اجتماع مركزية فتح في عمان يبحث قضايا إصلاحية وموعد المؤتمر العام

غزة-دنيا الوطن

يحظى الاجتماع المرتقب لأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح في عمان بحضور رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بأهمية كبيرة لجهة القضايا الإصلاحية المطروحة للنقاش و التي من المنتظر ان تسفر عن قرارات تنظيم البيت الفتحاوي في المرحلة المقبلة حسبما قال مصدر مطلع .

و بحسب المصدر فان الاجتماع المزمع عقده قريبا برئاسة رئيس الحركة رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي ، سيتخذ قرارات الصلاحية للحركة التي تشكل العمود الفقري للسلطة الوطنية و سيلغي التعيينات لصالح تكريس العمل بالانتخابات ، كما تكمن أهميته في انعقاده بالخارج حتى يتمكن كافة أعضاء اللجنة في الداخل والخارج (18 عضوا) من حضوره .

و يقيم أربعة أعضاء من اللجنة المركزية في الخارج وهم القدومي و رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون "مع تمكنه من حضور اجتماعات الداخل " ورئيس مكتب التعبئة و التنظيم محمد غنيم "ابو ماهر" و اللواء محمد جهاد ، و يجري الزعنون حاليا مباحثات في رام الله من اجل الاتفاق على موعد محدد لانعقاد الاجتماع خلال وقت قريب .

وقال ذات المصدر ان من ابرز القضايا المطروحة للبحث تمهيدا لإصدار قرارات بشأنها "البت في موعد ومكان لانعقاد المؤتمر العام للحركة المزمع في آب / أغسطس المقبل و الذي سينبثق عنه بالانتخاب مجلس ثوري و لجنة مركزية جديدين ".

و أشار الى ان الاجتماع سيبت أيضا في قضية تحديد أعضاء حركة فتح الذين سيرشحون لخوض انتخابات المجلس التشريعي المقرر إجراؤها في تموز / يوليو المقبل .

كما سيبحث في تغيير بعض الأطر الحركية لفتح كاللجان الحركية في الضفة الغربية و قطاع غزة بحيث يتم ربطها بمكتب التعبئة و التنظيم في الحركة الذي يشرف عليه مباشرة عضو في اللجنة المركزية دون تجزئة هذه اللجان او شطرها الى قسمين "واحدة في الضفة يقوم بأعمالها حسين الشيخ بالنيابة عن مروان البرغوثي المعتقل حالي في السجون الإسرائيلية و الأخرى في غزة بإشراف ابو ماهر حلس " وانما يصار الى تشكيل لجنة حركية عليا او ما يحل محلها تمثل الجميع .

كما سيصار الى انتخاب اللجان الحركية التي تقود التنظيم في الضفة الغربية و قطاع غزة تحت اي مسمى يتفق عليه المؤتمر المقبل ،و ذلك كله من اجل ترتيب البيت الداخلي في مواجهة تحديات المرحلة المقبلة و التحضير للانتخابات التشريعية .

و كانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أعلنت مؤخرا مشاركتها في الانتخابات التشريعية المقبلة بعد ان حظيت بفوز ساحق في الانتخابات البلدية التي جرت في شهر كانون الثاني / يناير الماضي .

و لعل ابرز ما تنطوي عليه أهمية الاجتماع تكمن في محاولة دحض ما يثار حول وجود بعض الخلافات بين القدومي و عباس و ذلك من خلال حضورهما اجتماعات اللجنة .

و في هذا السياق قال المستشار الإعلامي لرئيس الدائرة السياسية في المنظمة أنور عبد الهادي ، ان اتصالا هاتفيا جرى بالأمس بين القدومي و ابو مازن ، تم خلاله بحث العديد من القضايا الهامة .

و أضاف عبد الهادي : ان القدومي أعرب عن استنكاره و شجبه للممارسات التي استهدفت حياة المواطنين في رام الله مؤكدا ضرورة التزام الجميع بالنظام و القانون مع أهمية توحيد المواقف خاصة في حركة فتح من اجل إنجاح المشروع الوطني و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس .

و بحسب عبد الهادي فإن القدومي أكد على عمق العلاقات الأردنية – الفلسطينية مع أهمية دور الأردن الداعم للقضية الفلسطينية .

*الغد الاردنية

التعليقات