الخادمات الآسيويات بلبنان يطالبن بأجرهن في المظاهرات
غزة-دنيا الوطن
حرية... استقلال... وحدة وطنية، قالتها خادمة سيرلانكية بلغة ركيكة وهي تحمل العلم اللبناني في مظاهرة للمعارضة، لكن الخادمة السيرلانكية لم تكن وحدها فهناك بنغاليات وهنديات وإرتيريات وفلبينيات يشاركن بكل همة ليس حرصاً على الحرية ولا على الاستقلال وإنما على لقمة العيش، ولم تقتصر الظاهرة على الخادمات فهناك عمال وسائقون عرب وآسيويون وأفارقة يحملون الأعلام اللبنانية جنباً إلى جنب مع أرباب العمل اللبنانيين يرددون معهم صيحات المطالبة بإقالة الأجهزة الأمنية وإظهار الحقيقة كاملة فيما يتعلق باغتيال الشهيد الحريري. ربات البيوت من جهتهن لم يكتفين بإنزال الخادمات إلى الشارع، وإنما يقمن بزجرهن إذا حاولت إحداهن أن تستريح قليلاً أو أن تمضي دون ترديد صيحات المطالبة بالاستقلال أو "الاستئلال" أو "الاستكلال" كل حسب نطقها للكلمة.
في المقابل، تتجه الخادمات للمطالبة بأجر إضافي باعتبار التظاهر عملاً إضافيا. وتقول إحداهن إنها وصويحباتها يفكرن في الشكوى لدى سفارات بلدانهن احتجاجاً على حشرهن أو حشدهن في مظاهرات لا علم لهن بها.
حرية... استقلال... وحدة وطنية، قالتها خادمة سيرلانكية بلغة ركيكة وهي تحمل العلم اللبناني في مظاهرة للمعارضة، لكن الخادمة السيرلانكية لم تكن وحدها فهناك بنغاليات وهنديات وإرتيريات وفلبينيات يشاركن بكل همة ليس حرصاً على الحرية ولا على الاستقلال وإنما على لقمة العيش، ولم تقتصر الظاهرة على الخادمات فهناك عمال وسائقون عرب وآسيويون وأفارقة يحملون الأعلام اللبنانية جنباً إلى جنب مع أرباب العمل اللبنانيين يرددون معهم صيحات المطالبة بإقالة الأجهزة الأمنية وإظهار الحقيقة كاملة فيما يتعلق باغتيال الشهيد الحريري. ربات البيوت من جهتهن لم يكتفين بإنزال الخادمات إلى الشارع، وإنما يقمن بزجرهن إذا حاولت إحداهن أن تستريح قليلاً أو أن تمضي دون ترديد صيحات المطالبة بالاستقلال أو "الاستئلال" أو "الاستكلال" كل حسب نطقها للكلمة.
في المقابل، تتجه الخادمات للمطالبة بأجر إضافي باعتبار التظاهر عملاً إضافيا. وتقول إحداهن إنها وصويحباتها يفكرن في الشكوى لدى سفارات بلدانهن احتجاجاً على حشرهن أو حشدهن في مظاهرات لا علم لهن بها.

التعليقات