أبو مازن يأمر بوضع الأجهزة الأمنية في حالة تأهب في رام الله
غزة-دنيا الوطن
أفاد مسؤولون فلسطينيون اليوم السبت (2/4/2005) أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمر بوضع الأجهزة الأمنية "في حالة تأهب" في رام الله بعد تعرض مكتبه في رام الله لإطلاق النار مساء الأربعاء.
وأضاف المسؤولون أن مئات العناصر من مختلف الأجهزة الأمنية الفلسطينية تقوم بدوريات في رام الله "لضمان النظام والأمن". ويأتي قرار عباس رغم أن السلطات الإسرائيلية لم تنقل بعد رسميا السيطرة الأمنية على مدن الضفة الغربية إلى الفلسطينيين, طبقا لنفس المصادر.
وكان عناصر من كتائب شهداء الأقصى أطلقوا مساء الأربعاء النار في الهواء في باحة المقاطعة, مقر الرئاسة الفلسطينية, تعبيرا عن غضبهم من الأمر الذي تلقوه بمغادرة مباني مقر رئاسة السلطة الفلسطينية. ووعد عباس في اليوم التالي بمعاقبة الناشطين المسلحين غير المنضبطين المسؤولين عن "الفوضى الأمنية" المتواصلة في الأراضي المحتلة. وبموجب ذلك, قرر عباس أمس الجمعة إقالة اللواء الحاج إسماعيل جبر رئيس الأمن الوطني في الضفة الغربية.
وعزل عباس من جهة أخرى رئيس الأمن الوطني في مدينة رام الله يونس الحاس. وكان رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطيني في الضفة الغربية توفيق الطيراوي استقال بسبب الفوضى الأمنية السائدة في الأراضي المحتلة, غير أن عباس رفض استقالته على ما أفاد مقربون من رئيس السلطة الفلسطينية.
وقال مسؤول فلسطيني لوكالة فرانس برس إن الطيراوي "اتخذ هذا القرار بسبب الفساد وإطلاق النار على مكتب الرئيس والذي لم تقم القوى الأمنية بشيء حياله". وأوضح أن الطيراوي أراد التعبير عن استيائه اثر قرار عباس الاكتفاء بإبعاد عناصر كتائب شهداء الأقصى المعنيين بالحادث عن المقاطعة بدون اعتقالهم. وقال المسؤول "إن الرئيس عباس وعد بضمان أمن السكان وبوضع حد للفوضى التي يشيعها بعض الأفراد في شوارعنا", معتبرا أن فتح "لا يمكنها أن تسمح بانتشار الفوضى وإلا أدى ذلك إلى تعزيز موقع حركة حماس".
أفاد مسؤولون فلسطينيون اليوم السبت (2/4/2005) أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمر بوضع الأجهزة الأمنية "في حالة تأهب" في رام الله بعد تعرض مكتبه في رام الله لإطلاق النار مساء الأربعاء.
وأضاف المسؤولون أن مئات العناصر من مختلف الأجهزة الأمنية الفلسطينية تقوم بدوريات في رام الله "لضمان النظام والأمن". ويأتي قرار عباس رغم أن السلطات الإسرائيلية لم تنقل بعد رسميا السيطرة الأمنية على مدن الضفة الغربية إلى الفلسطينيين, طبقا لنفس المصادر.
وكان عناصر من كتائب شهداء الأقصى أطلقوا مساء الأربعاء النار في الهواء في باحة المقاطعة, مقر الرئاسة الفلسطينية, تعبيرا عن غضبهم من الأمر الذي تلقوه بمغادرة مباني مقر رئاسة السلطة الفلسطينية. ووعد عباس في اليوم التالي بمعاقبة الناشطين المسلحين غير المنضبطين المسؤولين عن "الفوضى الأمنية" المتواصلة في الأراضي المحتلة. وبموجب ذلك, قرر عباس أمس الجمعة إقالة اللواء الحاج إسماعيل جبر رئيس الأمن الوطني في الضفة الغربية.
وعزل عباس من جهة أخرى رئيس الأمن الوطني في مدينة رام الله يونس الحاس. وكان رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطيني في الضفة الغربية توفيق الطيراوي استقال بسبب الفوضى الأمنية السائدة في الأراضي المحتلة, غير أن عباس رفض استقالته على ما أفاد مقربون من رئيس السلطة الفلسطينية.
وقال مسؤول فلسطيني لوكالة فرانس برس إن الطيراوي "اتخذ هذا القرار بسبب الفساد وإطلاق النار على مكتب الرئيس والذي لم تقم القوى الأمنية بشيء حياله". وأوضح أن الطيراوي أراد التعبير عن استيائه اثر قرار عباس الاكتفاء بإبعاد عناصر كتائب شهداء الأقصى المعنيين بالحادث عن المقاطعة بدون اعتقالهم. وقال المسؤول "إن الرئيس عباس وعد بضمان أمن السكان وبوضع حد للفوضى التي يشيعها بعض الأفراد في شوارعنا", معتبرا أن فتح "لا يمكنها أن تسمح بانتشار الفوضى وإلا أدى ذلك إلى تعزيز موقع حركة حماس".

التعليقات