حماس:إذا كانت السلطة لا تريد أن تتحرك لتعيد الأمن للمواطن فنحن على استعداد كامل لان نقوم بذلك

حماس:إذا كانت السلطة لا تريد أن تتحرك لتعيد الأمن للمواطن فنحن على استعداد كامل لان نقوم بذلك
غزة-دنيا الوطن

حمّل د. محمد غزال، عضو القيادة السياسية لـ "حركة المقاومة الإسلامية- حماس"، السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن حالة الفوضى والفلتان الأمني التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، قائلاً إن "معالجة الفلتان الأمني يجب أن تكون من السلطة لأنّ ذلك من صلاحياتها، وإلا فأين ذهبت الـ 30 بالمائة من موازنة العام 2005 والتي خصصت للأمن؟"

وأضاف د. غزال في تصريحات صحفية له اليوم أنه "إذا تحركت الفصائل ومنها حماس، سيقولون أنتم تعديتم على وحدانية السلطة وعلى قرارها ودورها، وإذا لم نتحرك يعيبون علينا ذلك بأننا نقف متفرجين". وتابع قائلاً: "إذا كانت السلطة لا تريد أن تتحرك لتعيد الأمن والأمان للمواطن لتقل ذلك، فنحن (أي الفصائل) على استعداد كامل لان نقوم بذلك"!

وقال: "إذا لم تحاسب السلطة المعتدين فإن الأمور ستزداد صعوبة؛ نحن في "حماس" نتغاضى عن حقوقنا وقد فعلنا ذلك طيلة السنوات الماضية حقنا للدماء، لكن صبرَنا بدأ ينفد تجاه الاعتداءات على الحق العام والمصلحة العامة."

ومن جانبه أكد المحلل السياسي هاني المصري على أنّ السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية تتحمل المسؤولية الأولى في الحالة المزرية التي وصلت إليها الأراضي الفلسطينية، وقال: "وظيفة السلطة وأجهزتها توفير الأمن والأمان للمواطن، وقد كان هذا الموضوع في صلب برنامج الرئيس محمود عباس وكذلك في صلب برنامج الحكومة برئاسة أحمد قريع، وعلى هذا الأساس أقرها المجلس التشريعي. لكننا لا نرى اليوم شيئا من هذه الوعود، فالأمن والأمان أسوأ من أي وقت سبق، بالرغم من أن السلطة تستطيع أن تفعل الكثير في مجال الإصلاحات الداخلية."

ورفض المصري في تصريح صحفي اتهام المقاومين بالوقوف وراء تلك الأحداث، قائلا: "المقاومة بريئة من ذلك، هناك من يتلطى بها ليحقق مصالحه الشخصية."

كما أتهم المصري الفصائل بالوقوف عاجزة عن التصدي لمثل هذه الأعمال، وقال "المطلوب من الفصائل وخاصة الفاعلة منها أن تضغط لحل هذه الإشكاليات."

وأشار المصري إلى أن ضعف الشرطة والتهاون في معاقبة المجرمين وعدم تفعيل دور القضاء والمحاكم كلها تلعب دورًا كبير في تصاعد أعمال الفوضى وارتكاب الجرائم."

التعليقات