البعث:المقاومة تحيي أعياد نيسان الخالد بصولات جسورة ذات منهجية اقتحامية
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
المقاومة تحيي أعياد نيسان الخالد بصولات جسورة ذات منهجية اقتحامية
المجدد كل المجد والعز كل العز لكم يا مناضلي البعث ومجاهدي المقاومة وأنتم تؤكدون على أن التقابل القتالي في المواجهة المستمرة والمفتوحة... هو حال العراق المعاش... وليس ما تنقله شاشات التلفزة وتصريحات الساقطين خونة العراق وعملاء المحتل عن العملية السياسية ومراحلها واستحقاقاتها. الفخر والإكبار لكم وانتم تحررون قصبات وبلدات، وتقطعون طرق، وتعزلون قطعات، وتهزمون قطعان الاحتلال وحلفائهم الخونة جيش العملاء الساقطين وعناصر أمنهم. لقد اختزلتم باقتدار نضالكم وجهادكم المدبر الموصول احتلال العراق ومشروعات المحتل الإمبريالي بالمنطقة الخضراء والجلسات المرعوبة المختزلة والأنفاس اللاهثة في صدور الخاسئين الجبناء.
من يريد "اجتثاث البعث" أجتث البعث رجولته وأنبت له مكانها رعبا، ومن يريد محاربة فكر البعث وقائده المؤسس وأمينه العام المناضل، سيجتث له البعث ومناضلوه وجوده المرعوب في المنطقة الخضراء وقواعد الاحتلال، بمنهجية اقتحامية، وجسارة ثورية، وتربية نضالية، واستنهاض جهادي، ومؤزارة العراقيين الأباة الشرفاء.
من يريد النيل من عروبة العراق فانه يقابل "حزبنا في العراق الذي كان دوما الحصن المنيع لفكر البعث ونضاله... هذا الحزب الذي نشأ ونما وكبر في قطر من أهم أقطار العروبة وهو القطر الذي تدافع فيه العروبة منذ مئات السنين دفاعا يوميا عن وجودها... وقد ورث حزبنا هذه المهمة".
من يريد تغيير علم العراق "راية الله أكبر" سيغيّر له البعث ومناضلوه حياته المذلة إلى جحيم دائم، وسكنه المهين إلى ملاجئ وملاذات ممنوحة من الغير، وتحالفاته الخيانية إلى تناقضات قاتلة، ومستقبله إلى عدم وهباء منثور.
من يريد أن يمنح المقاومة "فرصة الاندماج في العملية السياسية ويعفو عنها"، لا يكون بداية عميلا وجبانا في حماية قوات الاحتلال، وضمن دائرة أمنية ضيقة، ولا يتجرأ أن يبتعد مسافة خطوة واحدة عن مخبأه المحصن وحمايته الأجنبية... إن هذا ومن على شاكلته يعرف بأنه هو الهدف المشروع للمقاومة وعليه هو أن يطلب عفوها الذي لن يناله أبدا.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في السابع من نيسان الخالد 2005
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
المقاومة تحيي أعياد نيسان الخالد بصولات جسورة ذات منهجية اقتحامية
المجدد كل المجد والعز كل العز لكم يا مناضلي البعث ومجاهدي المقاومة وأنتم تؤكدون على أن التقابل القتالي في المواجهة المستمرة والمفتوحة... هو حال العراق المعاش... وليس ما تنقله شاشات التلفزة وتصريحات الساقطين خونة العراق وعملاء المحتل عن العملية السياسية ومراحلها واستحقاقاتها. الفخر والإكبار لكم وانتم تحررون قصبات وبلدات، وتقطعون طرق، وتعزلون قطعات، وتهزمون قطعان الاحتلال وحلفائهم الخونة جيش العملاء الساقطين وعناصر أمنهم. لقد اختزلتم باقتدار نضالكم وجهادكم المدبر الموصول احتلال العراق ومشروعات المحتل الإمبريالي بالمنطقة الخضراء والجلسات المرعوبة المختزلة والأنفاس اللاهثة في صدور الخاسئين الجبناء.
من يريد "اجتثاث البعث" أجتث البعث رجولته وأنبت له مكانها رعبا، ومن يريد محاربة فكر البعث وقائده المؤسس وأمينه العام المناضل، سيجتث له البعث ومناضلوه وجوده المرعوب في المنطقة الخضراء وقواعد الاحتلال، بمنهجية اقتحامية، وجسارة ثورية، وتربية نضالية، واستنهاض جهادي، ومؤزارة العراقيين الأباة الشرفاء.
من يريد النيل من عروبة العراق فانه يقابل "حزبنا في العراق الذي كان دوما الحصن المنيع لفكر البعث ونضاله... هذا الحزب الذي نشأ ونما وكبر في قطر من أهم أقطار العروبة وهو القطر الذي تدافع فيه العروبة منذ مئات السنين دفاعا يوميا عن وجودها... وقد ورث حزبنا هذه المهمة".
من يريد تغيير علم العراق "راية الله أكبر" سيغيّر له البعث ومناضلوه حياته المذلة إلى جحيم دائم، وسكنه المهين إلى ملاجئ وملاذات ممنوحة من الغير، وتحالفاته الخيانية إلى تناقضات قاتلة، ومستقبله إلى عدم وهباء منثور.
من يريد أن يمنح المقاومة "فرصة الاندماج في العملية السياسية ويعفو عنها"، لا يكون بداية عميلا وجبانا في حماية قوات الاحتلال، وضمن دائرة أمنية ضيقة، ولا يتجرأ أن يبتعد مسافة خطوة واحدة عن مخبأه المحصن وحمايته الأجنبية... إن هذا ومن على شاكلته يعرف بأنه هو الهدف المشروع للمقاومة وعليه هو أن يطلب عفوها الذي لن يناله أبدا.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في السابع من نيسان الخالد 2005

التعليقات