علماء مجمع الفقه الاسلامي :الصراع ينحصر في العلاقات السياسية والأمنية وليس بين الحضارتين الغربية والاسلامية
دبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
ناقش مؤتمر الدورة السادسة عشرة لمجمع الفقه الاسلامي في دبي امس موضوع “نحن والآخر” حيث قدمت فيه ثمانية ابحاث لعدد من علماء الأمة الاسلامية المشاركين في المؤتمر. واخذت الأبحاث في الاعتبار الواقع الذي نعيشه في المجتمع المعاصر من جانبين متناظرين العالم الاسلامي والغرب وما لكل منهما من خصائص سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية ودينية وثقافية وعلمية وما بين اوضاع الجانبين من اختلافات يعتبرها الدكتور جعفر عبدالسلام في بحثه من جنس التحديات الكبرى من عولمة وهيمنة اقتصادية وتفوق علمي وتقني ويراها الدكتور خوانساري مقتصرة على العولمة والارهاب الدولي ويراها الدكتور قرة داعنى منصبة على الصراع والتصادم.
وصف السفير الدكتور محمد كاظم خوانساري في بحثه الظروف العالمية الراهنة بالتحول الى نظام أحادي القطب يتمتع بجميع مقومات الأداء والفاعلية في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، وقد اصبحت الولايات المتحدة الامريكية على رأس الهرم الدولي تمارس الهيمنة وتفرض ارادتها في جغرافيا جديدة للقوة بعد انحسار دور المنظمات الدولية.
وأشار خوانساري الى ان الاوضاع الاقتصادية الراهنة تسهم في تعميق الهوة بين عالم الثراء والتكالب على الاستهلاك واستنفاد الموارد الطبيعية وافساد البيئة وتوسيع الفجوة بين عالم الفقراء والأغنياء مما ترتب عنه تزايد حالات الجوع والبطالة والمرض في العالم الفقير واستئثار العالم الرأسمالي الغني بأربعة اخماس الناتج الاجمالي العالمي وثلثي التجارة العالمية.
وتناول الدكتور جعفر عبدالسلام في بحثه العولمة وما تعنيه من منافسة ضارية بين القوى الرأسمالية لكسب مناطق النفوذ والسيطرة على العالم.
وفيما يتعلق بالاختلاف والمفارقة بين الاسلام والغرب ونظرة كل منهما للآخر اكد معظم الباحثين ان الاختلاف والمفارقة بين البشر هي من السنن الكونية الثابتة وقضى بها المولى تبارك وتعالى.
ويؤكد الدكتور القارة داعني في هذا الصدد أن الاختلاف هو اختلاف تنوع ولا ينقلب الى خلاف مضاد واختراق. أما الدكتور التسخيري ففسر الاختلاف الى محورين يتعلق الأول بنظرة الغرب للإسلام والثاني نظرة المسلمين للغرب.
ويرى أن للغرب نظرتين احداهما موروثة والثانية مستجدة والموروثة كمفهوم الحرب الصليبية في تصريحات الرئيس الامريكي.
ويشير الدكتور محيي الدين القارة الى أن الغرب اتخذ من الاسلام ومن المجتمع الاسلامي العدو البديل عن العدو السوفييتي السابق مشيراً الى أن تاريخ الغرب مع الاسلام قائم على الصراع منذ اقدم العصور بسبب فقدان المرجعية الفكرية الواحدة والجهل بحقيقة الاسلام والخوف منه.
ويقول الدكتور جعفر عبدالسلام إن اساس الخلاف بين المسلمين والغرب مرده في رأي المفكرين من الغرب الى صراع حضاري يرجع الى تعاليم الكتاب والسنة والى موقف التعصب والكراهية والى ما ترسب في النفوس من الحروب الصليبية.
وعدد الباحثون بعض المآخذ التي يأخذها المسلمون الجانب الغربي ومنها حاجة الساسة الامريكيين الى خلق عدو بديل تكون مجابهته مبرراً لمواصلة الانفاق على ترسانة الاسلحة التي تستفيد منها الشركات العملاقة والتأييد غير المشروط من الولايات المتحدة خاصة للدولة الصهيونية في فلسطين وما تبثه من بذور الفتنة، إضافة الى أن الفكر الغربي يحصر المعادلة في علاقته بالاسلام في أمرين اما التجنس والارتداد عن الثوابت الدينية والثقافية، واما الصدام والحرب وحول ادبيات التصادم والصراع بين الحضارتين الغربية والاسلامية يرى الدكتور خوانساري ان الصراع ينحصر في العلاقات السياسية والأمنية حيث يقوم الغرب بالصاق تهمة الارهاب بكل شخص مسلم وتقسيم المجتمع المعاصر لصفين احداهما معهم والآخر ضدهم، كما اتفقت الابحاث على وجود لفظ المظالم المسلطة من جانب الغرب على المجتمع المسلم في العديد من الأوطان مثل فلسطين والشيشان والسودان والعراق، إضافة الى ما تشنه الصحافة الغربية كل يوم من حملات تحريضية عدائية ضد الاسلام.
واجمعت كل البحوث المقدمة على أن الحوار بيننا وبين الآخر يشكل القضية الاساسية باعتباره المدخل السوي الناجح لتغيير العلاقات القائمة اليوم على التصادم والتدابر والجحود بين المجتمع الاسلامي وبين الغرب.
ناقش مؤتمر الدورة السادسة عشرة لمجمع الفقه الاسلامي في دبي امس موضوع “نحن والآخر” حيث قدمت فيه ثمانية ابحاث لعدد من علماء الأمة الاسلامية المشاركين في المؤتمر. واخذت الأبحاث في الاعتبار الواقع الذي نعيشه في المجتمع المعاصر من جانبين متناظرين العالم الاسلامي والغرب وما لكل منهما من خصائص سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية ودينية وثقافية وعلمية وما بين اوضاع الجانبين من اختلافات يعتبرها الدكتور جعفر عبدالسلام في بحثه من جنس التحديات الكبرى من عولمة وهيمنة اقتصادية وتفوق علمي وتقني ويراها الدكتور خوانساري مقتصرة على العولمة والارهاب الدولي ويراها الدكتور قرة داعنى منصبة على الصراع والتصادم.
وصف السفير الدكتور محمد كاظم خوانساري في بحثه الظروف العالمية الراهنة بالتحول الى نظام أحادي القطب يتمتع بجميع مقومات الأداء والفاعلية في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، وقد اصبحت الولايات المتحدة الامريكية على رأس الهرم الدولي تمارس الهيمنة وتفرض ارادتها في جغرافيا جديدة للقوة بعد انحسار دور المنظمات الدولية.
وأشار خوانساري الى ان الاوضاع الاقتصادية الراهنة تسهم في تعميق الهوة بين عالم الثراء والتكالب على الاستهلاك واستنفاد الموارد الطبيعية وافساد البيئة وتوسيع الفجوة بين عالم الفقراء والأغنياء مما ترتب عنه تزايد حالات الجوع والبطالة والمرض في العالم الفقير واستئثار العالم الرأسمالي الغني بأربعة اخماس الناتج الاجمالي العالمي وثلثي التجارة العالمية.
وتناول الدكتور جعفر عبدالسلام في بحثه العولمة وما تعنيه من منافسة ضارية بين القوى الرأسمالية لكسب مناطق النفوذ والسيطرة على العالم.
وفيما يتعلق بالاختلاف والمفارقة بين الاسلام والغرب ونظرة كل منهما للآخر اكد معظم الباحثين ان الاختلاف والمفارقة بين البشر هي من السنن الكونية الثابتة وقضى بها المولى تبارك وتعالى.
ويؤكد الدكتور القارة داعني في هذا الصدد أن الاختلاف هو اختلاف تنوع ولا ينقلب الى خلاف مضاد واختراق. أما الدكتور التسخيري ففسر الاختلاف الى محورين يتعلق الأول بنظرة الغرب للإسلام والثاني نظرة المسلمين للغرب.
ويرى أن للغرب نظرتين احداهما موروثة والثانية مستجدة والموروثة كمفهوم الحرب الصليبية في تصريحات الرئيس الامريكي.
ويشير الدكتور محيي الدين القارة الى أن الغرب اتخذ من الاسلام ومن المجتمع الاسلامي العدو البديل عن العدو السوفييتي السابق مشيراً الى أن تاريخ الغرب مع الاسلام قائم على الصراع منذ اقدم العصور بسبب فقدان المرجعية الفكرية الواحدة والجهل بحقيقة الاسلام والخوف منه.
ويقول الدكتور جعفر عبدالسلام إن اساس الخلاف بين المسلمين والغرب مرده في رأي المفكرين من الغرب الى صراع حضاري يرجع الى تعاليم الكتاب والسنة والى موقف التعصب والكراهية والى ما ترسب في النفوس من الحروب الصليبية.
وعدد الباحثون بعض المآخذ التي يأخذها المسلمون الجانب الغربي ومنها حاجة الساسة الامريكيين الى خلق عدو بديل تكون مجابهته مبرراً لمواصلة الانفاق على ترسانة الاسلحة التي تستفيد منها الشركات العملاقة والتأييد غير المشروط من الولايات المتحدة خاصة للدولة الصهيونية في فلسطين وما تبثه من بذور الفتنة، إضافة الى أن الفكر الغربي يحصر المعادلة في علاقته بالاسلام في أمرين اما التجنس والارتداد عن الثوابت الدينية والثقافية، واما الصدام والحرب وحول ادبيات التصادم والصراع بين الحضارتين الغربية والاسلامية يرى الدكتور خوانساري ان الصراع ينحصر في العلاقات السياسية والأمنية حيث يقوم الغرب بالصاق تهمة الارهاب بكل شخص مسلم وتقسيم المجتمع المعاصر لصفين احداهما معهم والآخر ضدهم، كما اتفقت الابحاث على وجود لفظ المظالم المسلطة من جانب الغرب على المجتمع المسلم في العديد من الأوطان مثل فلسطين والشيشان والسودان والعراق، إضافة الى ما تشنه الصحافة الغربية كل يوم من حملات تحريضية عدائية ضد الاسلام.
واجمعت كل البحوث المقدمة على أن الحوار بيننا وبين الآخر يشكل القضية الاساسية باعتباره المدخل السوي الناجح لتغيير العلاقات القائمة اليوم على التصادم والتدابر والجحود بين المجتمع الاسلامي وبين الغرب.

التعليقات