ابوظبي تشارك في مهرجان ايكوفيلمز باليونان بفيلم عملية تضامن الامارات
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
يشاهد عشاق السينما التسجيلية المشاركون في مهرجان /ايكوفيلمز/ الذي سيقام في رودس باليونان الفيلم الاماراتي /عملية تضامن الامارات/ .
واختير هذا الفيلم الذي اعدته واشرفت عليه كل من القوات المسلحة ووزارة الاعلام والثقافة وتلفزيون ابوظبي للمنافسة الرسمية للقسم الاعلامي من المهرجان الذي سيقام في جزيرة رودس اليونانية خلال الفترة من 21 الى 26 يونيو القادم .
وقال منظمو المهرجان ان الفيلم التسجيلي الاماراتي اختير من بين مجموعة ضخمة من الافلام بواسطة لجنة من الحكام علما أن المعايير في هذا المهرجان عالية جدا .
ويعتبر هذا الاختيار تكريما لهذا الفيلم الذي يحكي مساهمة دولة الامارات في عملية ازالة الالغام في جنوب لبنان .
يذكر ان وزارة الاعلام والثقافة اليونانية هي احد رعاة المهرجان الذي يشارك فيه عشرات الالاف من النقاد السنيمائيين والمخرجين والمنتجين والاعلاميين وعشاق السينما من مختلف دول العالم .
ويهتم مهرجان رودس بعرض الافلام الوثائقية والقصيرة والافلام السينمائية التي تتناول قضايا البيئة والمحافظة عليها والتي لها صلة بالحياة البرية والفطرية والانسانية .
وتمنح الجوائز للافلام تقديرا لمداخلها الابداعية في قضايا المحافظة على البئية والبشر والنواحي الفنية الجيدة الاخرى في حين تمنح هيئة التحكيم الدولية الجوائز لفئات المنافسة الوطنية والعالمية .
وتروي قصة الفيلم الاماراتي مبادرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قبل ثلاث سنوات لازالة الالغام التي زرعتها اسرائيل في الجنوب اللبناني والتي أعادت الحياة الى المنطقة بعد أن كانت مستحيلة قبل تحرير الجنوب اللبناني .
ويذكر ان قواتنا المسلحة التي نفذت مشروع التضامن الإماراتي بنجاح كبير وبفترة قياسية استطاعت أن تنتزع كافة الألغام وتزيل القذائف المتفجرة التي تركتها قوات الاحتلال مصائدا للموت والخراب حيث عاد اهالي جنوب لبنان إلى منازلهم وقراهم وحقولهم والاطفال إلى مدارسهم بعد أكثر من عشرين عاما حرموا خلالها من دخولها وعادت الحياة من جديد في دماء البشر وفي أرض الجنوب .
وينقل الفيلم عن المواطن اللبناني احمد مكي من قرية بيت ياحون قوله /كان منزلنا تحت مرمى موقع للاحتلال الاسرائيلي فهجرناه لاكثر من عشرين عاما الى صور وبعد الانسحاب الاسرائيلي لم نتمكن حتى من تفقده بسبب الالغام التي انتشرت في محيطه والطرقات المؤدية اليه وبعد مرور اشهر على انسحاب اسرائيل اتت مبادرة دولة الامارات العربية المتحدة التي خلصتنا من /الجنود المخفيين/ الذين كانوا يهددون اولادنا وكل ما يتحرك على الارض فجاءت فرق نزع الالغام العاملة ضمن مشروع التضامن الاماراتي وفككتها بحيث اصبح بمقدور الاهالي تقليم زيتونهم وتينهم/ .
واكد الحاج علي شهاب مختار قرية برعشيت التي كانت حقولها مزروعة بآلاف الالغام انه لولا المبادرة الاماراتية التي نشكرها ونقدرها لما تمكنا من اعادة اعمار منزلنا في قطعة ارض كانت مليئة بالالغام والقذائف غير المتفجرة مشيرا الى ان عملية نزع الالغام التي بادرت اليها دولة الامارات لا تقل اهمية عن دور المقاومين الذين حرروا ارض الجنوب .
وقال محمد فواز الذي يقوم بحرث الارض لاول مرة منذ 24 عاما /حرمنا من هذه الارض طيلة عقود بسبب الالغام التي زرعتها اسرائيل والميليشيات المتعاملة معها مؤكدا انه بفضل مبادرة الامارات العربية المتحدة عاد الفرح والاطمئنان الى اهالي المنطقة وعادت الحياة الى الاشجار والنباتات/.
وانطلقت عملية التضامن الاماراتي لنزع الالغام في جنوب لبنان في مايو 2002 بعد التوقيع على مذكرة تفاهم بين دولة الامارات العربية المتحدة والحكومة اللبنانية في اكتوبر 2001 وذلك بمبادرة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله حيث خصصت دولة الامارات مبلغ 50 مليون دولار للمساعدة في عملية نزع الالغام من المناطق المحررة في جنوب لبنان .
وتوزع المشروع على ثلاث مراحل تضمنت الاولى تحديد وتنظيف الافخاخ والاشراك الخداعية اما الثانية فتوزعت الى اربع مناطق جغرافية بلغت مساحتها الاجمالية 274 كيلومترا مربعا وشملت 29 بلدة وقرية في اقضية صور /بنت جبيل ومرجعيون وتبين.
يشاهد عشاق السينما التسجيلية المشاركون في مهرجان /ايكوفيلمز/ الذي سيقام في رودس باليونان الفيلم الاماراتي /عملية تضامن الامارات/ .
واختير هذا الفيلم الذي اعدته واشرفت عليه كل من القوات المسلحة ووزارة الاعلام والثقافة وتلفزيون ابوظبي للمنافسة الرسمية للقسم الاعلامي من المهرجان الذي سيقام في جزيرة رودس اليونانية خلال الفترة من 21 الى 26 يونيو القادم .
وقال منظمو المهرجان ان الفيلم التسجيلي الاماراتي اختير من بين مجموعة ضخمة من الافلام بواسطة لجنة من الحكام علما أن المعايير في هذا المهرجان عالية جدا .
ويعتبر هذا الاختيار تكريما لهذا الفيلم الذي يحكي مساهمة دولة الامارات في عملية ازالة الالغام في جنوب لبنان .
يذكر ان وزارة الاعلام والثقافة اليونانية هي احد رعاة المهرجان الذي يشارك فيه عشرات الالاف من النقاد السنيمائيين والمخرجين والمنتجين والاعلاميين وعشاق السينما من مختلف دول العالم .
ويهتم مهرجان رودس بعرض الافلام الوثائقية والقصيرة والافلام السينمائية التي تتناول قضايا البيئة والمحافظة عليها والتي لها صلة بالحياة البرية والفطرية والانسانية .
وتمنح الجوائز للافلام تقديرا لمداخلها الابداعية في قضايا المحافظة على البئية والبشر والنواحي الفنية الجيدة الاخرى في حين تمنح هيئة التحكيم الدولية الجوائز لفئات المنافسة الوطنية والعالمية .
وتروي قصة الفيلم الاماراتي مبادرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قبل ثلاث سنوات لازالة الالغام التي زرعتها اسرائيل في الجنوب اللبناني والتي أعادت الحياة الى المنطقة بعد أن كانت مستحيلة قبل تحرير الجنوب اللبناني .
ويذكر ان قواتنا المسلحة التي نفذت مشروع التضامن الإماراتي بنجاح كبير وبفترة قياسية استطاعت أن تنتزع كافة الألغام وتزيل القذائف المتفجرة التي تركتها قوات الاحتلال مصائدا للموت والخراب حيث عاد اهالي جنوب لبنان إلى منازلهم وقراهم وحقولهم والاطفال إلى مدارسهم بعد أكثر من عشرين عاما حرموا خلالها من دخولها وعادت الحياة من جديد في دماء البشر وفي أرض الجنوب .
وينقل الفيلم عن المواطن اللبناني احمد مكي من قرية بيت ياحون قوله /كان منزلنا تحت مرمى موقع للاحتلال الاسرائيلي فهجرناه لاكثر من عشرين عاما الى صور وبعد الانسحاب الاسرائيلي لم نتمكن حتى من تفقده بسبب الالغام التي انتشرت في محيطه والطرقات المؤدية اليه وبعد مرور اشهر على انسحاب اسرائيل اتت مبادرة دولة الامارات العربية المتحدة التي خلصتنا من /الجنود المخفيين/ الذين كانوا يهددون اولادنا وكل ما يتحرك على الارض فجاءت فرق نزع الالغام العاملة ضمن مشروع التضامن الاماراتي وفككتها بحيث اصبح بمقدور الاهالي تقليم زيتونهم وتينهم/ .
واكد الحاج علي شهاب مختار قرية برعشيت التي كانت حقولها مزروعة بآلاف الالغام انه لولا المبادرة الاماراتية التي نشكرها ونقدرها لما تمكنا من اعادة اعمار منزلنا في قطعة ارض كانت مليئة بالالغام والقذائف غير المتفجرة مشيرا الى ان عملية نزع الالغام التي بادرت اليها دولة الامارات لا تقل اهمية عن دور المقاومين الذين حرروا ارض الجنوب .
وقال محمد فواز الذي يقوم بحرث الارض لاول مرة منذ 24 عاما /حرمنا من هذه الارض طيلة عقود بسبب الالغام التي زرعتها اسرائيل والميليشيات المتعاملة معها مؤكدا انه بفضل مبادرة الامارات العربية المتحدة عاد الفرح والاطمئنان الى اهالي المنطقة وعادت الحياة الى الاشجار والنباتات/.
وانطلقت عملية التضامن الاماراتي لنزع الالغام في جنوب لبنان في مايو 2002 بعد التوقيع على مذكرة تفاهم بين دولة الامارات العربية المتحدة والحكومة اللبنانية في اكتوبر 2001 وذلك بمبادرة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله حيث خصصت دولة الامارات مبلغ 50 مليون دولار للمساعدة في عملية نزع الالغام من المناطق المحررة في جنوب لبنان .
وتوزع المشروع على ثلاث مراحل تضمنت الاولى تحديد وتنظيف الافخاخ والاشراك الخداعية اما الثانية فتوزعت الى اربع مناطق جغرافية بلغت مساحتها الاجمالية 274 كيلومترا مربعا وشملت 29 بلدة وقرية في اقضية صور /بنت جبيل ومرجعيون وتبين.

التعليقات