اختطاف عميد في وزارة الداخلية العراقية مع عناصر حمايته
غزة-دنيا الوطن
اختطف مسلحون مجهولون اليوم الثلاثاء في بغداد عميد ركن في وزارة الداخلية العراقية مع أفراد حمايته, حسبما أفاد مصدر في وزارة الداخلية. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن "مسلحين مجهولين اختطفوا العميد الركن جلال محمد صالح آمر اللواء المدرع الثامن الآلي التابع لوزارة الداخلية مع عناصر حمايته".
وأوضح أن "الحادث وقع في منطقة المنصور شمال بغداد عند حوالي الساعة 11.00 بالتوقيت المحلي (الساعة 07,00 ت غ)". وأضاف المصدر أن "تحقيقا فتح في الحادث" دون مزيد من التفاصيل عن ظروف وملابسات الحادث أو عدد أفراد الحماية.
من جهة أخرى اتخذت قوات من الجيش والشرطة والحرس الوطني العراقي اليوم الثلاثاء إجراءات أمنية مشددة في بغداد وخصوصا حول المنافذ المؤدية إلى قصر المؤتمرات في "المنطقة الخضراء"، حيث يفترض أن تعقد الجمعية الوطنية العراقية ثالث جلساتها غدا الأربعاء. وأغلق جسران رئيسيان هما الجمهورية والرشيد فوق نهر دجلة صباح الثلاثاء.
وانتشر العديد من عناصر الشرطة والجيش والحرس الوطني وجنود وعربات ودبابات أمريكية فوق الجسرين، ويقع قصر المؤتمرات في "المنطقة الخضراء" المحصنة التي تضم مقار السفارتين الأمريكية والبريطانية والمؤسسات العراقية. وتغلق القوات الأمريكية منذ أكثر من عام وبصورة دائمة "الجسر المعلق" المؤدي إلى المنطقة الخضراء.
وكتبت لافتات تحذيرية عند مداخل الجسور تقول "لدينا تخويل بإطلاق النار إذا لم تقف في نقاط التفيش", في حين يقوم عناصر من الجيش العراقي بتفتيش الناس الذي يعبرون تلك الجسور مشيا على الأقدام. ويفترض أن تجتمع الجمعية الوطنية من جديد غدا الأربعاء لتعيين المجلس الرئاسي الذي يتألف من رئيس الدولة ونائبين له وينتخب بأصوات ثلثي النواب.
ويبدو أن الزعيم الكردي جلال طالباني هو المرشح الأوفر حظا لمنصب الرئيس بينما سيعهد بمنصب نائب الرئيس المخصص للشيعة إلى وزير المالية المنتهية ولايته عادل عبد المهدي. في المقابل يبحث السنة في اختيار أحد ثلاثة مرشحين لمنصب نائب الريس العائد لهم وهم الرئيس المنتهية ولايته غازي عجيل الياور والسياسي القديم عدنان الباجه جي وأحد أحفاد الأسرة الملكية الشريف علي بن الحسين راعي الحركة الملكية الدستورية.
اختطف مسلحون مجهولون اليوم الثلاثاء في بغداد عميد ركن في وزارة الداخلية العراقية مع أفراد حمايته, حسبما أفاد مصدر في وزارة الداخلية. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن "مسلحين مجهولين اختطفوا العميد الركن جلال محمد صالح آمر اللواء المدرع الثامن الآلي التابع لوزارة الداخلية مع عناصر حمايته".
وأوضح أن "الحادث وقع في منطقة المنصور شمال بغداد عند حوالي الساعة 11.00 بالتوقيت المحلي (الساعة 07,00 ت غ)". وأضاف المصدر أن "تحقيقا فتح في الحادث" دون مزيد من التفاصيل عن ظروف وملابسات الحادث أو عدد أفراد الحماية.
من جهة أخرى اتخذت قوات من الجيش والشرطة والحرس الوطني العراقي اليوم الثلاثاء إجراءات أمنية مشددة في بغداد وخصوصا حول المنافذ المؤدية إلى قصر المؤتمرات في "المنطقة الخضراء"، حيث يفترض أن تعقد الجمعية الوطنية العراقية ثالث جلساتها غدا الأربعاء. وأغلق جسران رئيسيان هما الجمهورية والرشيد فوق نهر دجلة صباح الثلاثاء.
وانتشر العديد من عناصر الشرطة والجيش والحرس الوطني وجنود وعربات ودبابات أمريكية فوق الجسرين، ويقع قصر المؤتمرات في "المنطقة الخضراء" المحصنة التي تضم مقار السفارتين الأمريكية والبريطانية والمؤسسات العراقية. وتغلق القوات الأمريكية منذ أكثر من عام وبصورة دائمة "الجسر المعلق" المؤدي إلى المنطقة الخضراء.
وكتبت لافتات تحذيرية عند مداخل الجسور تقول "لدينا تخويل بإطلاق النار إذا لم تقف في نقاط التفيش", في حين يقوم عناصر من الجيش العراقي بتفتيش الناس الذي يعبرون تلك الجسور مشيا على الأقدام. ويفترض أن تجتمع الجمعية الوطنية من جديد غدا الأربعاء لتعيين المجلس الرئاسي الذي يتألف من رئيس الدولة ونائبين له وينتخب بأصوات ثلثي النواب.
ويبدو أن الزعيم الكردي جلال طالباني هو المرشح الأوفر حظا لمنصب الرئيس بينما سيعهد بمنصب نائب الرئيس المخصص للشيعة إلى وزير المالية المنتهية ولايته عادل عبد المهدي. في المقابل يبحث السنة في اختيار أحد ثلاثة مرشحين لمنصب نائب الريس العائد لهم وهم الرئيس المنتهية ولايته غازي عجيل الياور والسياسي القديم عدنان الباجه جي وأحد أحفاد الأسرة الملكية الشريف علي بن الحسين راعي الحركة الملكية الدستورية.

التعليقات