الطالباني رفض تهديدات صدام ودعاه لمصالحة وطنية وحكومة ديمقراطية

غزة-دنيا الوطن

نشرت صحيفة "الفرات" العراقية المستقلة اليوم الخميس 7-4-2005 رسائل تبادلها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ورئيس الجمهورية الجديد جلال طالباني قبيل غزو العراق في مارس/آذار 2003. ويقول صدام حسين في رسالته لطالباني إن "الغزل دخل مرحلة خطيرة الآن فتحول من غزل على وفق الاعتيادي السابق إلى استقبال قوات أمريكية والتهيؤ المشترك معها لفتح جبهة في الشمال ضد جيش وشعب العراق".

وأضاف "لذلك أنصحك بالا تندفع إلى ما تندم عليه طالما تأكدت من أن هذه القيادة والدولة التي تقودها في مواجهة الغزاة باقيتان". ورد زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أنذاك جلال طالباني بحدة على هذه الرسالة.

وقال "سمعت ثم قرأت رسالتك التهديدية الموجهة لي وكم كنت أتمنى أن تكون رسالتك تتضمن الدعوة إلى المصالحة الوطنية القائمة على أسس إنهاء الدكتاتورية وإقامة البديل الديموقراطي البرلماني التعددي في العراق".

وأضاف أن "تهديدكم لنا فارغ وباطل لأنك تعرف حتما أن القيادة الكردية المشتركة أعلنت أنها لن تهاجم مدن الموصل وكركوك ولا الجيش العراقي وبالتالي فليست هناك جبهة شمالية".

ودعا طالباني صدام حسين في ختام رسالته إلى "تقديم الاستقالة والتنحي عن الحكم وتسليمه إلى وزارة وطنية ائتلافية تنقذ الشعب والوطن من الحرب التي جلبتها الدكتاتورية".

ولم تنقطع الاتصالات بين صدام حسين والزعماء الأكراد عبر الموفدين حتى سقوط النظام العراقي. وقد أكد وزير حقوق الإنسان العراقي بختيار أمين لوكالة فرانس برس أن صدام حسين وأحد عشر من معاونيه شاهدوا أمس الأربعاء شريط فيديو يتضمن وقائع انتخاب البرلمان للرئيس الجديد جلال طالباني.

التعليقات