ابو العلاء يؤكد ان هناك قراراً وطنياً واحداً ولاخلافات بينه وبين ابو مازن
غزة-دنيا الوطن
أكد أحمد قريع رئيس الوزراء، خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة في رام الله في الضفة الغربية، اليوم، أنه لايوجد خلافات بينه وبين الرئيس محمود عباس على الاطلاق.
وأضاف ان الرئيس عباس هو رئيس السلطة الوطنية، وان هناك قراراً وطنياً واحداً، ومؤسسة فلسطينية واحدة، والأخ "ابو مازن" رئيس هذه المؤسسة، والقرار الصادر عن هذه المؤسسة هو الذي نلتزم به.
وقال رئيس الوزراء: إننا نعمل معاً وجنباً الى جنب وعلى قلب رجل واحد، ونسأل الله ان يعيننا على حمل الأمانة مع جميع اخواننا.
واتهم قريع وسائل الاعلام الاسرائيلية ومسؤولي الأمن الاسرائيلي بفبركة هذه القضية، مشيراً الى انهم تحدثوا كثيراً عن ذلك، وقالوا: إن هناك من يريد التنسيق معهم، وهناك من لايريد.
واضاف قريع انه في الوقت الذي نتحدث فيه مع العالم عن اطلاق عملية سياسية ومحاولة بناء الثقة والوفاء باستحقاقات تفاهمات شرم الشيخ، نجد ان الحكومة الاسرائيلية مصرة على الاستمرار في عملية الاستيطان وبناء الجدار.
وتابع رئيس الوزراء، أنه بالامس فقط اعلن شارون ماسماه ايصال معاليه ادوميم بمدينة القدس، وهذه تشكل عقبة حقيقية أمام أي محاولة لاطلاق عملية السلام من جديد، وتدمير لكل الجهود العربية والدولية التي تسعي الى احياء هذه العملية.
وأوضح قريع ان القيادة الفلسطينية سمعت بتصريحات من البيت الابيض تستنكر هذا الموضوع وانه سيتم بحثه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال زيارته للولايات المتحدة الامريكية، معرباً عن امله بان يكون موقف الادارة الامريكية بالفعل واضح في هذا الاتجاه. وطالب العالم بتحديد موقف واضح من الاستعمار والجدار.
واشار رئيس الوزراء الى الملف الطبي للرئيس الراحل ياسر عرفات. وقال: إنه تم تسليم الملف لوزير الصحة السابق د. جواد الطيبي، وقد أعاده بعد أجراء بعض الاعمال فيه، معرباً عن أمله ان يستكمل العمل فيه بسرعة بعد تسليمه لوزير الصحة الحالي د. ذهني الوحيدي الان.
وأوضح أن الملف يشمل المستندات التي وصلت من فرنسا وتسلمها الدكتور الوحيدي.
وقال إنه في الاونة الاخيرة تم الكشف عن استخدام اسرائيل للاراضي الفلسطينية كمبكبات للنفايات السامة، مما يشكل خطر على البيئة والارض الفلسطينية والانسان، محذراً من خطورة ذلك.
وبين قريع انه وصل للحكومة كتاب من منظمة الصحة العالمية يفيد ان هناك تسميم للقمح واعلاف المواشي لاحد المزارعين في ضواحي الخليل، وانه تم ارسال عينات لوزارة الصحة ومختبر جامعة بيرزيت، والاتصال بمديرية صحة الخليل والخدمات البيطرية من اجل عدم تسرب هذه المواد، مؤكداً ان هذه القضايا هي في منتهى الاهمية.
من جهة أخرى توجه رئيس الوزراء، الى جميع الاخوان المسيحيين في فلسطين والعالم بأحر التعازي بوفاة البابا يوحنا بولس الثاني، هذا الرجل العظيم الذي وقف الى جانب شعبنا لنيل حقوقه وتقرير مصيره وحقه في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأشار الى أنه قد قام بزيارة اللاجئين في بيت لحم ومخيم الدهيشة، وان القيادة الفلسطينية قد قامت بزيارته في العام الماضي، وانه اصدر بنفسه بياناً أكد فيه ان الديار المقدسة تحتاج الى جدار من المحبة والسلام وليس الى جدار من الكراهية، وبالتالي نحن نفتقد هذا الرجل.
وأعلن قريع أن الرئيس محمود عباس قرر تشكيل وفد رسمي على مستوي عالٍ، وانه كلفه شخصيا بترأس هذا الوفد للمشاركة في جنازة البابا.
وبين ان اليوم هو يوم الطفل الفلسطيني، وان اطفالنا احتفلوا مع كل اطفال العالم بهذا اليوم، وان منظمة التحرير والسلطة الوطنية التزمت بحقوق الطفل وقانون الطفل صدر منذ عام 1991 .
أكد أحمد قريع رئيس الوزراء، خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة في رام الله في الضفة الغربية، اليوم، أنه لايوجد خلافات بينه وبين الرئيس محمود عباس على الاطلاق.
وأضاف ان الرئيس عباس هو رئيس السلطة الوطنية، وان هناك قراراً وطنياً واحداً، ومؤسسة فلسطينية واحدة، والأخ "ابو مازن" رئيس هذه المؤسسة، والقرار الصادر عن هذه المؤسسة هو الذي نلتزم به.
وقال رئيس الوزراء: إننا نعمل معاً وجنباً الى جنب وعلى قلب رجل واحد، ونسأل الله ان يعيننا على حمل الأمانة مع جميع اخواننا.
واتهم قريع وسائل الاعلام الاسرائيلية ومسؤولي الأمن الاسرائيلي بفبركة هذه القضية، مشيراً الى انهم تحدثوا كثيراً عن ذلك، وقالوا: إن هناك من يريد التنسيق معهم، وهناك من لايريد.
واضاف قريع انه في الوقت الذي نتحدث فيه مع العالم عن اطلاق عملية سياسية ومحاولة بناء الثقة والوفاء باستحقاقات تفاهمات شرم الشيخ، نجد ان الحكومة الاسرائيلية مصرة على الاستمرار في عملية الاستيطان وبناء الجدار.
وتابع رئيس الوزراء، أنه بالامس فقط اعلن شارون ماسماه ايصال معاليه ادوميم بمدينة القدس، وهذه تشكل عقبة حقيقية أمام أي محاولة لاطلاق عملية السلام من جديد، وتدمير لكل الجهود العربية والدولية التي تسعي الى احياء هذه العملية.
وأوضح قريع ان القيادة الفلسطينية سمعت بتصريحات من البيت الابيض تستنكر هذا الموضوع وانه سيتم بحثه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال زيارته للولايات المتحدة الامريكية، معرباً عن امله بان يكون موقف الادارة الامريكية بالفعل واضح في هذا الاتجاه. وطالب العالم بتحديد موقف واضح من الاستعمار والجدار.
واشار رئيس الوزراء الى الملف الطبي للرئيس الراحل ياسر عرفات. وقال: إنه تم تسليم الملف لوزير الصحة السابق د. جواد الطيبي، وقد أعاده بعد أجراء بعض الاعمال فيه، معرباً عن أمله ان يستكمل العمل فيه بسرعة بعد تسليمه لوزير الصحة الحالي د. ذهني الوحيدي الان.
وأوضح أن الملف يشمل المستندات التي وصلت من فرنسا وتسلمها الدكتور الوحيدي.
وقال إنه في الاونة الاخيرة تم الكشف عن استخدام اسرائيل للاراضي الفلسطينية كمبكبات للنفايات السامة، مما يشكل خطر على البيئة والارض الفلسطينية والانسان، محذراً من خطورة ذلك.
وبين قريع انه وصل للحكومة كتاب من منظمة الصحة العالمية يفيد ان هناك تسميم للقمح واعلاف المواشي لاحد المزارعين في ضواحي الخليل، وانه تم ارسال عينات لوزارة الصحة ومختبر جامعة بيرزيت، والاتصال بمديرية صحة الخليل والخدمات البيطرية من اجل عدم تسرب هذه المواد، مؤكداً ان هذه القضايا هي في منتهى الاهمية.
من جهة أخرى توجه رئيس الوزراء، الى جميع الاخوان المسيحيين في فلسطين والعالم بأحر التعازي بوفاة البابا يوحنا بولس الثاني، هذا الرجل العظيم الذي وقف الى جانب شعبنا لنيل حقوقه وتقرير مصيره وحقه في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأشار الى أنه قد قام بزيارة اللاجئين في بيت لحم ومخيم الدهيشة، وان القيادة الفلسطينية قد قامت بزيارته في العام الماضي، وانه اصدر بنفسه بياناً أكد فيه ان الديار المقدسة تحتاج الى جدار من المحبة والسلام وليس الى جدار من الكراهية، وبالتالي نحن نفتقد هذا الرجل.
وأعلن قريع أن الرئيس محمود عباس قرر تشكيل وفد رسمي على مستوي عالٍ، وانه كلفه شخصيا بترأس هذا الوفد للمشاركة في جنازة البابا.
وبين ان اليوم هو يوم الطفل الفلسطيني، وان اطفالنا احتفلوا مع كل اطفال العالم بهذا اليوم، وان منظمة التحرير والسلطة الوطنية التزمت بحقوق الطفل وقانون الطفل صدر منذ عام 1991 .

التعليقات