الظواهر المنحرفة التي انتشرت باسم الزواج العرفي
غزة-دنيا الوطن
كشفت دراسة بعنوان " الزواج العرفي تعريفه وأسبابه وأنواعه وأحكامه" قام بها قسم الدراسات والأبحاث ببرنامج دعم الشباب الفلسطيني " زفاف" في الجمعية الوطنية الفلسطينية للشباب " بناء " بمدينة غزة مخاطر الزواج العرفي وأثره على المجتمعات .
الزواج غير الموثق
وعرفت الدراسة الزواج العرفي بما عرفته مجلة البحوث الفقهية المعاصرة و"هو اصطلاح حديث يطلق على عقد الزواج غير الموثق بوثيقة رسمية، سواء أكان مكتوبة أو غير مكتوب " ، كما عرفته أيضا "هو عقد مستكمل لشروطه الشرعية إلا أنه لم يوثق، أي بدون وثيقة رسمية كانت أو عرفية".
وأوضحت الدراسة أسباب تسمية الزواج بالعرفي بهذا الاسم وهو أن هذا العقد اكتسب مسماه من كونه عرفاً اعتاد عليه أفراد المجتمع المسلم منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام، وما بعد ذلك من مراحل متعاقبة.
"فلم يكن المسلمون في يوم من الأيام يهتمون بتوثيق الزواج، ولم يكن ذلك يعني إليهم أي حرج، بل اطمأنت نفوسهم إليه. فصار عرفاً عُرف بالشرع وأقرهم عليه ولم يرده في أي وقت من الأوقات"مع الاختلاف في عهدنا هذا عن السابق .
الزواج العرفي نوعان
وبينت الدراسة أنواع الزواج العرفي وهما نوعان: النوع الأول: عقد صحيح شرعي متوفر فيه جميع أركان الزواج، ويفتقد التوثيق فقط، وهذا يعرِّض حقوق المرأة للضياع ، والنوع الثاني: ورقة تكتب بين الشاب والفتاة دون شهود أو بوجود أحد الأصدقاء وبدون مهر ولا ولي ولا إشهار ولا توثيق، وهذا لا يعد زواجا، وهذا النوع الثاني من الزواج العرفي ظهرت منه أنواع أخرى، مثل زواج الكاسيت.. الوشم.. الطوابع.
زواج الكاسيت و الوشم والطوابع
وأفادت الدراسة أن زواج الكاسيت لا يحتاج إلى ورقة أو شهود، وإنما يكتفي الطرفين بوجود كاسيت وشريط، ويسجل عليه كلٌّ منهما الكلمات التي يرددها المأذون الشرعي، ويحتفظ كل منهما بنسخة منه.
أما زواج الوشم فهو عبارة عن كتابة وثيقة الزواج بالوشم على الجلد. وزواج الطوابع أسهل الأنواع، حيث يقوم كل طرف بلصق طابع بريد على جبين الآخر فيصيرا زوجين!!
"الزواج العرفي" حرام
واستنادا إلى رأي عددا من العلماء والفقهاء أشارت الدراسة أن "الزواج العرفي" حرام، حتى إذا كان مستوفيًا الأركان، فعدم التوثيق يعرض حقوق المرأة للضياع، أما إذا افتقد الزواج أحد أركانه فإنه لا يعد زواجًا.
"زواج فريند"
وبينت الدراسة الزواج العرفي من ناحية قانونية وتساءلت الدراسة حول هل من الممكن أن يكون "زواج فريند" بديلا عن الزواج العرفي؟ وعرفت الدراسة الزوج فريند بأنه يعد بديلا مثاليا لظاهرة الزواج العرفي التي انتشرت بين الشباب في بعض البلدان العربية؛ ومن ثم الانتهاء من تبعاته الاجتماعية الخطيرة وأنواعه المبتكرة، مثل زواج الكاسيت، وزواج الوشم، وزواج الطوابع، والبعض الآخر وصفت رأي زواج فريند بأنه دعوة للمساواة بين الإنسان والحيوان .
رؤية علماء الاجتماع وعلماء النفس
وعرضت الدراسة رؤية علماء الاجتماع وعلماء النفس حول الزواج العرفي وزواج فريند؟ وساقت الدراسة رؤية علماء الاجتماع والتي جاء فيها أن الزواج العرفي ظاهرة ناتجة عن تغير القيم في المجتمعات العربية، وبصفة خاصة بعد تحول الكثير من هذه المجتمعات للنظام الرأسمالي.
وزادت هذه الظاهرة حاليًا بسبب التطورات السريعة في وسائل الاتصالات، مثل الدش والإنترنت، والتي سهلت الاحتكاك بثقافات وأساليب حياتية مختلفة؛ وهو ما أدى في النهاية إلى لجوء كثير من الشباب إلى الزواج العرفي بأنواعه المختلفة أما رؤية علماء النفس فهي كالأتي : يلجأ الشباب إلى الزواج العرفي للهروب من الاحتياجات الغريزية لديهم، وعدم وجود قنوات شرعية لتفريغ هذه الطاقة بصورة صحيحة؛ لذا يجب تزويد الشباب بأساليب الدفاع والتثقيف ليتعاملوا مع هذه الرغبات بصورة سوية، وهذا دور الأسرة والمؤسسات التربوية والدينية والإعلامية أيضا. وزواج فريند يعد قناة شرعية وعلنية للشباب، ولكنها تحتاج إلى تفهم من الأهل لكي يتم تطبيقه.
أمراض نفسية تدفع إلى الزواج العرفي
وبينت الدراسة ان أمراض نفسية تدفع إلى الزواج العرفي حيث كشفت دراسة علمية أجريت في جمهورية مصر العربية مؤخرا عن جملة من الأسباب الأسرية والاجتماعية تؤدي إلى إقدام الشباب خاصة طلاب الجامعات على الزواج العرفي، وقالت الدراسة التي حصلت بها الباحثة دنيا البرنس عبدالرحمن على درجة «الماجستير» من جامعة الزقازيق المصرية إن هناك علاقة وثيقة بين التفكك الأسرى .وغياب القدوة واضطراب العلاقات بين طالبات الجامعة وغياب الوازع الديني وتحدي التقاليد والأعراف والآداب الاجتماعية وبين الإقبال على الزواج العرفي. وانتهت الباحثة إلى تعريف متكامل للزواج الذي جعله الخالق عز وجل نظاما إنسانيا واجتماعيا يحفظ النسل وميثاقا مقدسا يصون كرامة البشر «المرأة والرجل»..
ممانعة الزواج وأثره على الدين
وأوضحت الدراسة ممانعة الزواج وأثره على الدين واعتبرت ان الأساس المهم واللبنة الأولى في عملية بناء المجتمع الإنساني الصالح هو الزواج، فهو ليس مجرد عملية يراد بها الحفاظ على النوع البشري فحسب، وإنما هو أساس لبناء مجتمع أمثل، ينبع الكمال والفضيلة من شتى جوانبه، مجتمع تنظم فيه العلاقات والغريزة الجنسية ضمن ضوابط وحدود لا يجوز تجاوزها حفاظاً على الكرامة الإنسانية والقيم المثلى وابتعاداً عن الشذوذ والانحراف المرفوض عقلانياً
الظواهر المنحرفة التي انتشرت باسم الزواج العرفي
وبينت الدراسة عددا من الظواهر المنحرفة التي انتشرت باسم الزواج العرفي بعد ظهور الشيوعية الإلحادية الإباحية واتخاذها ديناً واتخاذ الاشتراكية منهجاً ثم ظهور العلمانية وانتشارها ونتاجها القبيح والذي من أمثلته أن خرجت علينا ظاهرة عبدة الشيطان وأفراخها التافهين عقليا وعقديا ومما ابتليت به الأمة أخيرا ظاهرة انتشرت بين حاملي راية العلم المادي والتقدم فيها وهو ما يعرف بالزواج العرفي الذي انتشر في بعض الجامعات العربية.
رسائل ونصائح وحملت الدراسة عدة رسائل ونصائح إلى الشاب المسلم و الفتاة المسلمة وإلى الآباء والأمهات وحذرتهم من مغبة الوقوع في حبال الزواج العرفي وما يترتب عليه من أخطار .
كشفت دراسة بعنوان " الزواج العرفي تعريفه وأسبابه وأنواعه وأحكامه" قام بها قسم الدراسات والأبحاث ببرنامج دعم الشباب الفلسطيني " زفاف" في الجمعية الوطنية الفلسطينية للشباب " بناء " بمدينة غزة مخاطر الزواج العرفي وأثره على المجتمعات .
الزواج غير الموثق
وعرفت الدراسة الزواج العرفي بما عرفته مجلة البحوث الفقهية المعاصرة و"هو اصطلاح حديث يطلق على عقد الزواج غير الموثق بوثيقة رسمية، سواء أكان مكتوبة أو غير مكتوب " ، كما عرفته أيضا "هو عقد مستكمل لشروطه الشرعية إلا أنه لم يوثق، أي بدون وثيقة رسمية كانت أو عرفية".
وأوضحت الدراسة أسباب تسمية الزواج بالعرفي بهذا الاسم وهو أن هذا العقد اكتسب مسماه من كونه عرفاً اعتاد عليه أفراد المجتمع المسلم منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام، وما بعد ذلك من مراحل متعاقبة.
"فلم يكن المسلمون في يوم من الأيام يهتمون بتوثيق الزواج، ولم يكن ذلك يعني إليهم أي حرج، بل اطمأنت نفوسهم إليه. فصار عرفاً عُرف بالشرع وأقرهم عليه ولم يرده في أي وقت من الأوقات"مع الاختلاف في عهدنا هذا عن السابق .
الزواج العرفي نوعان
وبينت الدراسة أنواع الزواج العرفي وهما نوعان: النوع الأول: عقد صحيح شرعي متوفر فيه جميع أركان الزواج، ويفتقد التوثيق فقط، وهذا يعرِّض حقوق المرأة للضياع ، والنوع الثاني: ورقة تكتب بين الشاب والفتاة دون شهود أو بوجود أحد الأصدقاء وبدون مهر ولا ولي ولا إشهار ولا توثيق، وهذا لا يعد زواجا، وهذا النوع الثاني من الزواج العرفي ظهرت منه أنواع أخرى، مثل زواج الكاسيت.. الوشم.. الطوابع.
زواج الكاسيت و الوشم والطوابع
وأفادت الدراسة أن زواج الكاسيت لا يحتاج إلى ورقة أو شهود، وإنما يكتفي الطرفين بوجود كاسيت وشريط، ويسجل عليه كلٌّ منهما الكلمات التي يرددها المأذون الشرعي، ويحتفظ كل منهما بنسخة منه.
أما زواج الوشم فهو عبارة عن كتابة وثيقة الزواج بالوشم على الجلد. وزواج الطوابع أسهل الأنواع، حيث يقوم كل طرف بلصق طابع بريد على جبين الآخر فيصيرا زوجين!!
"الزواج العرفي" حرام
واستنادا إلى رأي عددا من العلماء والفقهاء أشارت الدراسة أن "الزواج العرفي" حرام، حتى إذا كان مستوفيًا الأركان، فعدم التوثيق يعرض حقوق المرأة للضياع، أما إذا افتقد الزواج أحد أركانه فإنه لا يعد زواجًا.
"زواج فريند"
وبينت الدراسة الزواج العرفي من ناحية قانونية وتساءلت الدراسة حول هل من الممكن أن يكون "زواج فريند" بديلا عن الزواج العرفي؟ وعرفت الدراسة الزوج فريند بأنه يعد بديلا مثاليا لظاهرة الزواج العرفي التي انتشرت بين الشباب في بعض البلدان العربية؛ ومن ثم الانتهاء من تبعاته الاجتماعية الخطيرة وأنواعه المبتكرة، مثل زواج الكاسيت، وزواج الوشم، وزواج الطوابع، والبعض الآخر وصفت رأي زواج فريند بأنه دعوة للمساواة بين الإنسان والحيوان .
رؤية علماء الاجتماع وعلماء النفس
وعرضت الدراسة رؤية علماء الاجتماع وعلماء النفس حول الزواج العرفي وزواج فريند؟ وساقت الدراسة رؤية علماء الاجتماع والتي جاء فيها أن الزواج العرفي ظاهرة ناتجة عن تغير القيم في المجتمعات العربية، وبصفة خاصة بعد تحول الكثير من هذه المجتمعات للنظام الرأسمالي.
وزادت هذه الظاهرة حاليًا بسبب التطورات السريعة في وسائل الاتصالات، مثل الدش والإنترنت، والتي سهلت الاحتكاك بثقافات وأساليب حياتية مختلفة؛ وهو ما أدى في النهاية إلى لجوء كثير من الشباب إلى الزواج العرفي بأنواعه المختلفة أما رؤية علماء النفس فهي كالأتي : يلجأ الشباب إلى الزواج العرفي للهروب من الاحتياجات الغريزية لديهم، وعدم وجود قنوات شرعية لتفريغ هذه الطاقة بصورة صحيحة؛ لذا يجب تزويد الشباب بأساليب الدفاع والتثقيف ليتعاملوا مع هذه الرغبات بصورة سوية، وهذا دور الأسرة والمؤسسات التربوية والدينية والإعلامية أيضا. وزواج فريند يعد قناة شرعية وعلنية للشباب، ولكنها تحتاج إلى تفهم من الأهل لكي يتم تطبيقه.
أمراض نفسية تدفع إلى الزواج العرفي
وبينت الدراسة ان أمراض نفسية تدفع إلى الزواج العرفي حيث كشفت دراسة علمية أجريت في جمهورية مصر العربية مؤخرا عن جملة من الأسباب الأسرية والاجتماعية تؤدي إلى إقدام الشباب خاصة طلاب الجامعات على الزواج العرفي، وقالت الدراسة التي حصلت بها الباحثة دنيا البرنس عبدالرحمن على درجة «الماجستير» من جامعة الزقازيق المصرية إن هناك علاقة وثيقة بين التفكك الأسرى .وغياب القدوة واضطراب العلاقات بين طالبات الجامعة وغياب الوازع الديني وتحدي التقاليد والأعراف والآداب الاجتماعية وبين الإقبال على الزواج العرفي. وانتهت الباحثة إلى تعريف متكامل للزواج الذي جعله الخالق عز وجل نظاما إنسانيا واجتماعيا يحفظ النسل وميثاقا مقدسا يصون كرامة البشر «المرأة والرجل»..
ممانعة الزواج وأثره على الدين
وأوضحت الدراسة ممانعة الزواج وأثره على الدين واعتبرت ان الأساس المهم واللبنة الأولى في عملية بناء المجتمع الإنساني الصالح هو الزواج، فهو ليس مجرد عملية يراد بها الحفاظ على النوع البشري فحسب، وإنما هو أساس لبناء مجتمع أمثل، ينبع الكمال والفضيلة من شتى جوانبه، مجتمع تنظم فيه العلاقات والغريزة الجنسية ضمن ضوابط وحدود لا يجوز تجاوزها حفاظاً على الكرامة الإنسانية والقيم المثلى وابتعاداً عن الشذوذ والانحراف المرفوض عقلانياً
الظواهر المنحرفة التي انتشرت باسم الزواج العرفي
وبينت الدراسة عددا من الظواهر المنحرفة التي انتشرت باسم الزواج العرفي بعد ظهور الشيوعية الإلحادية الإباحية واتخاذها ديناً واتخاذ الاشتراكية منهجاً ثم ظهور العلمانية وانتشارها ونتاجها القبيح والذي من أمثلته أن خرجت علينا ظاهرة عبدة الشيطان وأفراخها التافهين عقليا وعقديا ومما ابتليت به الأمة أخيرا ظاهرة انتشرت بين حاملي راية العلم المادي والتقدم فيها وهو ما يعرف بالزواج العرفي الذي انتشر في بعض الجامعات العربية.
رسائل ونصائح وحملت الدراسة عدة رسائل ونصائح إلى الشاب المسلم و الفتاة المسلمة وإلى الآباء والأمهات وحذرتهم من مغبة الوقوع في حبال الزواج العرفي وما يترتب عليه من أخطار .

التعليقات