نداء الى الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية في أوروبا دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك
نداء الى الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية في أوروبا
رابطة اللاجئين الفلسطينيين في دول الإتحاد الأوروبي ، تدعو الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية ، في أوروبا ، للنفير والإستعداد والتأهب ، للقيام بفعاليات وطنيّة ، واجراءات احتجاجية ، في الساحات الأوروبية ، دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك ، وقبة الصخرة المشرفة ، اذا ما أقدمت الجماعات اليهودية العنصرية ، والمنظمات الصهيونية المتطرفة ،على اقتحامه ، أو تدنيسه ، أو المساس بالمقدسات الإسلامية أو المسيحية ، في مدينة القدس ، عاصمة الدولة الفلسطينية .
اننا في رابطة اللاجئين الفلسطينيين في دول الإتحاد الأوروبي ، نراقب بحذر التهديدات التي تطلقها الجماعات اليهودية المتطرفة ، لاقتحام المسجد الأقصى المبارك ، ونحذر حكومة الكيان الإسرائيلي ، من قيام المجموعات اليهودية العنصرية ، والمنظمات الصهيونية المتطرفة من المساس بالمقدسات المسيحية والإسلامية ، ونعتبرها المسؤولة سياسياً وقانونيّاً وأخلاقياً عن أيّ اعتداء يتعرض له المسجد الأقصى ، لأن مدينة القدس وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ( 242 – 338 ) مدينة محتلة منذُ الخامس من حزيران عام 1967 وعليه فإنّ الدولة المحتلة ، وفقاً لاتفاقية جنيف ، تتحمل مسؤولية حماية الأماكن الدينية ، وكذلك حماية المواطنين .
كما أنّ رابطة اللاجئين الفلسطينيين ، في دول الإتحاد الأوروبي ، تضع المقدسات الإسلامية والمسيحية ، في مدينة القدس ، في اطار المسؤولية الدولية ، وتحمل الدول الأوروبية ، والمجتمع الدولي المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية في حماية المدينة المقدسة من تبعات نوازع الإجرام والعنصرية والإرهاب الصهيوني ، الذي تغزيه حكومة شارون ، وتدعمه وتسانده الإدارة اليمينية الأمريكية .
انّ الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية والمسيحية ، في الدول الأوروبية ستبقى وفية لقضياها العادلة ، وملتزمةً بالدفاع عن مقدساتها .
7 / 4 / 2005 السويد
الهيئة التأسيسية لرابطة اللاجئين الفلسطينيين ، في دول الإتحاد الأوروبي
رابطة اللاجئين الفلسطينيين في دول الإتحاد الأوروبي ، تدعو الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية ، في أوروبا ، للنفير والإستعداد والتأهب ، للقيام بفعاليات وطنيّة ، واجراءات احتجاجية ، في الساحات الأوروبية ، دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك ، وقبة الصخرة المشرفة ، اذا ما أقدمت الجماعات اليهودية العنصرية ، والمنظمات الصهيونية المتطرفة ،على اقتحامه ، أو تدنيسه ، أو المساس بالمقدسات الإسلامية أو المسيحية ، في مدينة القدس ، عاصمة الدولة الفلسطينية .
اننا في رابطة اللاجئين الفلسطينيين في دول الإتحاد الأوروبي ، نراقب بحذر التهديدات التي تطلقها الجماعات اليهودية المتطرفة ، لاقتحام المسجد الأقصى المبارك ، ونحذر حكومة الكيان الإسرائيلي ، من قيام المجموعات اليهودية العنصرية ، والمنظمات الصهيونية المتطرفة من المساس بالمقدسات المسيحية والإسلامية ، ونعتبرها المسؤولة سياسياً وقانونيّاً وأخلاقياً عن أيّ اعتداء يتعرض له المسجد الأقصى ، لأن مدينة القدس وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ( 242 – 338 ) مدينة محتلة منذُ الخامس من حزيران عام 1967 وعليه فإنّ الدولة المحتلة ، وفقاً لاتفاقية جنيف ، تتحمل مسؤولية حماية الأماكن الدينية ، وكذلك حماية المواطنين .
كما أنّ رابطة اللاجئين الفلسطينيين ، في دول الإتحاد الأوروبي ، تضع المقدسات الإسلامية والمسيحية ، في مدينة القدس ، في اطار المسؤولية الدولية ، وتحمل الدول الأوروبية ، والمجتمع الدولي المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية في حماية المدينة المقدسة من تبعات نوازع الإجرام والعنصرية والإرهاب الصهيوني ، الذي تغزيه حكومة شارون ، وتدعمه وتسانده الإدارة اليمينية الأمريكية .
انّ الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية والمسيحية ، في الدول الأوروبية ستبقى وفية لقضياها العادلة ، وملتزمةً بالدفاع عن مقدساتها .
7 / 4 / 2005 السويد
الهيئة التأسيسية لرابطة اللاجئين الفلسطينيين ، في دول الإتحاد الأوروبي

التعليقات