عبد ربه:إسرائيل قد تعرقل الانتخابات التشريعية وقد تكرر تجربة مزارع شبعا في غزة
غزة-دنيا الوطن
أبدى السيد ياسر عبد ربه، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، تخوفاً من قيام الحكومة الإسرائيلية بعرقلة الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها في الأراضي الفلسطينية في تموز – يوليو القادم، خاصةً أن ذلك يتزامن مع الخطة الإسرائيلية للانفصال عن قطاع غزة. . وخلال لقائه مع قناصل ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأوروبية المعتمدين لدى السلطة الوطنية، الذي جرى في مقر الممثلية الأيرلندية بمدينة البيرة، اليوم، أشار عبدربه إلى أن هناك غموضاً يكتنف عملية الانفصال، فمن غير الواضح هل سيكون الانسحاب كاملاً من القطاع، مع نقل السيطرة على المعابر والحدود والميناء إلى السلطة الوطنية، أم أنه سيكون على شاكلة انسحاب مزارع شبعا؟.
وأطلع عبد ربه، في اللقاء، القناصل الأوروبيين على أهم التطورات على الساحة الفلسطينية، في ظل التحضيرات الجارية للانتخابات التشريعية، وأهم الصعوبات التي تواجهها، متطرقاً إلى قمة شارون- بوش الأخيرة في الولايات المتحدة، والتي طلب فيها الرئيس الأميركي وقف جميع النشاطات الاستيطانية، غير أن اللقاء لم يسفر عن التزام إسرائيلي واضح في هذا الشأن، بل كانت النتيجة على العكس تماماً.
وأضاف: إن أقوال شارون دلّت على أنه ماضٍ في سياسة توسيع المستعمرات، مستفيداً من الموقف الأمريكي بشأن الكتل الاستيطانية، إضافةً لعودته إلى سياسته في طرح الاشتراطات التعجيزية، لتعطيل البدء في تنفيذ "خارطة الطريق"، وجعل خطوة الانفصال عن غزة كأنها نهاية المطاف، واستخدامها كغطاء للتوسع الاستيطاني في القدس وغزة.
وطالب عبد ربه الاتحاد الأوروبي، وكافة الأطراف الدولية، بالتصدي للمشروع الاستيطاني الإسرائيلي المسمى "E1"، والذي يعزل مدينة القدس تماماً عن الضفة الغربية، ويقسم الضفة الغربية إلى جزئين.
وأكد أن دول الاتحاد الأوروبي، مجتمعة ومنفردة، قادرة على التأثير الفعال على السياستين الأمريكية والإسرائيلية، لتعطيل هذا المخطط قبل إقراره والبدء في تنفيذه من جانب الحكومة الإسرائيلية.
أبدى السيد ياسر عبد ربه، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، تخوفاً من قيام الحكومة الإسرائيلية بعرقلة الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها في الأراضي الفلسطينية في تموز – يوليو القادم، خاصةً أن ذلك يتزامن مع الخطة الإسرائيلية للانفصال عن قطاع غزة. . وخلال لقائه مع قناصل ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأوروبية المعتمدين لدى السلطة الوطنية، الذي جرى في مقر الممثلية الأيرلندية بمدينة البيرة، اليوم، أشار عبدربه إلى أن هناك غموضاً يكتنف عملية الانفصال، فمن غير الواضح هل سيكون الانسحاب كاملاً من القطاع، مع نقل السيطرة على المعابر والحدود والميناء إلى السلطة الوطنية، أم أنه سيكون على شاكلة انسحاب مزارع شبعا؟.
وأطلع عبد ربه، في اللقاء، القناصل الأوروبيين على أهم التطورات على الساحة الفلسطينية، في ظل التحضيرات الجارية للانتخابات التشريعية، وأهم الصعوبات التي تواجهها، متطرقاً إلى قمة شارون- بوش الأخيرة في الولايات المتحدة، والتي طلب فيها الرئيس الأميركي وقف جميع النشاطات الاستيطانية، غير أن اللقاء لم يسفر عن التزام إسرائيلي واضح في هذا الشأن، بل كانت النتيجة على العكس تماماً.
وأضاف: إن أقوال شارون دلّت على أنه ماضٍ في سياسة توسيع المستعمرات، مستفيداً من الموقف الأمريكي بشأن الكتل الاستيطانية، إضافةً لعودته إلى سياسته في طرح الاشتراطات التعجيزية، لتعطيل البدء في تنفيذ "خارطة الطريق"، وجعل خطوة الانفصال عن غزة كأنها نهاية المطاف، واستخدامها كغطاء للتوسع الاستيطاني في القدس وغزة.
وطالب عبد ربه الاتحاد الأوروبي، وكافة الأطراف الدولية، بالتصدي للمشروع الاستيطاني الإسرائيلي المسمى "E1"، والذي يعزل مدينة القدس تماماً عن الضفة الغربية، ويقسم الضفة الغربية إلى جزئين.
وأكد أن دول الاتحاد الأوروبي، مجتمعة ومنفردة، قادرة على التأثير الفعال على السياستين الأمريكية والإسرائيلية، لتعطيل هذا المخطط قبل إقراره والبدء في تنفيذه من جانب الحكومة الإسرائيلية.

التعليقات