حركة فتح تندد بمن يحاول خرق الإجماع الوطني والاستفراد بتقرير مصير الشعب
غزة-دنيا الوطن
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في قطاع غزة اليوم، التزامها بالتهدئة وبقرارات القيادة الفلسطينية، وأدانت بشدة أي خرق للإجماع الوطني، الذي توصلت إليه الفصائل والقوى السياسية بهذا الشأن.
وقالت الحركة في بيان أصدرته اليوم، إنه لايجوز لفئة أو مجموعة أو فصيل مهما عظمت تضحياته أن تستفرد في تقرير مصير الشعب الفلسطيني وتحدد مسار حركته الوطنية.
تجدر الإشارة إلى أن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية كانت عقدت جلسات حوار وطني في العاصمة المصرية القاهرة أوائل الشهر الماضي، اتفقت فيه على التهدئة وإتاحة الفرصة للجهود السياسية، بهدف كشف المماطلة الإسرائيلية، وتبيان أن الجانب الإسرائيلي هو الذي يقف عائقاً بوجه الجهود السلمية.
ورفضت الحركة، في بيانها، جملة وتفصيلاً أي خرق للإجماع الوطني والاتفاقات التي تم الوصل إليها بين جميع الفصائل الوطنية. وقالت: ان المقاتلين والمناضلين الذين يحملون أرواحهم على أكفهم أكثر حرصاً من غيرهم على وحدة الشعب الفلسطيني وتعزيز التفافه حول الاجماع الوطني تحقيقاً للأهداف الوطنية العادلة التي تتطلب من الجميع إبداء المزيد من الحرص والالتزام لاجتياز هذا المنعطف التاريخي الحاد الذي نمر به.
وأكدت الحركة في البيان على دعمها والتزامها بقرارات السلطة الوطنية ليس بما يخص ترتيب الوضع الداخلي وتعزيز سيادة القانون فحسب، بل بالإيفاء بالتزاماتها على كافة المستويات واحترام دورها بما يجسد وحدة واصطفاف الشعب الفلسطيني خلف مشروعه الوطني وحقوقه وثوابته الوطنية.
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في قطاع غزة اليوم، التزامها بالتهدئة وبقرارات القيادة الفلسطينية، وأدانت بشدة أي خرق للإجماع الوطني، الذي توصلت إليه الفصائل والقوى السياسية بهذا الشأن.
وقالت الحركة في بيان أصدرته اليوم، إنه لايجوز لفئة أو مجموعة أو فصيل مهما عظمت تضحياته أن تستفرد في تقرير مصير الشعب الفلسطيني وتحدد مسار حركته الوطنية.
تجدر الإشارة إلى أن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية كانت عقدت جلسات حوار وطني في العاصمة المصرية القاهرة أوائل الشهر الماضي، اتفقت فيه على التهدئة وإتاحة الفرصة للجهود السياسية، بهدف كشف المماطلة الإسرائيلية، وتبيان أن الجانب الإسرائيلي هو الذي يقف عائقاً بوجه الجهود السلمية.
ورفضت الحركة، في بيانها، جملة وتفصيلاً أي خرق للإجماع الوطني والاتفاقات التي تم الوصل إليها بين جميع الفصائل الوطنية. وقالت: ان المقاتلين والمناضلين الذين يحملون أرواحهم على أكفهم أكثر حرصاً من غيرهم على وحدة الشعب الفلسطيني وتعزيز التفافه حول الاجماع الوطني تحقيقاً للأهداف الوطنية العادلة التي تتطلب من الجميع إبداء المزيد من الحرص والالتزام لاجتياز هذا المنعطف التاريخي الحاد الذي نمر به.
وأكدت الحركة في البيان على دعمها والتزامها بقرارات السلطة الوطنية ليس بما يخص ترتيب الوضع الداخلي وتعزيز سيادة القانون فحسب، بل بالإيفاء بالتزاماتها على كافة المستويات واحترام دورها بما يجسد وحدة واصطفاف الشعب الفلسطيني خلف مشروعه الوطني وحقوقه وثوابته الوطنية.

التعليقات