إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
أصيب مواطن إسرائيلي، ظهر اليوم (الثلاثاء)، بجروح متوسطة حتى خطيرة بعد أن تعرض لإطلاق نار نفذه فلسطينيون في مدخل مستوطنة "موراغ"، جنوب قطاع غزة عندما كان يجري أعمالا ً هندسية في الجدار الفاصل. وقد قدم طاقم تابع لنجمة داوود الحمراء الإسعاف الأولي للمصاب وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وفي وقت لاحق، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، مسؤوليتها عن العملية.
وقال ناطق بلسان لجان المقاومة الشعبية يدعى أبو عبير: "هذه العملية هي رد على الخروقات الإسرائيلية لإطلاق النار. إسرائيل تواصل هدم المنازل كما فعلت هذا الأسبوع في القدس، وتواصل المس بالأبرياء كما جرى مع الطفلين الفلسطينيين اللذين أصيبا أول أمس في خان يونس بنيران أطلقها جنود إسرائيليون في مستوطنة نفيه دكاليم".
وأضاف: "كنا قد أعلنـّا في الماضي أننا لسنا ملزمين أكثر بوقف إطلاق النار، وهذا جزء من سلسلة ردود فعل اشتملت على تفجير عبوة بالقرب من جرافة عسكرية في رفح". وبموجب أقواله، فإن "منظمته قررت مواصلة نشاطها حتى يكون واضحًا أن الدم الفلسطيني غير مختلف وليس أرخص من الدم الإسرائيلي، وحتى يتم تنفيذ كافة الشروط التي وضعها الفلسطينيون لوقف إطلاق النار، إضافة إلى قضية الأسرى".
وقد وقع الحادث في منطقة الدفيئات الجديدة في مستوطنة "موراغ"، حيث تم تفعيل عبوة ناسفة قوية بالقرب من سيارة جيب عسكرية من طراز "صوفاه". وسمع دوي الانفجار جيداً في المنطقة كلها. ويستدل من التحقيق الأولي الذي أجراه الجيش أن ثلاثة مسلحين وصلوا إلى دفيئات "موراغ"، وزرعوا أربع عبوات، أصابت إحداها سيارة الجيب. ويسود الاعتقاد بأنهم تسللوا إلى المكان عبر فتحة شقوها في السياج المحيط بالمستوطنة. لكن الجيش لا يستبعد أن يكون أحد المسلحين قد تسلل عبر نفق.
أصيب مواطن إسرائيلي، ظهر اليوم (الثلاثاء)، بجروح متوسطة حتى خطيرة بعد أن تعرض لإطلاق نار نفذه فلسطينيون في مدخل مستوطنة "موراغ"، جنوب قطاع غزة عندما كان يجري أعمالا ً هندسية في الجدار الفاصل. وقد قدم طاقم تابع لنجمة داوود الحمراء الإسعاف الأولي للمصاب وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وفي وقت لاحق، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، مسؤوليتها عن العملية.
وقال ناطق بلسان لجان المقاومة الشعبية يدعى أبو عبير: "هذه العملية هي رد على الخروقات الإسرائيلية لإطلاق النار. إسرائيل تواصل هدم المنازل كما فعلت هذا الأسبوع في القدس، وتواصل المس بالأبرياء كما جرى مع الطفلين الفلسطينيين اللذين أصيبا أول أمس في خان يونس بنيران أطلقها جنود إسرائيليون في مستوطنة نفيه دكاليم".
وأضاف: "كنا قد أعلنـّا في الماضي أننا لسنا ملزمين أكثر بوقف إطلاق النار، وهذا جزء من سلسلة ردود فعل اشتملت على تفجير عبوة بالقرب من جرافة عسكرية في رفح". وبموجب أقواله، فإن "منظمته قررت مواصلة نشاطها حتى يكون واضحًا أن الدم الفلسطيني غير مختلف وليس أرخص من الدم الإسرائيلي، وحتى يتم تنفيذ كافة الشروط التي وضعها الفلسطينيون لوقف إطلاق النار، إضافة إلى قضية الأسرى".
وقد وقع الحادث في منطقة الدفيئات الجديدة في مستوطنة "موراغ"، حيث تم تفعيل عبوة ناسفة قوية بالقرب من سيارة جيب عسكرية من طراز "صوفاه". وسمع دوي الانفجار جيداً في المنطقة كلها. ويستدل من التحقيق الأولي الذي أجراه الجيش أن ثلاثة مسلحين وصلوا إلى دفيئات "موراغ"، وزرعوا أربع عبوات، أصابت إحداها سيارة الجيب. ويسود الاعتقاد بأنهم تسللوا إلى المكان عبر فتحة شقوها في السياج المحيط بالمستوطنة. لكن الجيش لا يستبعد أن يكون أحد المسلحين قد تسلل عبر نفق.

التعليقات