نشطاء يحرقون خيامًا للشرطة الفلسطينية قرب طولكرم واحراق مطاعم ومتاجر في رام الله

نشطاء يحرقون خيامًا للشرطة الفلسطينية قرب طولكرم واحراق مطاعم ومتاجر في رام الله
غزة-دنيا الوطن

أمر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بإجراءات أمنية، اليوم (الخميس)، ضد متشددين في رام الله تحدوا مطالبه بإلقاء أسلحتهم في إطار تحركات السلام التي اتفق عليها مع إسرائيل. واتخذ عباس خطا صارما بعدما أطلق نحو عشرة مسلحين من فصيله فتح النار على مقره في رام الله، مساء أمس، ثم عاثوا فسادا في المدينة وأتلفوا العديد من المطاعم والمتاجر.

وفي علامة أخرى على التسيب الأمني الذي تعاني منه المناطق الفلسطينية، أحرق حشد غاضب خياما تستخدمها الشرطة الفلسطينية كمكاتب في طولكرم، فجر اليوم، بعدما أصابت الشرطة بالرصاص ثلاثة اشتبهت بهم.

وقال متحدث إن عباس أصدر أمرًا بمنع أي انتهاكات أمنية أو اضرار بممتلكات المواطنين. واضاف ان وحدات الامن نشرت لمنع وقوع هجمات أخرى. ولم يتضح على الفور الإجراءات التي اتخذت وما إذا كانت ستمتد إلى خارج رام الله.

وبدأت الأحداث التي شهدتها رام الله، مساء أمس، بعدما اجتمع قادة الاجهزة الامنية مع ممثلي 70 من المطلوبين من كتائب شهداء الاقصى، وهي جزء من حركة فتح، في وقت سابق من الاسبوع للضغط عليهم من أجل إلقاء اسلحتهم. ومن بين الرجال السبعين 20 هاربا لجأوا إلى المجمع الرئاسي في رام الله منذ الايام المبكرة للانتفاضة قبل أربعة أعوام ونصف العام. وقدم لهم عرفات الملجأ وسمح لهم عباس بالبقاء.

وقال مسؤولون إن كثيرا من المتشددين أعضاء سابقون في قوات الأمن ورفض بعضهم إلقاء سلاحهم، قائلين إنهم يريدون وظيفة أفضل وضمانات بشأن الاجور، وأيضًا، ضمانات لسلامتهم. وتعهدت إسرائيل بوقف ملاحقتهم إذا ألقوا السلاح. ولم ترد تقارير عن خسائر بشرية في الحادث الذي يمثل أحدث تحد لسلطة الرئيس الجديد. وقال أحد المسلحين لرويترز "أردنا ان يسمع صوتنا. إننا نريد حقوقنا ونريد حماية".

نشطاء يحرقون خيامًا للشرطة الفلسطينية قرب طولكرم

وفي حادث منفصل وقع في وقت مبكر اليوم، اقتحمت سيارة يستقلها ثلاثة رجال نقطة تفتيش على مشارف طولكرم التي تنتشر بها الشرطة الفلسطينية. وقال سكان ومصادر أمنية إن أفرادا من الشرطة طاردوا السيارة ثم أطلقوا النار في النهاية على الثلاثة أثناء فرارهم وأصابوهم.

وأثار الحادث غضب مجموعة من السكان فأشعلوا النار في خيام تستخدم كمكاتب لقوة الشرطة الفلسطينية التي تسلمت السيطرة الامنية على رام الله من إسرائيل يوم 21 مارس/ آذار. والقت الشرطة القبض على ثلاثة.

التعليقات