جوال تستخدم أحدث التكنولوجيا العالمية في مجال أمن المعلومات الداخلية
غزة-دنيا الوطن
أعلنت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال"، اليوم، أنها قامت بتحصين شبكتها التكنولوجية بواسطة نظام إضافي جديد، يؤمن أقصى درجات الحماية والأمن لشبكتها الداخلية من أي تسلل أو اختراق.
وذكرت الشركة في بيان صحفي لها، أن النظام الجديد، يقضي بإضافة خط دفاع ثانٍ على شبكة التكنولوجيا التي تربط المعارض والشركة وكافة النقاط التي تتدفق منها أو إليها المعلومات، كالانترنت والشبكة الداخلية وأجهزة الموظفين.
وبينت أن هذا النظام الجديد، يتيح تأمين الحماية القصوى ضد أي محاولات لاختراق النظام التكنولوجي الذي يربط "جوال" داخلياً في مقر الشركة، وبين فروعها المنتشرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن هذا النظام لن يخول لأي أحد التسلل إلى شبكة المعلومات الخاصة بها.
وأوضح مصطفى حسن مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات في "جوال"، أن النجاح كان حليف "جوال" بعد أكثر من سنة من منع الإسرائيليين إدخال هذه الأجهزة إلى فلسطين.
وبين أن الشركة هي الأولى في فلسطين التي تركب هذا النظام الجديد، وقد تكون من الأوائل في المنطقة التي تمنح شبكة المعلومات الخاصة بها كل هذا الاهتمام في حمايتها ضد أي قرصنة أو تطفل أو اقتحام.
وأكد أنه لم يسجل في يوم من الأيام، أن استطاع أي أحد اقتحام شبكة التكنولوجيا في "جوال"، وإنما نريد أن نواكب أحدث التكنولوجيا وأن نكون على أتم الجاهزية لأي أخطار.
من جهته، قال المهندس سليم الدغامين: إنه فخر لـ"جوال" أن تكون من الدول الأولى في العالم التي تستطيع تجيير هذا النظام لصالحها، حيث استطاع طاقم "جوال" المؤهل والمدرب تجيير كل الوسائل التكنولوجية الممكنة من أجل خدمة المشتركين، خصوصا مع ظروف الإغلاق والتضييق التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي علينا، وهذا يعد انجازاً جديداً من الانجازات الواعدة لشعبنا، سنستطيع من خلاله حماية انجازاتنا ونجاحاتنا.
ووفق البيان الصحفي، فقد قامت شركة الاتصالات الفلسطينية، ببرمجة وتطبيق هذا النظام، بالتعاون مع شركة البداوي لأنظمة المعلومات، وهي شركة فلسطينية رائدة في موضوع حلول الشبكات والبرمجيات، وقد أضيفت إلى شبكة "جوال" نقاط مراقبة لتدفق المعلومات في الشبكة وفروعها.
وذكرت "جوال"، أن هذا المشروع، يتضمن تركيب وتفعيل أجهزة متخصصة في نقاط معينة في الشبكة، يغطي حتى أعلى المستويات من النظام المعلوماتي مما يعطي لـ"جوال" إمكانية مراقبة ما يتم على الشبكة وتحديد مصادر الخطر سواء الداخلي والخارجي والتنبؤ بالأخطار الممكنة، وأخذ ردود الفعل المناسبة قبل وصول الخطر إلى هدفه كما يساعد على بناء الشبكة بشكل فعال.
وبينت أن طاقم من شركتي "جوال" و"البداوي" قاما بتلقي تدريبات متقدمة على هذه الأجهزة في مقر شركة JUNIPER في تركيا والتي تعتبر الشركة الأولى في العالم في مجال أمن المعلومات.
أعلنت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال"، اليوم، أنها قامت بتحصين شبكتها التكنولوجية بواسطة نظام إضافي جديد، يؤمن أقصى درجات الحماية والأمن لشبكتها الداخلية من أي تسلل أو اختراق.
وذكرت الشركة في بيان صحفي لها، أن النظام الجديد، يقضي بإضافة خط دفاع ثانٍ على شبكة التكنولوجيا التي تربط المعارض والشركة وكافة النقاط التي تتدفق منها أو إليها المعلومات، كالانترنت والشبكة الداخلية وأجهزة الموظفين.
وبينت أن هذا النظام الجديد، يتيح تأمين الحماية القصوى ضد أي محاولات لاختراق النظام التكنولوجي الذي يربط "جوال" داخلياً في مقر الشركة، وبين فروعها المنتشرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن هذا النظام لن يخول لأي أحد التسلل إلى شبكة المعلومات الخاصة بها.
وأوضح مصطفى حسن مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات في "جوال"، أن النجاح كان حليف "جوال" بعد أكثر من سنة من منع الإسرائيليين إدخال هذه الأجهزة إلى فلسطين.
وبين أن الشركة هي الأولى في فلسطين التي تركب هذا النظام الجديد، وقد تكون من الأوائل في المنطقة التي تمنح شبكة المعلومات الخاصة بها كل هذا الاهتمام في حمايتها ضد أي قرصنة أو تطفل أو اقتحام.
وأكد أنه لم يسجل في يوم من الأيام، أن استطاع أي أحد اقتحام شبكة التكنولوجيا في "جوال"، وإنما نريد أن نواكب أحدث التكنولوجيا وأن نكون على أتم الجاهزية لأي أخطار.
من جهته، قال المهندس سليم الدغامين: إنه فخر لـ"جوال" أن تكون من الدول الأولى في العالم التي تستطيع تجيير هذا النظام لصالحها، حيث استطاع طاقم "جوال" المؤهل والمدرب تجيير كل الوسائل التكنولوجية الممكنة من أجل خدمة المشتركين، خصوصا مع ظروف الإغلاق والتضييق التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي علينا، وهذا يعد انجازاً جديداً من الانجازات الواعدة لشعبنا، سنستطيع من خلاله حماية انجازاتنا ونجاحاتنا.
ووفق البيان الصحفي، فقد قامت شركة الاتصالات الفلسطينية، ببرمجة وتطبيق هذا النظام، بالتعاون مع شركة البداوي لأنظمة المعلومات، وهي شركة فلسطينية رائدة في موضوع حلول الشبكات والبرمجيات، وقد أضيفت إلى شبكة "جوال" نقاط مراقبة لتدفق المعلومات في الشبكة وفروعها.
وذكرت "جوال"، أن هذا المشروع، يتضمن تركيب وتفعيل أجهزة متخصصة في نقاط معينة في الشبكة، يغطي حتى أعلى المستويات من النظام المعلوماتي مما يعطي لـ"جوال" إمكانية مراقبة ما يتم على الشبكة وتحديد مصادر الخطر سواء الداخلي والخارجي والتنبؤ بالأخطار الممكنة، وأخذ ردود الفعل المناسبة قبل وصول الخطر إلى هدفه كما يساعد على بناء الشبكة بشكل فعال.
وبينت أن طاقم من شركتي "جوال" و"البداوي" قاما بتلقي تدريبات متقدمة على هذه الأجهزة في مقر شركة JUNIPER في تركيا والتي تعتبر الشركة الأولى في العالم في مجال أمن المعلومات.

التعليقات