إسرائيل تسلم الفلسطينيين مسودة الإتفاق لإنهاء ملف المبعدين والمطلوبين
غزة-دنيا الوطن
اكد عبد الفتاح حمايل رئيس لجنة المبعدين والمطاردين ان الجانب الإسرائيلي سلم اليوم مسودة الاتفاق النهائي الذي اتفق عليه الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي من اجل إنهاء ملف المبعدين والمطاردين.
وقال حمايل لعرب 48 أن الجانب الفلسطيني لا زال يدرس المسودة من كافة جوانبها حتي يقوم بإعطاء الرد المناسب والنهائي للجانب الإسرائيلي موضحا ان رد اللجنة سيكون في مؤتمر صحفي سيعقد بعد انتهاء اللجنة من دراسة مسودة الاتفاق واجراء بعض التعديلات والتغييرات ان تطلب الامر ذلك.
و أشار الى ان الجانب الإسرائيلي طلب من الجانب الفلسطيني عقد اجتماع مشترك للجنة غدا الثلاثاء ليعطي الجانب الفلسطيني رده حول المسودة، الا ان حمايل أوضح ان الموعد غدا غير مناسب للجانب الفلسطيني خاصة انه لم يستكمل بعد دراسة المسودة.
و أوضح ان اجتماعا داخليا للجنة المطاردين والمبعدين الفلسطينيين ستعقد اجتماعا داخليا لها بعد ظهر اليوم لتدرس بشكل دقيق ما جاء فى المسودة.
وأعرب حمايل عن تفاؤله من ان التوصل الى اتفاق قريب ومكتوب يلزم الطرفين وينهي ملف المبعدين والمطاردين سيكون في الايام القليلة المقبلة ولكن لا نريد ان نستعجل الامور.
اكد عبد الفتاح حمايل رئيس لجنة المبعدين والمطاردين ان الجانب الإسرائيلي سلم اليوم مسودة الاتفاق النهائي الذي اتفق عليه الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي من اجل إنهاء ملف المبعدين والمطاردين.
وقال حمايل لعرب 48 أن الجانب الفلسطيني لا زال يدرس المسودة من كافة جوانبها حتي يقوم بإعطاء الرد المناسب والنهائي للجانب الإسرائيلي موضحا ان رد اللجنة سيكون في مؤتمر صحفي سيعقد بعد انتهاء اللجنة من دراسة مسودة الاتفاق واجراء بعض التعديلات والتغييرات ان تطلب الامر ذلك.
و أشار الى ان الجانب الإسرائيلي طلب من الجانب الفلسطيني عقد اجتماع مشترك للجنة غدا الثلاثاء ليعطي الجانب الفلسطيني رده حول المسودة، الا ان حمايل أوضح ان الموعد غدا غير مناسب للجانب الفلسطيني خاصة انه لم يستكمل بعد دراسة المسودة.
و أوضح ان اجتماعا داخليا للجنة المطاردين والمبعدين الفلسطينيين ستعقد اجتماعا داخليا لها بعد ظهر اليوم لتدرس بشكل دقيق ما جاء فى المسودة.
وأعرب حمايل عن تفاؤله من ان التوصل الى اتفاق قريب ومكتوب يلزم الطرفين وينهي ملف المبعدين والمطاردين سيكون في الايام القليلة المقبلة ولكن لا نريد ان نستعجل الامور.

التعليقات