فتح تحيي الفصائل بما فيهم حماس والجهاد لانطوائهم تحت راية منظمة التحرير

غزة-دنيا الوطن

أكد عبد الله الافرنجى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول مكتب التعبئة والتنظيم بقطاع غزة لمراسل فلسطين برس ، خلال تأديته واجب العزاء الى عائلة المغدورة الشهيدة يُسرى جمال العزامى على أن القانون سيأخذ مجراه وستكون السلطة الوطنية الفلسطينية حازمة في فرض وسيادة القانون على الجميع بدون استثناء

ومن ناحية أخرى حيى الافرنجى خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة فتح في إقليم شمال غزة ، مساء اليوم ( الأحد ) كافة التنظيمات الفلسطينية بما فيهما حركتي حماس والجهاد الاسلامى لموافقتهم على الانطواء تحت راية علم منظمة التحرير الفلسطينية ،وهو العلم الفلسطيني بألوانه الأربعة الذي ضحى من اجله الكثير من الشهداء والأسرى والمعتقلين.

واضاف بأن الحركة تريد أن تسترد عافيتها و بريقها بسواعد أبنائها الغيورين على الحركة ، والذودُ عن هذه الحركة التي وعدت الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية التي تتسع لكل الفلسطينيين دولة يسودها القانون و المحبة و يسودها الاخاء ،والتي تهدف الى أن تصل الى القدس العظيمة العاصمة الأبدية ولن نتركها تستسلم، والتي ستظل بحركة فتح رافعة رأسها.

وقال الافرنجى:" إن حركة فتح ستدعم الرئيس أبو مازن الذي حمله الشهيد ابوعمار الراية وسوف تدعم الحركة رفاقه باللجنة المركزية لكي يستمروا في هذه المسيرة مسيرة حركة فتح هذه التي اختارات طريق الديمقراطية".

مبيناً أن الديمقراطية تعنى التنافس الشريف بين الإخوة وليس الصراع والحرب بالعملية الديمقراطية تريد فتح أن تنافس كل الفصائل ، فإن ربحوا نهنئهم وان ربحت فتح يجب أن يهنوها، الديمقراطية تعنى اننا كلنا نسير في قارب واحد ونختلف ولكننا في النهاية من اجل فلسطين متحدون وعلى الدرب الذي استشهد على طريقه الآلف من الشهداء والجرحى .

مشدداً على أن فتح مازالت وسوف تبقى قوية حتى قيام الدولة الفلسطينية وترفع العلم الفلسطيني بسواعد الأبطال من الأذرع العسكرية التي حمت المسيرة الفلسطينية ولمدة أربعة سنوات والتي دافعت عن كل بيت ، وتعتبر أنبل ظاهرة في تاريخنا الحبيب هذه الظاهرة العسكرية التي وصلت تاريخنا الماضي بتاريخنا في الحاضر، فهذه الأذرع تلتف كلها حول البندقية الفلسطينية لكي تبنى الدولة .

كما عاهد الافرنجى أبا مازن وأبا عمار وأبا جهاد و كل المناضلون في كل مكان فوق الأرض الفلسطينية أن الحركة ستبقى صامدة الى أن يرتفع العلم الفلسطيني بألوانه الأربعة فوق مآذن القدس لم تلقى حركة فتح هذه الراية عهدا سنسلم هذه الراية لشبل أو زهرة لكي ترفعها فوق مآذن القدس وكنائسها .

داعياً الجميع أن يلبوا نداء فتح ويدعموا قائمتها ومرشحيها في الانتخابات البلدية التي ستجرى في بداية الشهر القادم وان يقولوا للجميع نحن نتنافس بشرف لا نريد الصراع والتنافس غير الشريف.

التعليقات