مدير مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل :الزلزال المتوقع مساء اليوم إشاعة
غزة-دنيا الوطن
أكد الدكتور جلال الدبيك، مدير مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح الوطنية، في نابلس في الضفة الغربية، اليوم، أن الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام، حول إمكانية تعرض منطقة الشرق الأوسط لزلزال عنيف، هي أنباء مبنية على إشاعات غير مرتبطة بحسابات علمية.
وقال الدكتور الدبيك في تصريحات خاصة لـ "وفا": إن ساعة حصول الزلزال لا يعلم بها إلا الله عز وجل، مؤكدأ بشكل قاطع أن هذه الأنباء هي عبارة عن تكهن وإشاعات سببها عدم فهم ما صدر عن بعض المراكز العلمية، مستغرباً الأنباء التي حددت حصول الزلزال مساء اليوم.
وأشار إلى أن الاحتمالات العلمية تتحدث عن احتمال حدوث زلزال في المستقبل، مبيناً في الوقت نفسه، أن هناك نشاط زلزالي في المنطقة، وهو محكوم بعدة عوامل وهي: الموقع، والتاريخ، وغيرها من العوامل.
وقال الدكتور الدبيك: "لو حصل ما تم الحديث عنه وإن صح هذا التكهن، فإن ذلك سيكون من باب الحظ وليس من باب الصحة العلمية".
وأوضح أن التوقعات العلمية تتحدث عن احتمالات فقط من منطلق أن علم الزلازل في الأصل يستند إلى الاحتمالات، مبيناً أن الدراسات التي أجريت حول منطقة الشرق الأوسط أجمعت، أنه عندما نتحدث عن احتمال حدوث زلزال فإن الصيغة العلمية تكون كما يلي: قد يحدث الزلزال في المستقبل وهذا يعني بعد ساعة أو بعد يوم أو بعد أسبوع أو بعد شهر أو سنوات وغير ذلك.
وقال الدكتور الدبيك: إن بعض وسائل الإعلام تقوم باقتطاع جمل من تقرير علمي أو محاضرة حول الزلازل، وتنقل هذه الجمل من مصدر إلى آخر، وتتحول إلى إشاعة تبتعد كل البعد عن الحقائق والدراسات العلمية.
وكانت بعض وسائل الإعلام وبعض المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت، أشارت ألى أن منطقة البحر الميت ستتعرض إلى زلزال عنيف، مساء اليوم الجمعة.
أكد الدكتور جلال الدبيك، مدير مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح الوطنية، في نابلس في الضفة الغربية، اليوم، أن الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام، حول إمكانية تعرض منطقة الشرق الأوسط لزلزال عنيف، هي أنباء مبنية على إشاعات غير مرتبطة بحسابات علمية.
وقال الدكتور الدبيك في تصريحات خاصة لـ "وفا": إن ساعة حصول الزلزال لا يعلم بها إلا الله عز وجل، مؤكدأ بشكل قاطع أن هذه الأنباء هي عبارة عن تكهن وإشاعات سببها عدم فهم ما صدر عن بعض المراكز العلمية، مستغرباً الأنباء التي حددت حصول الزلزال مساء اليوم.
وأشار إلى أن الاحتمالات العلمية تتحدث عن احتمال حدوث زلزال في المستقبل، مبيناً في الوقت نفسه، أن هناك نشاط زلزالي في المنطقة، وهو محكوم بعدة عوامل وهي: الموقع، والتاريخ، وغيرها من العوامل.
وقال الدكتور الدبيك: "لو حصل ما تم الحديث عنه وإن صح هذا التكهن، فإن ذلك سيكون من باب الحظ وليس من باب الصحة العلمية".
وأوضح أن التوقعات العلمية تتحدث عن احتمالات فقط من منطلق أن علم الزلازل في الأصل يستند إلى الاحتمالات، مبيناً أن الدراسات التي أجريت حول منطقة الشرق الأوسط أجمعت، أنه عندما نتحدث عن احتمال حدوث زلزال فإن الصيغة العلمية تكون كما يلي: قد يحدث الزلزال في المستقبل وهذا يعني بعد ساعة أو بعد يوم أو بعد أسبوع أو بعد شهر أو سنوات وغير ذلك.
وقال الدكتور الدبيك: إن بعض وسائل الإعلام تقوم باقتطاع جمل من تقرير علمي أو محاضرة حول الزلازل، وتنقل هذه الجمل من مصدر إلى آخر، وتتحول إلى إشاعة تبتعد كل البعد عن الحقائق والدراسات العلمية.
وكانت بعض وسائل الإعلام وبعض المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت، أشارت ألى أن منطقة البحر الميت ستتعرض إلى زلزال عنيف، مساء اليوم الجمعة.

التعليقات