عشرات قذائف الهاون على المستوطنات في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
في إطار مساعيها لتخريب التهدئة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية قتلت قوات الاحتلال الإسرئيلي، عصر اليوم السبت، ثلاثة فتية فلسطينيين كانوا يلعبون على الشريط الحدودي فى مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في مواقعها العسكرية المنتشرة على طول الحدود الفلسطينية المصرية أطلقت وبدون سابق إنذار النار على مجموعة من الفتية كانوا يلعبون بالقرب من المنطقة، ما أدى إلى استشهاد اثنين و إصابة الثالث بجروح بالغة.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفى أبو يوسف النجار هما أشرف موسى (13 عاماً)، خالد غنام (14 عاماً) فيما توفي الثالث وهو احمد الجزار 17 ) بعد ساعة من إصابته بجراح خطيرة للغاية نقل على أثرها إلى مستشفى الأوربي في مدينة خانيونس .
وقال شهود عيان في المنطقة ان إطلاق النار جاء دون سابق إنذار، اذ كانت المنطقة هادئة ولم يكن فيها سوى مجموعة من الأولاد يلعبون على بعد 100 متر من أحد الأبراج العسكرية الاحتلالية المقامة هناك، و فجأة سمعنا إطلاق نار و رأينا اثنين من الفتية الذين كانوا يلعبون على الأرض مضرجين بالدماء وعرفنا انهما قد استشهدا.
ويعد استشهاد الفلسطينيين الثلاثة خرقا جديداً تقدم عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي ما دعا حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى الإعلان بان فصائل المقاومة لها حق الرد على هذا الخرق الاسرائيلي.
وقال سامي ابو زهرى، المتحدث باسم حركة حماس " ان ما اقدمت عليه قوات الإحتلال الإسرائيلي هو خرق جديد للتهدئة التي اعلنتها الفصائل، لذلك نجد الحق فى الرد على هذه الجريمة.
و أضاف ان الاحتلال الاسرائيلي يجب ان يتحمل نتائح جريمته
اما حركة الجهاد الاسلامي فقالت ان جريمة رفح تستدعي من جميعا لفصائل إعادة النظر في موضوع التهدئة في ظل التصعيد الصهيوني والجرائم المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال يوميا.
ونفي محمد الهندي احد قيادي حركة الجهاد الإسلامي فى تصريحات لوسائل الإعلام ان تكون سرايا القدس قد أعلنت انها في حل من موضوع التهدئة مؤكدا ان القرار يجب ان يكون جماعيا وليس متعلقا بالجهاد الاسلامي وحده مطالبا في الوقت ذاته السلطة الفلسطينية باعلان موقف واضح وحاسم من الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليوم.
وكان متحدث باسم احد الاجنحة المسلحة لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين إن الحركة لم تعد ملزمة بوقف فعلي لاطلاق النار مع اسرائيل .
واضاف المتحدث باسم الحركة ابو عبد الله إن سرايا القدس في حل من اي التزام بالتهدئة بعد ان سفكت اسرائيل دماء الفلسطينيين. واضاف ان ذلك يعني ان حركة الجهاد الاسلامي لم تعد ملزمة بالهدنة.
وادعى جيش الاحتلال ان جنوده اطلقوا النار على فلسطينيين زحفوا الى داخل منطقة يمنع عليهم دخولها، بالقرب من معبر رفح الحدودي. وفي وقت لاحق نقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصدر امني اسرائيلي قوله ان السلطة الفلسطينية ابلغت اسرائيل قيامها باعتقال فلسطينيين من اصل خمسة تواجدوا في المنطقة. وتدعي اسرائيل ان السلطة ابلغتها ان الخمسة هم مهربون كانوا يحاولون اجتياز المنطقة الحدودية"! وعلم "عرب48" ان مسؤولا فلسطينيا رفيعا "اكد ذلك"!
وقال شاهد العيان وائل برهوم (26 عاما) لوكالة رويترز: "رأيت مجموعة من الشبان يلعبون الكرة في ساحة تبعد نحو 50 مترا من السور .. وفجأة أطلق النار عليهم من الجانب الاسرائيلي. ركضت نحو الساحة ورأيت اثنين من الشبان ميتين والثالث جريحا."
وأفادت مراسلتنا ان اشتباكات اندلعت بين قوات المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال، اثر العدوان الاسرائيلي. وردت فصائل المقاومة الفلسطينية على الجريمة مستوطنات نيفيه ديكاليم وجني طال ونيتسر حزاني 25 قذيفة هاون. وحسب المصدر سقطت احدى القذائف على منزل للمستوطنين. وأفاد مصدر امني ان سقوط القذائف دب الرعب والهلع في صفوف المستوطنين، ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية.
واطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مستوطنة نيفيه ديكاليم النار علي المواطنين فى منطقة حي الامل بمدينة خانيونس ما ادى الى اصابة ثلاثة اطفال بجروج وصفت بانها ما بين متوسطة وطفيفة .
وكانت المقاومة الفلسطينية قد هددت في وقت سابق بوقف التهدئة التي اعلنت في لقاء القاهرة، اذا ما خرقها الاحتلال واستأنف مذابحه وموبقاته ضد الفلسطينيين.
شجب فلسطيني ومطالبة اسرائيل بالتحقيق
وادانت القيادة الفلسطينية بشدة الجريمة البشعة التي راح ضحيتها ثلاثة فتيان فلسطينين.
وقال ناطق باسم الرئاسة الفلسطينية فى بيان له إن "هذه الجريمة تشكل انتهاكا مقصودا للتهدئة التي توصلنا إليها في شرم الشيخ، ولن نقبل أن تهدر دماء أبناء شعبنا وأطفالنا بهذا الاستهتار، وأن يطلق جيش الاحتلال النار بهذا الاستخفاف على أبنائنا الصغار وهو يعلم أنهم صغار وغير مسلحين، ولايمثلون خطراً على أحد. . فأطفالنا عزيزون علينا، مثلما يعتبرون أطفالهم عزيزين عليهم".
واضاف البيان قائلا إن على الحكومة الإسرائيلية، إذا كانت حريصةً على التهدئة والهدنة، أن تبرهن على ذلك، على أرض الواقع. أما هذا الاستهتار، وقتل أبنائنا دون سبب، فهو ما نستنكره وندينه، ولانقبل به.
كما أصدرت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني بيانا أدانت فيه بشدة الجريمة الإسرائيلية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح مؤكدة ان السلطة الفلسطينية قدمت احتجاجا شديد اللهجة للجانب الإسرائيلي مطالبة اياه بالتحقيق في هذا الانتهاك الخطير للهدنة المعلنة من قبل الفصائل الفلسطينية .
وقال البيان الذى وزع على وسائل الإعلام إننا ننظر بخطورة عالية للتصعيد العسكري الإسرائيلي الذي جرى في مدينة رفح ظهر اليوم وأدى إلى سقوط ثلاثة شهداء من الأطفال الفلسطينيين الأبرياء وإصابة آخرين بنيران إسرائيلية ونرى أنه يمثل حلقة جديدة من مسلسل الاعتداءات المستمرة على أبناء شعبنا .
و أضاف البيان أن السلطة الوطنية الفلسطينية تقدمت باحتجاج شديد اللهجة للطرف الإسرائيلي الذي قدم اعتذاراً رسمياً عن الحادث وأعلن عن تشكيل لجنة تحقيق يتم بموجبها استدعاء الضباط والجنود الإسرائيليين المسئولين عن الحادث
وادان صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات فى منظمة التحرير لفلسطينية جريمة القتل مطالبا بفتح تحقيق رسمي حول هذا الموضوع .
في إطار مساعيها لتخريب التهدئة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية قتلت قوات الاحتلال الإسرئيلي، عصر اليوم السبت، ثلاثة فتية فلسطينيين كانوا يلعبون على الشريط الحدودي فى مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في مواقعها العسكرية المنتشرة على طول الحدود الفلسطينية المصرية أطلقت وبدون سابق إنذار النار على مجموعة من الفتية كانوا يلعبون بالقرب من المنطقة، ما أدى إلى استشهاد اثنين و إصابة الثالث بجروح بالغة.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفى أبو يوسف النجار هما أشرف موسى (13 عاماً)، خالد غنام (14 عاماً) فيما توفي الثالث وهو احمد الجزار 17 ) بعد ساعة من إصابته بجراح خطيرة للغاية نقل على أثرها إلى مستشفى الأوربي في مدينة خانيونس .
وقال شهود عيان في المنطقة ان إطلاق النار جاء دون سابق إنذار، اذ كانت المنطقة هادئة ولم يكن فيها سوى مجموعة من الأولاد يلعبون على بعد 100 متر من أحد الأبراج العسكرية الاحتلالية المقامة هناك، و فجأة سمعنا إطلاق نار و رأينا اثنين من الفتية الذين كانوا يلعبون على الأرض مضرجين بالدماء وعرفنا انهما قد استشهدا.
ويعد استشهاد الفلسطينيين الثلاثة خرقا جديداً تقدم عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي ما دعا حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى الإعلان بان فصائل المقاومة لها حق الرد على هذا الخرق الاسرائيلي.
وقال سامي ابو زهرى، المتحدث باسم حركة حماس " ان ما اقدمت عليه قوات الإحتلال الإسرائيلي هو خرق جديد للتهدئة التي اعلنتها الفصائل، لذلك نجد الحق فى الرد على هذه الجريمة.
و أضاف ان الاحتلال الاسرائيلي يجب ان يتحمل نتائح جريمته
اما حركة الجهاد الاسلامي فقالت ان جريمة رفح تستدعي من جميعا لفصائل إعادة النظر في موضوع التهدئة في ظل التصعيد الصهيوني والجرائم المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال يوميا.
ونفي محمد الهندي احد قيادي حركة الجهاد الإسلامي فى تصريحات لوسائل الإعلام ان تكون سرايا القدس قد أعلنت انها في حل من موضوع التهدئة مؤكدا ان القرار يجب ان يكون جماعيا وليس متعلقا بالجهاد الاسلامي وحده مطالبا في الوقت ذاته السلطة الفلسطينية باعلان موقف واضح وحاسم من الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليوم.
وكان متحدث باسم احد الاجنحة المسلحة لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين إن الحركة لم تعد ملزمة بوقف فعلي لاطلاق النار مع اسرائيل .
واضاف المتحدث باسم الحركة ابو عبد الله إن سرايا القدس في حل من اي التزام بالتهدئة بعد ان سفكت اسرائيل دماء الفلسطينيين. واضاف ان ذلك يعني ان حركة الجهاد الاسلامي لم تعد ملزمة بالهدنة.
وادعى جيش الاحتلال ان جنوده اطلقوا النار على فلسطينيين زحفوا الى داخل منطقة يمنع عليهم دخولها، بالقرب من معبر رفح الحدودي. وفي وقت لاحق نقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصدر امني اسرائيلي قوله ان السلطة الفلسطينية ابلغت اسرائيل قيامها باعتقال فلسطينيين من اصل خمسة تواجدوا في المنطقة. وتدعي اسرائيل ان السلطة ابلغتها ان الخمسة هم مهربون كانوا يحاولون اجتياز المنطقة الحدودية"! وعلم "عرب48" ان مسؤولا فلسطينيا رفيعا "اكد ذلك"!
وقال شاهد العيان وائل برهوم (26 عاما) لوكالة رويترز: "رأيت مجموعة من الشبان يلعبون الكرة في ساحة تبعد نحو 50 مترا من السور .. وفجأة أطلق النار عليهم من الجانب الاسرائيلي. ركضت نحو الساحة ورأيت اثنين من الشبان ميتين والثالث جريحا."
وأفادت مراسلتنا ان اشتباكات اندلعت بين قوات المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال، اثر العدوان الاسرائيلي. وردت فصائل المقاومة الفلسطينية على الجريمة مستوطنات نيفيه ديكاليم وجني طال ونيتسر حزاني 25 قذيفة هاون. وحسب المصدر سقطت احدى القذائف على منزل للمستوطنين. وأفاد مصدر امني ان سقوط القذائف دب الرعب والهلع في صفوف المستوطنين، ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية.
واطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مستوطنة نيفيه ديكاليم النار علي المواطنين فى منطقة حي الامل بمدينة خانيونس ما ادى الى اصابة ثلاثة اطفال بجروج وصفت بانها ما بين متوسطة وطفيفة .
وكانت المقاومة الفلسطينية قد هددت في وقت سابق بوقف التهدئة التي اعلنت في لقاء القاهرة، اذا ما خرقها الاحتلال واستأنف مذابحه وموبقاته ضد الفلسطينيين.
شجب فلسطيني ومطالبة اسرائيل بالتحقيق
وادانت القيادة الفلسطينية بشدة الجريمة البشعة التي راح ضحيتها ثلاثة فتيان فلسطينين.
وقال ناطق باسم الرئاسة الفلسطينية فى بيان له إن "هذه الجريمة تشكل انتهاكا مقصودا للتهدئة التي توصلنا إليها في شرم الشيخ، ولن نقبل أن تهدر دماء أبناء شعبنا وأطفالنا بهذا الاستهتار، وأن يطلق جيش الاحتلال النار بهذا الاستخفاف على أبنائنا الصغار وهو يعلم أنهم صغار وغير مسلحين، ولايمثلون خطراً على أحد. . فأطفالنا عزيزون علينا، مثلما يعتبرون أطفالهم عزيزين عليهم".
واضاف البيان قائلا إن على الحكومة الإسرائيلية، إذا كانت حريصةً على التهدئة والهدنة، أن تبرهن على ذلك، على أرض الواقع. أما هذا الاستهتار، وقتل أبنائنا دون سبب، فهو ما نستنكره وندينه، ولانقبل به.
كما أصدرت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني بيانا أدانت فيه بشدة الجريمة الإسرائيلية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح مؤكدة ان السلطة الفلسطينية قدمت احتجاجا شديد اللهجة للجانب الإسرائيلي مطالبة اياه بالتحقيق في هذا الانتهاك الخطير للهدنة المعلنة من قبل الفصائل الفلسطينية .
وقال البيان الذى وزع على وسائل الإعلام إننا ننظر بخطورة عالية للتصعيد العسكري الإسرائيلي الذي جرى في مدينة رفح ظهر اليوم وأدى إلى سقوط ثلاثة شهداء من الأطفال الفلسطينيين الأبرياء وإصابة آخرين بنيران إسرائيلية ونرى أنه يمثل حلقة جديدة من مسلسل الاعتداءات المستمرة على أبناء شعبنا .
و أضاف البيان أن السلطة الوطنية الفلسطينية تقدمت باحتجاج شديد اللهجة للطرف الإسرائيلي الذي قدم اعتذاراً رسمياً عن الحادث وأعلن عن تشكيل لجنة تحقيق يتم بموجبها استدعاء الضباط والجنود الإسرائيليين المسئولين عن الحادث
وادان صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات فى منظمة التحرير لفلسطينية جريمة القتل مطالبا بفتح تحقيق رسمي حول هذا الموضوع .

التعليقات