تنكر في زي رجل مسن :الشيخ حسن يوسف يثير جدلاً بشأن تمكنه من دخول الاقصى
غزة-دنيا الوطن
أمضى الشيخ حسن يوسف، احد قادة حركة حماس في الضفة الليلة قبل الماضية في المسجد الأقصى، مثيرا جدلا في صفوف أجهزة الأمن الإسرائيلية التي تفرض حصارا حول القدس حول كيفية وصوله إلى الأقصى.
وكان مصدر مقرب من يوسف أكد ان القيادي في حماس تنكر في زي رجل عجوز وتوجه الى الاقصى، الا ان سلطات الاحتلال اعتقلته بعد خروجه من الحرم القدسي.
وقال يوسف لـ "الحياة الجديدة" من داخل المسجد الأقصى انه واحد من حوالي 15 ألف فلسطيني أدوا صلاة الفجر في المسجد الأقصى معلنا تحديه لسلطات الاحتلال.
ووصف يوسف الوضع في الأقصى قائلا "ليس من السهل حقيقة وصف الوضع في الأقصى، لان المشاعر جياشة وعواطف الناس تغلب على هذا الموقف، وهناك ما يزيد على ثلاثين ألفا في ساحات المسجد الأقصى المبارك، وصلوا رغم القيود والمعوقات والحواجز الإسرائيلية، والذين أدوا صلاة الفجر 15 ألف مصل".
وأضاف يوسف "نام في الأقصى ألفا مواطن، وهي المرة الأولى منذ شهر رمضان المبارك الذي يتمكن فيه هذا العدد من الاحتشاد".
وابلغ يوسف "الحياة الجديدة" بأنه وعددا من قادة الحركة الإسلامية في إسرائيل بالإضافة إلى مسؤولين في الأوقاف الإسلامية مثل الشيخ عبد العظيم سلهب، والشيخ محمد حسين مدير المسجد الأقصى المبارك، يعطون توجيهات ويلقون كلمات وينظمون الحشود.
وردا على سؤال قال يوسف انه والقادة الآخرين يوجهون المصلين "لضرورة ضبط النفس، وتجنب إثارة أي إشكال مع قوات الاحتلال الإسرائيلية الموجودة بكثافة جدا، حتى نفوت الفرصة عليهم". وتوقع يوسف ان تستمر المحاولات لاقتحام الاقصى مستقبلا.
ودعا يوسف "أهلنا وتحديدا في منطقة القدس، وداخل الخط الأخضر، وبقية المدن والمخيمات في مختلف أنحاء الوطن، للتوجه إلى ساحات الحرم القدسي الشريف، لحمايته لأنه من الممكن في أية لحظة ان يسمح الاحتلال للمتطرفين وغلاة المستوطنين بمحاولة تدنيس واقتحام المسجد الأقصى".
وردا على سؤال حول رأيه في الإجراءات الإسرائيلية لمنع المتطرفين من اقتحام الأقصى قال يوسف "توجد قوات أمنية كبيرة، ونرى قوات شرطية كبيرة جدا، وهم خارج أسوار الحرم، ونحن داخل الأسوار لا ندري ما هي الإجراءات التي اتخذوها".
وأعلن يوسف تحديه للسلطات الإسرائيلية وقال انه ليس خائفا من تعرضه للقمع بسبب دخوله إلى الأقصى وأضاف "أنا لا اهتم للسلطات الإسرائيلية، وأنا موجود مع أبناء شعبي، والأقصى نادانا، ولبينا الدعوة، وعلينا حماية الأقصى بصدورنا، ويجب ان نقف دوما بجانب شعبنا الفلسطيني، إذ من غير المقبول، ان نطالب أبناء شعبنا بالتوجه إلى الأقصى ثم نبقى نائمين في بيوتنا، ونحن لا نخشى الاعتقال، ولا نخشى أي شيء وسندافع عن أقصانا وعن قدسنا، وعن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية باذن الله، وليكن في سبيل الله ما يكون".
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن يوسف قبل عدة اشهر بعد أن اعتقلته لمدة عامين لتزعمه جناح حماس السياسي في الضفة.
وتباينت مواقف أعضاء كنيست عرب حول مسألة التصدي لزملائهم من اليمين الذين أعلنوا أنهم سينضمون للذين سيحاولون اقتحام الأقصى، وقال غالب مجادلة عضو الكنيست عن حزب العمل بأنه يجب إعطاء فرصة للشرطة للحفاظ على الأمن داعيا زملاءه العرب الى عدم الذهاب إلى الأقصى، فيما حث عضو الكنيست عبد المالك دهامشة زملاءه للتصدي للمتطرفين معلنا انه سيكون أولهم يتصدى بصدره للدفاع عن الأقصى كما قال.
أمضى الشيخ حسن يوسف، احد قادة حركة حماس في الضفة الليلة قبل الماضية في المسجد الأقصى، مثيرا جدلا في صفوف أجهزة الأمن الإسرائيلية التي تفرض حصارا حول القدس حول كيفية وصوله إلى الأقصى.
وكان مصدر مقرب من يوسف أكد ان القيادي في حماس تنكر في زي رجل عجوز وتوجه الى الاقصى، الا ان سلطات الاحتلال اعتقلته بعد خروجه من الحرم القدسي.
وقال يوسف لـ "الحياة الجديدة" من داخل المسجد الأقصى انه واحد من حوالي 15 ألف فلسطيني أدوا صلاة الفجر في المسجد الأقصى معلنا تحديه لسلطات الاحتلال.
ووصف يوسف الوضع في الأقصى قائلا "ليس من السهل حقيقة وصف الوضع في الأقصى، لان المشاعر جياشة وعواطف الناس تغلب على هذا الموقف، وهناك ما يزيد على ثلاثين ألفا في ساحات المسجد الأقصى المبارك، وصلوا رغم القيود والمعوقات والحواجز الإسرائيلية، والذين أدوا صلاة الفجر 15 ألف مصل".
وأضاف يوسف "نام في الأقصى ألفا مواطن، وهي المرة الأولى منذ شهر رمضان المبارك الذي يتمكن فيه هذا العدد من الاحتشاد".
وابلغ يوسف "الحياة الجديدة" بأنه وعددا من قادة الحركة الإسلامية في إسرائيل بالإضافة إلى مسؤولين في الأوقاف الإسلامية مثل الشيخ عبد العظيم سلهب، والشيخ محمد حسين مدير المسجد الأقصى المبارك، يعطون توجيهات ويلقون كلمات وينظمون الحشود.
وردا على سؤال قال يوسف انه والقادة الآخرين يوجهون المصلين "لضرورة ضبط النفس، وتجنب إثارة أي إشكال مع قوات الاحتلال الإسرائيلية الموجودة بكثافة جدا، حتى نفوت الفرصة عليهم". وتوقع يوسف ان تستمر المحاولات لاقتحام الاقصى مستقبلا.
ودعا يوسف "أهلنا وتحديدا في منطقة القدس، وداخل الخط الأخضر، وبقية المدن والمخيمات في مختلف أنحاء الوطن، للتوجه إلى ساحات الحرم القدسي الشريف، لحمايته لأنه من الممكن في أية لحظة ان يسمح الاحتلال للمتطرفين وغلاة المستوطنين بمحاولة تدنيس واقتحام المسجد الأقصى".
وردا على سؤال حول رأيه في الإجراءات الإسرائيلية لمنع المتطرفين من اقتحام الأقصى قال يوسف "توجد قوات أمنية كبيرة، ونرى قوات شرطية كبيرة جدا، وهم خارج أسوار الحرم، ونحن داخل الأسوار لا ندري ما هي الإجراءات التي اتخذوها".
وأعلن يوسف تحديه للسلطات الإسرائيلية وقال انه ليس خائفا من تعرضه للقمع بسبب دخوله إلى الأقصى وأضاف "أنا لا اهتم للسلطات الإسرائيلية، وأنا موجود مع أبناء شعبي، والأقصى نادانا، ولبينا الدعوة، وعلينا حماية الأقصى بصدورنا، ويجب ان نقف دوما بجانب شعبنا الفلسطيني، إذ من غير المقبول، ان نطالب أبناء شعبنا بالتوجه إلى الأقصى ثم نبقى نائمين في بيوتنا، ونحن لا نخشى الاعتقال، ولا نخشى أي شيء وسندافع عن أقصانا وعن قدسنا، وعن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية باذن الله، وليكن في سبيل الله ما يكون".
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن يوسف قبل عدة اشهر بعد أن اعتقلته لمدة عامين لتزعمه جناح حماس السياسي في الضفة.
وتباينت مواقف أعضاء كنيست عرب حول مسألة التصدي لزملائهم من اليمين الذين أعلنوا أنهم سينضمون للذين سيحاولون اقتحام الأقصى، وقال غالب مجادلة عضو الكنيست عن حزب العمل بأنه يجب إعطاء فرصة للشرطة للحفاظ على الأمن داعيا زملاءه العرب الى عدم الذهاب إلى الأقصى، فيما حث عضو الكنيست عبد المالك دهامشة زملاءه للتصدي للمتطرفين معلنا انه سيكون أولهم يتصدى بصدره للدفاع عن الأقصى كما قال.

التعليقات