اعتقال خلية في القدس جندتها حماس عبر الانترنت لتنفيذ عمليات في اسرائيل
غزة-دنيا الوطن
كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن إحباط هجوم في شهر شباط/فبراير كان يخطط تنفيذه في متحف "هشريون" العسكري في مفترق "لترون".
واعتقل جهاز الأمن العام خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة أعضاء خلية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يشتبه بأنهم دبروا عملية معادية في المتحف المذكور.
كذلك اعتقل جهاز الأمن العام (الشاباك) ناشطًا فلسطينيًا ينتمي لحركة حماس وهو من القدس الشرقية تم تجنيده من قبل عناصر حماس في غزة من أجل تنفيذ عملية داخل إسرائيل.
وهذه النشاطات تلخص عمل جهاز الأمن العام الإسرائيلي في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي.
في موازاة ذلك، اعتقل، بعد ظهر اليوم، فتيان فلسطينيان في حاجز "هشومرونيم" جنوبي نابلس. ويشتبه المعتقلان اللذان عثر بحوزتهما على عبوات أنبوبية بنيتهما تنفيذ عملية في المكان.
واقترب الاثنان بعد ظهر اليوم من الحاجز وأثارا شبهات الجنود في المكان. وعندما طلب منهما التوقف قام أحدهما بإخراج عبوة أنبوبية وأراد إلقاءها نحو الحاجز. وتم اعتقال الفلسطيني وعُثر في ملابسه على عبوتين أخريين. وأثناء التحقيق مع الفتى الآخر أخرج سكينا وحاول طعن أحد الجنود. وسُلم الاثنان إلى قوات الأمن من أجل التحقيق معهما.
ويتضح من معطيات نشرها "الشاباك" حول الإنذارات وإحباط العمليات المعادية في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي أنه في الـ11 من شهر شباط/فبراير تم اعتقال يوسف جورج داوود كيلا (27 عامًا) المنتمي للجبهة الشعبية وهو من سكان بير زيت. واعتقل في شهر يناير قبل ذلك ناشطان آخران هما ناضل محمد يوسف أبو علما وأبي فهمي باسل عبودي.
واعترف كيلا خلال التحقيق معه بأن الثلاثة معًا أرادوا بتوجيهات من ناشط رفيع في الجبهة الشعبية تنفيذ عملية في متحف "هشريون" بواسطة انتحاريَين وسيارة مفخخة. وكان كيلا من اقترح مكان العملية حيث أنه عرف المكان جيدًا كونه عمل بين العامين 2000-2001 في دير قريب.
واتضح بحسب معطيات "الشاباك" أنه خلال التحقيق تم الكشف عن نوايا الخلية بتنفيذ عملية أخرى تتمثل بإطلاق النار على جيب عسكري إسرائيلي على طريق رام الله الالتفافي. واعترف أبو علما بأن الثلاثة المذكورة أسماؤهم خططوا لسرقة أسلحة الجنود بعد إطلاق النار عيهم وخطف الجثث وتخبئتها في بيوت متروكة في المدينة القديمة في بير زيت. وقد طـُلب إلى أبي أن يراقب المكان للتأكد من أن الجيب يمر في ساعات محددة.
وبحسب معطيات التحقيق فإن الخلية رغبت بتنفيذ عملية كبيرة قبل موعد الانتخابات الفلسطينية بهدف إفشالها.
اتصال مع غزة بواسطة الإنترنت
في موازاة اعتقال أفراد الخلية اعتقل في شهر اذار/مارس أشرف دايا وهو ناشط في حماس من سكان القدس الشرقية. واعترف دايا، الذي كان بحوزة "الشاباك" معلومات بأنه تم تشغيله بواسطة قيادة حماس العسكرية في غزة، أنه جُند من أجل تنفيذ عملية في إسرائيل. وجرى الاتصال بين دايا والجهات المسؤولة عنه بواسطة الإنترنت والحاسوب.
ويتبين من المعطيات أيضًا أنه خلال شهر مارس لم يقتل أي إسرائيلي جراء عمليات معادية بينما أصيب 11. في المقابل أصيب خلال شهر فبراير 60 إسرائيليًا وفي يناير 54. وما زال عدد الإنذارات الأمنية مرتفعًا على الرغم من ذلك وبلغ في يناير 60 إنذارًا و48 في فبراير و41 مارس.
*يديعوت
كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن إحباط هجوم في شهر شباط/فبراير كان يخطط تنفيذه في متحف "هشريون" العسكري في مفترق "لترون".
واعتقل جهاز الأمن العام خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة أعضاء خلية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يشتبه بأنهم دبروا عملية معادية في المتحف المذكور.
كذلك اعتقل جهاز الأمن العام (الشاباك) ناشطًا فلسطينيًا ينتمي لحركة حماس وهو من القدس الشرقية تم تجنيده من قبل عناصر حماس في غزة من أجل تنفيذ عملية داخل إسرائيل.
وهذه النشاطات تلخص عمل جهاز الأمن العام الإسرائيلي في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي.
في موازاة ذلك، اعتقل، بعد ظهر اليوم، فتيان فلسطينيان في حاجز "هشومرونيم" جنوبي نابلس. ويشتبه المعتقلان اللذان عثر بحوزتهما على عبوات أنبوبية بنيتهما تنفيذ عملية في المكان.
واقترب الاثنان بعد ظهر اليوم من الحاجز وأثارا شبهات الجنود في المكان. وعندما طلب منهما التوقف قام أحدهما بإخراج عبوة أنبوبية وأراد إلقاءها نحو الحاجز. وتم اعتقال الفلسطيني وعُثر في ملابسه على عبوتين أخريين. وأثناء التحقيق مع الفتى الآخر أخرج سكينا وحاول طعن أحد الجنود. وسُلم الاثنان إلى قوات الأمن من أجل التحقيق معهما.
ويتضح من معطيات نشرها "الشاباك" حول الإنذارات وإحباط العمليات المعادية في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي أنه في الـ11 من شهر شباط/فبراير تم اعتقال يوسف جورج داوود كيلا (27 عامًا) المنتمي للجبهة الشعبية وهو من سكان بير زيت. واعتقل في شهر يناير قبل ذلك ناشطان آخران هما ناضل محمد يوسف أبو علما وأبي فهمي باسل عبودي.
واعترف كيلا خلال التحقيق معه بأن الثلاثة معًا أرادوا بتوجيهات من ناشط رفيع في الجبهة الشعبية تنفيذ عملية في متحف "هشريون" بواسطة انتحاريَين وسيارة مفخخة. وكان كيلا من اقترح مكان العملية حيث أنه عرف المكان جيدًا كونه عمل بين العامين 2000-2001 في دير قريب.
واتضح بحسب معطيات "الشاباك" أنه خلال التحقيق تم الكشف عن نوايا الخلية بتنفيذ عملية أخرى تتمثل بإطلاق النار على جيب عسكري إسرائيلي على طريق رام الله الالتفافي. واعترف أبو علما بأن الثلاثة المذكورة أسماؤهم خططوا لسرقة أسلحة الجنود بعد إطلاق النار عيهم وخطف الجثث وتخبئتها في بيوت متروكة في المدينة القديمة في بير زيت. وقد طـُلب إلى أبي أن يراقب المكان للتأكد من أن الجيب يمر في ساعات محددة.
وبحسب معطيات التحقيق فإن الخلية رغبت بتنفيذ عملية كبيرة قبل موعد الانتخابات الفلسطينية بهدف إفشالها.
اتصال مع غزة بواسطة الإنترنت
في موازاة اعتقال أفراد الخلية اعتقل في شهر اذار/مارس أشرف دايا وهو ناشط في حماس من سكان القدس الشرقية. واعترف دايا، الذي كان بحوزة "الشاباك" معلومات بأنه تم تشغيله بواسطة قيادة حماس العسكرية في غزة، أنه جُند من أجل تنفيذ عملية في إسرائيل. وجرى الاتصال بين دايا والجهات المسؤولة عنه بواسطة الإنترنت والحاسوب.
ويتبين من المعطيات أيضًا أنه خلال شهر مارس لم يقتل أي إسرائيلي جراء عمليات معادية بينما أصيب 11. في المقابل أصيب خلال شهر فبراير 60 إسرائيليًا وفي يناير 54. وما زال عدد الإنذارات الأمنية مرتفعًا على الرغم من ذلك وبلغ في يناير 60 إنذارًا و48 في فبراير و41 مارس.
*يديعوت

التعليقات