حملة أمنية ضد ترويج صور الأطفال على مواقع الإنترنت الجنسية
غزة-دنيا الوطن
تشن السلطات الأسبانية حاليا حملة أمنية هي السابعة في غضون 3 أشهر، للإيقاع بالأشخاص الذين يستغلون الأطفال والصبية جنسيا من خلال مواقع الإنترنت.
وبالتوازي مع ذلك أطلقت جمعيات معنية بحقوق الأطفال حملة أخرى واسعة النطاق لتوعية مسئولي المدارس والآباء بالأساليب التي ينتهجها "منحرفو الإنترنت"، وكيفية التعامل معها بهدف حماية أبنائهم القصر.
وبحسب الصحف الأسبانية فإن الحملة الأمنية ضد ترويج صور الأطفال على مواقع الإنترنت الجنسية تعد السابعة خلال 3 أشهر فقط من العام الجاري (2005)؛ وهو ما يعكس حجم انتشار هذه الظاهرة في أسبانيا التي أصبحت "على رأس قائمة دول العالم في مجال الترويج لمثل هذه المواقع".
ومع بداية عام 2005 اعتقلت الشرطة الأسبانية 11 شخصا بتهمة استغلال وترويج صور الأطفال جنسيا على الإنترنت، واستجوبت 28 آخرين. كما شنت الشرطة خلال عام 2004 أكبر عملية أمنية ضد المسئولين عن هذه الشبكات الجنسية؛ حيث اعتقلت حوالي 100 شخص في 26 مدينة أسبانية.
وسبق لمجموعة من الدول الأوربية أن شنت هي الأخرى حملة أمنية واسعة متزامنة عام 1997 ضد هذه المواقع؛ وهو ما أسفر عن اعتقال أكثر من 600 شخص في فرنسا وحدها، انتحر منهم 5 خلال الاعتقال.
وتشير إحصاءات للشرطة الأسبانية إلى أن الدول الأوربية تتصدر قائمة دول العالم التي تشهد رواجا لمواقع تستغل الأطفال جنسيا، كما تضم القائمة 15 بلدا في إفريقيا، و11 في آسيا، و12 في الأمريكيتين.
وتقدر الشرطة الأسبانية عدد الصور الجنسية للأطفال المتداولة في أسبانيا من خلال الإنترنت بأكثر من 100 ألف صورة، مشيرة إلى أن بعض هؤلاء الأطفال من الرضع، أو ممن لا يتجاوز عمرهم العامين.
وقد خصصت الشرطة الأسبانية عدة أرقام هاتفية خاصة، في محاولة لتحفيز الآباء على الإبلاغ عن أي واقعة يتعرض خلالها أبناؤهم إلى الاستغلال عبر الإنترنت.
وتناقلت الصحافة الأسبانية الأسبوع الماضي قصة أم أسبانية أبلغت عن شخص كان يغري طفلها بالمال والهدايا عبر الإنترنت لكي يقبل إقامة علاقة جنسية معه، وهو ما مكن بالفعل من الإيقاع بأفراد شبكة مختصة في استغلال الأطفال جنسيا.
حملة مدنية للتوعية
وبالتزامن مع الحملة الأمنية أطلقت جمعيات اجتماعية أسبانية معنية بحقوق الأطفال حملة واسعة تهدف إلى توعية الآباء ومسئولي المدارس بضرورة مراقبة المواقع التي يتصفحها الأطفال، كما تدعو الآباء إلى منع أطفالهم من الدردشة (الحديث) عبر الإنترنت مع غرباء، حتى لو كانوا أطفالا مثلهم.
ورغم تعدد الطرق التي ينتهجها الشواذ لاستغلال الأطفال جنسيا؛ فإن الدردشة الإلكترونية تعد أكثرها شيوعا؛ حيث يعمد منحرفو الإنترنت إلى إيهام الأطفال بأنهم في مثل عمرهم، محاولين كسب ثقتهم على مدار أيام متواصلة من الدردشة، ويرسل منحرفو الإنترنت صور أطفال ملفقة باعتبار أنها صورهم كسبيل للإيقاع بالأطفال.
كما يقومون بسرقة معلومات خاصة عن الأطفال وعناوينهم الشخصية وصورهم، سواء عبر طرق الاحتيال بواسطة الفيروسات، أو من خلال الرسائل الإلكترونية الخاصة بالتعارف بين الأطفال، ثم يبدءون في محاولة استدراج الأطفال إلى موعد للالتقاء بهم بشكل مباشر.
نصائح إلكترونية للأطفال
وتنصح حملة الجمعيات المدنية متصفحي الإنترنت من الأطفال والصبية بعدم إرسال صورهم أو الإفصاح عن بياناتهم الخاصة خلال الدردشة، وعدم قبول أي موعد مع طرف آخر دون علم الآباء، وعدم التعامل مع الرسائل الإلكترونية مجهولة المصدر، كما تدعو الحملة الآباء إلى مرافقة أبنائهم في حالة الالتقاء بأصدقاء جدد تم التعرف عليهم عبر مواقع الإنترنت.
وتكشف أرقام نشرتها "جمعية الدفاع عن القاصرين في أسبانيا" النقاب عن أن 44% من الأطفال الذين يدخلون في مواقع للدردشة عبر الإنترنت باستمرار سبق أن تعرضوا لتحرش جنسي من قبل بالغين، وأن 11% من هؤلاء الأطفال تعرضوا للتحرش أكثر من مرة، فضلا عن أن واحدا من بين كل 5 أطفال يدخل غرفة الدردشة يتعرض للتحرش الجنسي.
تشن السلطات الأسبانية حاليا حملة أمنية هي السابعة في غضون 3 أشهر، للإيقاع بالأشخاص الذين يستغلون الأطفال والصبية جنسيا من خلال مواقع الإنترنت.
وبالتوازي مع ذلك أطلقت جمعيات معنية بحقوق الأطفال حملة أخرى واسعة النطاق لتوعية مسئولي المدارس والآباء بالأساليب التي ينتهجها "منحرفو الإنترنت"، وكيفية التعامل معها بهدف حماية أبنائهم القصر.
وبحسب الصحف الأسبانية فإن الحملة الأمنية ضد ترويج صور الأطفال على مواقع الإنترنت الجنسية تعد السابعة خلال 3 أشهر فقط من العام الجاري (2005)؛ وهو ما يعكس حجم انتشار هذه الظاهرة في أسبانيا التي أصبحت "على رأس قائمة دول العالم في مجال الترويج لمثل هذه المواقع".
ومع بداية عام 2005 اعتقلت الشرطة الأسبانية 11 شخصا بتهمة استغلال وترويج صور الأطفال جنسيا على الإنترنت، واستجوبت 28 آخرين. كما شنت الشرطة خلال عام 2004 أكبر عملية أمنية ضد المسئولين عن هذه الشبكات الجنسية؛ حيث اعتقلت حوالي 100 شخص في 26 مدينة أسبانية.
وسبق لمجموعة من الدول الأوربية أن شنت هي الأخرى حملة أمنية واسعة متزامنة عام 1997 ضد هذه المواقع؛ وهو ما أسفر عن اعتقال أكثر من 600 شخص في فرنسا وحدها، انتحر منهم 5 خلال الاعتقال.
وتشير إحصاءات للشرطة الأسبانية إلى أن الدول الأوربية تتصدر قائمة دول العالم التي تشهد رواجا لمواقع تستغل الأطفال جنسيا، كما تضم القائمة 15 بلدا في إفريقيا، و11 في آسيا، و12 في الأمريكيتين.
وتقدر الشرطة الأسبانية عدد الصور الجنسية للأطفال المتداولة في أسبانيا من خلال الإنترنت بأكثر من 100 ألف صورة، مشيرة إلى أن بعض هؤلاء الأطفال من الرضع، أو ممن لا يتجاوز عمرهم العامين.
وقد خصصت الشرطة الأسبانية عدة أرقام هاتفية خاصة، في محاولة لتحفيز الآباء على الإبلاغ عن أي واقعة يتعرض خلالها أبناؤهم إلى الاستغلال عبر الإنترنت.
وتناقلت الصحافة الأسبانية الأسبوع الماضي قصة أم أسبانية أبلغت عن شخص كان يغري طفلها بالمال والهدايا عبر الإنترنت لكي يقبل إقامة علاقة جنسية معه، وهو ما مكن بالفعل من الإيقاع بأفراد شبكة مختصة في استغلال الأطفال جنسيا.
حملة مدنية للتوعية
وبالتزامن مع الحملة الأمنية أطلقت جمعيات اجتماعية أسبانية معنية بحقوق الأطفال حملة واسعة تهدف إلى توعية الآباء ومسئولي المدارس بضرورة مراقبة المواقع التي يتصفحها الأطفال، كما تدعو الآباء إلى منع أطفالهم من الدردشة (الحديث) عبر الإنترنت مع غرباء، حتى لو كانوا أطفالا مثلهم.
ورغم تعدد الطرق التي ينتهجها الشواذ لاستغلال الأطفال جنسيا؛ فإن الدردشة الإلكترونية تعد أكثرها شيوعا؛ حيث يعمد منحرفو الإنترنت إلى إيهام الأطفال بأنهم في مثل عمرهم، محاولين كسب ثقتهم على مدار أيام متواصلة من الدردشة، ويرسل منحرفو الإنترنت صور أطفال ملفقة باعتبار أنها صورهم كسبيل للإيقاع بالأطفال.
كما يقومون بسرقة معلومات خاصة عن الأطفال وعناوينهم الشخصية وصورهم، سواء عبر طرق الاحتيال بواسطة الفيروسات، أو من خلال الرسائل الإلكترونية الخاصة بالتعارف بين الأطفال، ثم يبدءون في محاولة استدراج الأطفال إلى موعد للالتقاء بهم بشكل مباشر.
نصائح إلكترونية للأطفال
وتنصح حملة الجمعيات المدنية متصفحي الإنترنت من الأطفال والصبية بعدم إرسال صورهم أو الإفصاح عن بياناتهم الخاصة خلال الدردشة، وعدم قبول أي موعد مع طرف آخر دون علم الآباء، وعدم التعامل مع الرسائل الإلكترونية مجهولة المصدر، كما تدعو الحملة الآباء إلى مرافقة أبنائهم في حالة الالتقاء بأصدقاء جدد تم التعرف عليهم عبر مواقع الإنترنت.
وتكشف أرقام نشرتها "جمعية الدفاع عن القاصرين في أسبانيا" النقاب عن أن 44% من الأطفال الذين يدخلون في مواقع للدردشة عبر الإنترنت باستمرار سبق أن تعرضوا لتحرش جنسي من قبل بالغين، وأن 11% من هؤلاء الأطفال تعرضوا للتحرش أكثر من مرة، فضلا عن أن واحدا من بين كل 5 أطفال يدخل غرفة الدردشة يتعرض للتحرش الجنسي.

التعليقات