، وبأن ذلك يعتمد على ما تفعله إسرائيل، إسرائيل تتحدث عن إعادة ترتيب، نحن نرفض ذلك، نحن نسعى لانسحاب حقيقي وعدم انتهاك سيادتنا".
وأضاف إذا كانوا سيتواجدون على البوابات بين غزة ومصر، أو سيسطرون على الحدود البحرية، أو سيهاجمون منازلنا بطائراتهم هل هذا سيقنع الناس الذين قدموا تضحيات؟
حماس التي أدرجت كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، استفادت من الصراع القوي داخل حركة فتح.
بعد مقاطعة انتخابات عام 1996، يمثل الإسلاميون تهديداً حقيقياً لحركة فتح، لقد فاز محمود عباس بانتخابات الرئاسة بأغلبية كبيرة، بسبب عدم دخول حماس في الانتخابات، وهذا لن تحصل عليه فتح في انتخابات يوليو.
وقد بين استفتاء أجراه المركز الفلسطيني للبحوث الشهر الماضي بأن شعبية فتح هبطت إلى 36% من 40% في شهر ديسمبر، وأن شعبية حماس ارتفعت من 18% إلى 25%، و33% في معقلها في غزة.
وأضاف الزهار بأن الانتخابات لا تحدد شعبية حماس عندما فازت بسبع بلديات من تسعة هذا العام "قد تكون 25% أو 50% أو قد تكون أكثر من ذلك، لا يمكن لأحد أن يحدد لأنها المرة الأولى التي نشارك فيها في انتخابات سياسية".
ويضيف "بأن لدينا 3 خيارات: إما أن نكون أغلبية، ونطلب من الآخرين ان يشاركونا في برنامجنا، أو نكون أقلية ونشارك في الحكومة، أو نكون معارضة قوية في البرلمان، إذا كنا أغلبية سنشكل حكومة.
"هدفنا هو الإصلاح، وإعادة الإعمار، وإعادة زراعة الأشجار، إنعاش شعبنا اقتصادياً، والحفاظ على مزاج شعبنا المعارض للفساد، والتحرك نحو إستراتيجية جديدة، وهي التعاون مع العرب وليس التعاون مع الإسرائيليين".
وعلى خلفية غضب الفلسطينيين من الفساد والمحسوبية في فتح، أكد الزهار بأن هناك من ضمن الحرس القديم لعرفات من لن تعمل معهم حماس رافضاً تحديد أسماء.

التعليقات