ابو العلاء:الوعود الدولية بمساعدة الشعب الفلسطيني مادياً لاتزال وعوداً كلامية
غزة-دنيا الوطن
أكد السيد أحمد قريع "أبوعلاء" رئيس الوزراء اليوم، أن الوعود الدولية بمساعدة الشعب الفلسطيني مادياً لازالت وعوداً كلامية، مما يحول دون قيام السلطة الوطنية بجهودها في مجال الإصلاح وتخفيف المعاناة والبطالة والفقر.
وأشار رئيس الوزراء خلال استقباله السيد أركي توميوجا، وزير خارجية فنلندا والوفد المرافق في مكتبه في مدينة رام الله في الضفة الغربية صباح اليوم، إلى أن السلطة الوطنية تعاني أوضاعاً مالية صعبة، وأن الوعود الدولية بالمساعدة ما زالت وعوداً كلامية مما يحول دون قيام السلطة بجهودها في مجال الإصلاح وتخفيف معاناة شعبنا، الذي يعاني البطالة والفقر.
وأكد السيد "أبو علاء" خلال اللقاء على أن السلطة الوطنية ملتزمة بكافة الاتفاقيات والتفاهمات وتنفيذ خارطة الطريق وبمواصلة عملية الإصلاح كحاجة فلسطينية، مشيراً إلى استمرار إسرائيل في القيام بأعمال تهدف إلى فرض الوقائع على الأرض والمتمثلة في استمرار التوسع الاستعماري، وإقامة جدار الفصل العنصري في عمق الأراضي الفلسطينية، وعزل مدينة القدس وضمها.
وطالب رئيس الوزراء المجتمع الدولي وخاصةً الولايات المتحدة بموقف واضح من كل هذه الممارسات، وحث الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ تفاهمات قمة شرم الشيخ الرباعية التي عقدت في مصر أوائل شباط- فبراير الماضي، وعدم المماطلة فيها لتحقيق عملية بناء الثقة التي عقدت أساساً من أجلها.
وأشاد السيد "أبوعلاء" بالاتفاقية التي سيوقعها السيد أركي توميوجا، وزير خارجية فنلندا خلال هذه الزيارة حول إدارة الأراضي الممولة من الحكومة الفنلندية والبنك الدولي لصالح سلطة الأراضي بهدف تطوير نظام تسجيل الأراضي ووضع أسس ملكيتها، معرباً عن تقدير الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية للدعم الفنلندي المادي المتواصل لشعبنا سواء الدعم الثنائي أو من خلال الاتحاد الأوروبي، أو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وشدد رئيس الوزراء على متانة العلاقات الفلسطينية الفنلندية، مستذكراً زيارات الرئيس الشهيد ياسر عرفات الثمانية إلى فنلندا، إضافة إلى الزيارات العديدة المتبادلة بين الجانبين.
من ناحيته، عبر وزير الخارجية الفنلندي السيد توميوجا عن قلق الاتحاد الأوروبي من التوسع الاستعماري، مطالباً باتخاذ موقف حازم بهذا الشأن كما أكد الحاجة لانخراط أمريكي أكبر في عملية السلام.
أكد السيد توميوجا على موقف فنلندا الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره منذ سنوات عديدة، وزيادة اهتمام بلاده بالشرق الأوسط وبعملية السلام منذ انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي قبل عشر سنوات، مشدداً على استعداد فنلندا وغيرها لتقديم دعم اقتصادي للشعب الفلسطيني.
وأشار وزير الخارجية الفنلندي إلى أن بلاده ترى فرصة يجب على الجميع استغلالها لتحقيق السلام، موضحاً أن موقف الاتحاد الأوروبي بشأن خطة فك الارتباط يؤكد على ضرورة أن تكون جزءاً من خارطة الطريق وأن يتم تنسيقها مع الجانب الفلسطيني.
أكد السيد أحمد قريع "أبوعلاء" رئيس الوزراء اليوم، أن الوعود الدولية بمساعدة الشعب الفلسطيني مادياً لازالت وعوداً كلامية، مما يحول دون قيام السلطة الوطنية بجهودها في مجال الإصلاح وتخفيف المعاناة والبطالة والفقر.
وأشار رئيس الوزراء خلال استقباله السيد أركي توميوجا، وزير خارجية فنلندا والوفد المرافق في مكتبه في مدينة رام الله في الضفة الغربية صباح اليوم، إلى أن السلطة الوطنية تعاني أوضاعاً مالية صعبة، وأن الوعود الدولية بالمساعدة ما زالت وعوداً كلامية مما يحول دون قيام السلطة بجهودها في مجال الإصلاح وتخفيف معاناة شعبنا، الذي يعاني البطالة والفقر.
وأكد السيد "أبو علاء" خلال اللقاء على أن السلطة الوطنية ملتزمة بكافة الاتفاقيات والتفاهمات وتنفيذ خارطة الطريق وبمواصلة عملية الإصلاح كحاجة فلسطينية، مشيراً إلى استمرار إسرائيل في القيام بأعمال تهدف إلى فرض الوقائع على الأرض والمتمثلة في استمرار التوسع الاستعماري، وإقامة جدار الفصل العنصري في عمق الأراضي الفلسطينية، وعزل مدينة القدس وضمها.
وطالب رئيس الوزراء المجتمع الدولي وخاصةً الولايات المتحدة بموقف واضح من كل هذه الممارسات، وحث الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ تفاهمات قمة شرم الشيخ الرباعية التي عقدت في مصر أوائل شباط- فبراير الماضي، وعدم المماطلة فيها لتحقيق عملية بناء الثقة التي عقدت أساساً من أجلها.
وأشاد السيد "أبوعلاء" بالاتفاقية التي سيوقعها السيد أركي توميوجا، وزير خارجية فنلندا خلال هذه الزيارة حول إدارة الأراضي الممولة من الحكومة الفنلندية والبنك الدولي لصالح سلطة الأراضي بهدف تطوير نظام تسجيل الأراضي ووضع أسس ملكيتها، معرباً عن تقدير الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية للدعم الفنلندي المادي المتواصل لشعبنا سواء الدعم الثنائي أو من خلال الاتحاد الأوروبي، أو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وشدد رئيس الوزراء على متانة العلاقات الفلسطينية الفنلندية، مستذكراً زيارات الرئيس الشهيد ياسر عرفات الثمانية إلى فنلندا، إضافة إلى الزيارات العديدة المتبادلة بين الجانبين.
من ناحيته، عبر وزير الخارجية الفنلندي السيد توميوجا عن قلق الاتحاد الأوروبي من التوسع الاستعماري، مطالباً باتخاذ موقف حازم بهذا الشأن كما أكد الحاجة لانخراط أمريكي أكبر في عملية السلام.
أكد السيد توميوجا على موقف فنلندا الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره منذ سنوات عديدة، وزيادة اهتمام بلاده بالشرق الأوسط وبعملية السلام منذ انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي قبل عشر سنوات، مشدداً على استعداد فنلندا وغيرها لتقديم دعم اقتصادي للشعب الفلسطيني.
وأشار وزير الخارجية الفنلندي إلى أن بلاده ترى فرصة يجب على الجميع استغلالها لتحقيق السلام، موضحاً أن موقف الاتحاد الأوروبي بشأن خطة فك الارتباط يؤكد على ضرورة أن تكون جزءاً من خارطة الطريق وأن يتم تنسيقها مع الجانب الفلسطيني.

التعليقات