أمريكا تهرب جرحاها من العراق ليلا
غزة-دنيا الوطن
في محاولة لتفادي التغطية الإعلامية وعدم الكشف عن الخسائر البشرية الحقيقية في صفوف القوات الأمريكية تقوم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بنقل الجرحى والمصابين من قواتها في الهجمات التي تتعرض لها بالعراق إلى مستشفيات الولايات المتحدة ليلا، حسبما ذكر تقرير صحفي نشرته صحيفة "ذي إندبندنت أون صنداي" البريطانية الأحد 10-4-2005.
إلا أن مسئولين أمريكيين نفوا تلك الأنباء، وبرروا قيام معظم الرحلات الجوية التي تقل الجرحى ليلا بضغوط ناجمة عن كثافة الرحلات.
وقالت الصحيفة البريطانية: إن سجلات الرحلات الجوية القادمة من القواعد العسكرية الأمريكية في ألمانيا تظهر أن الطائرات التي تقوم بهذه الرحلات لا تصل إلى الولايات المتحدة إلا ليلا.
وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك يؤكد أن البنتاجون تعمل على "تهريب" الجنود الأمريكيين المصابين في العراق إلى بلادهم تحت جنح الظلام؛ بهدف "تفادي التغطية الإعلامية السلبية التي قد تنجم عن إعادة الجنود المصابين علنًا؛ حيث سيسلط ذلك الضوء على الخسائر البشرية في صفوف الجنود الأمريكيين في العراق".
إلا أنها أضافت أن المسئولين الأمريكيين يبررون ذلك بضغوط ناجمة عن كثافة الرحلات، ويرفضون اعتبار ذلك تكتيكًا متعمدًا للتقليل من حجم التغطية الإعلامية التي قد تسيء إلى الجهد العسكري الأمريكي في العراق.
وأكد المسئولون الأمريكيون أن مغادرة الطائرات التي تحمل المصابين من القواعد الأمريكية في أوربا خلال أوقات متأخرة من الليل يعطي فرصة للضباط ليناموا جيدًا في الليلة التي تسبق المغادرة.
إلا أن الصحيفة البريطانية أشارت إلى أن الكثير من المراقبين يرفضون المبررات الأمريكية، ويؤكدون أن البنتاجون تحاول حجب الأرقام الحقيقية للجرحى، تمامًا كما كانت تفعل من قبل عندما منعت الصحفيين من تصوير جثامين القتلى من الجنود الأمريكيين عند وصولهم إلى بلادهم.
وأوضحت الصحيفة البريطانية أن عدد المصابين من القوات الأمريكية منذ أن شن الرئيس الأمريكي جورج بوش "الحرب على الإرهاب"، وما أعقبه من غزو لأفغانستان ثم العراق.. غير معلوم على وجه الدقة. وأشارت إلى أنه رغم أن البنتاجون تؤكد أن هناك ما يقرب من 12 ألف جندي جريح تم إجلاؤهم عن ساحات الحرب في أفغانستان والعراق، إلا أن الحصيلة الحقيقية لأعداد الجرحى الأمريكيين تبلغ أكثر من 25 ألفًا.
وبحسب إحصاءات صادرة عن مستشفى "والتر ريد" العسكري في واشنطن فإن المستشفى قد عالج 4000 جندي جرحوا في العراق.
وقال "لين كوركال" المتحدث باسم المستشفى: "إنه ليست هناك أي محاولات من جانبنا لإخفاء أعداد الضحايا التي يتلقاها المستشفى"، وأوضح أن المستشفى يقوم منذ بداية العمليات العسكرية في العراق بإصدار صحيفة أسبوعية تتضمن أعداد الجرحى الذين تم إجلاؤهم من ميدان المعارك خلال الأسبوع.
وقال مسئول في سلاح النقل الجوي الأمريكي: "ليس هناك أي سياسات تنص على مواعيد محددة للوصول ليلا أو تفادي الحديث مع الجمهور؛ فالعلاقات العامة ورأي الجمهور ليس لهم أي دور في تحديد مواعيد الطيران".
في محاولة لتفادي التغطية الإعلامية وعدم الكشف عن الخسائر البشرية الحقيقية في صفوف القوات الأمريكية تقوم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بنقل الجرحى والمصابين من قواتها في الهجمات التي تتعرض لها بالعراق إلى مستشفيات الولايات المتحدة ليلا، حسبما ذكر تقرير صحفي نشرته صحيفة "ذي إندبندنت أون صنداي" البريطانية الأحد 10-4-2005.
إلا أن مسئولين أمريكيين نفوا تلك الأنباء، وبرروا قيام معظم الرحلات الجوية التي تقل الجرحى ليلا بضغوط ناجمة عن كثافة الرحلات.
وقالت الصحيفة البريطانية: إن سجلات الرحلات الجوية القادمة من القواعد العسكرية الأمريكية في ألمانيا تظهر أن الطائرات التي تقوم بهذه الرحلات لا تصل إلى الولايات المتحدة إلا ليلا.
وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك يؤكد أن البنتاجون تعمل على "تهريب" الجنود الأمريكيين المصابين في العراق إلى بلادهم تحت جنح الظلام؛ بهدف "تفادي التغطية الإعلامية السلبية التي قد تنجم عن إعادة الجنود المصابين علنًا؛ حيث سيسلط ذلك الضوء على الخسائر البشرية في صفوف الجنود الأمريكيين في العراق".
إلا أنها أضافت أن المسئولين الأمريكيين يبررون ذلك بضغوط ناجمة عن كثافة الرحلات، ويرفضون اعتبار ذلك تكتيكًا متعمدًا للتقليل من حجم التغطية الإعلامية التي قد تسيء إلى الجهد العسكري الأمريكي في العراق.
وأكد المسئولون الأمريكيون أن مغادرة الطائرات التي تحمل المصابين من القواعد الأمريكية في أوربا خلال أوقات متأخرة من الليل يعطي فرصة للضباط ليناموا جيدًا في الليلة التي تسبق المغادرة.
إلا أن الصحيفة البريطانية أشارت إلى أن الكثير من المراقبين يرفضون المبررات الأمريكية، ويؤكدون أن البنتاجون تحاول حجب الأرقام الحقيقية للجرحى، تمامًا كما كانت تفعل من قبل عندما منعت الصحفيين من تصوير جثامين القتلى من الجنود الأمريكيين عند وصولهم إلى بلادهم.
وأوضحت الصحيفة البريطانية أن عدد المصابين من القوات الأمريكية منذ أن شن الرئيس الأمريكي جورج بوش "الحرب على الإرهاب"، وما أعقبه من غزو لأفغانستان ثم العراق.. غير معلوم على وجه الدقة. وأشارت إلى أنه رغم أن البنتاجون تؤكد أن هناك ما يقرب من 12 ألف جندي جريح تم إجلاؤهم عن ساحات الحرب في أفغانستان والعراق، إلا أن الحصيلة الحقيقية لأعداد الجرحى الأمريكيين تبلغ أكثر من 25 ألفًا.
وبحسب إحصاءات صادرة عن مستشفى "والتر ريد" العسكري في واشنطن فإن المستشفى قد عالج 4000 جندي جرحوا في العراق.
وقال "لين كوركال" المتحدث باسم المستشفى: "إنه ليست هناك أي محاولات من جانبنا لإخفاء أعداد الضحايا التي يتلقاها المستشفى"، وأوضح أن المستشفى يقوم منذ بداية العمليات العسكرية في العراق بإصدار صحيفة أسبوعية تتضمن أعداد الجرحى الذين تم إجلاؤهم من ميدان المعارك خلال الأسبوع.
وقال مسئول في سلاح النقل الجوي الأمريكي: "ليس هناك أي سياسات تنص على مواعيد محددة للوصول ليلا أو تفادي الحديث مع الجمهور؛ فالعلاقات العامة ورأي الجمهور ليس لهم أي دور في تحديد مواعيد الطيران".

التعليقات