جبهة النضال الشعبي الفلسطيني:بمناسبة ذكرى يوم الأرض
بيان صادر عن
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
بمناسبة ذكرى يوم الأرض
يصادف اليوم الثلاثين من آذار الذكرى التاسعة والعشرين ليوم الأرض الخالد . هذه الذكرى العظيمة التي هبت فيها الجماهير الفلسطينية للدفاع عن الأرض العربية والتصدي للمشروع الصهيوني الاستيطاني . ومواجهة مخططات سلب الأراضي ومصادرتها وإقامة معسكرات الاستيطان وإحكام السيطرة على معظم الأراضي الفلسطينية .
وسقط في هذه المواجهة البطولية كوكبة من الشهداء ستظل ذكراهم حية في ذاكرة شعبنا وأمتنا . لأنهم جددوا المسيرة النضالية لشعبنا في الأراضي المحتلة عام 48 وفي الضفة والقطاع من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني الغاشم والتصدي لكل أشكال الاستيطان في كل الأراضي الفلسطينية بحدودها التاريخية والطبيعية .
تمر ذكرى يوم الأرض هذا العام بعد مرور أكثر من أربع سنوات على مسيرة الانتفاضة والمقاومة والتي واجه فيها شعبنا ولا زال تحديات صعبة وأخطار كبيرة تتمثل بمواصلة الاستيطان في الضفة الغربية والإعلان عن إقامة 3500 وحدة سكنية وتوسيعها والاستمرار في بناء جدار العزل العنصري وضم الأراضي تحت ستار الطرق الالتفافية واستمرار العمل في تهويد مدينة القدس الشريف بمقدساتها المسيحية والاسلامية ورفض حق العودة استناداً إلى التعهدات التي أطلقها بوش والضمانات التي قدمها لشارون . يأتي كل ذلك في ظل سياسة الرفض لقرارات الشرعية الدولية ونداءات المجتمع الدولي والجهود التي تبذل على الصعيد الدولي والعربي للعودة لاستحقاقات التسوية الشاملة والانسحاب لحدود الرابع من حزيران عام 1967م . من كل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة في الضفة والقطاع والجولان ومزارع شبعا . وإقامة الدولة الفسطينية وعاصمتها القدس وتمكين اللاجئين من العودة إلى ديارهم وفقاً لحقوقهم التاريخية ولقرار 194 .
في هذه المناسبة التاريخية نحيي نضال وصمود ومقاومة شعبنا البطل للاحتلال الصهيوني. وصمود أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات وتمسكهم بحقهم التاريخي في العودة ورفضهم لسياسات التوطين والتهجير ونؤكد الحرص على الوحدة الوطنية الفلسطينية بين صفوف شعبنا في الداخل والشتات وبين مختلف الفصائل والقوى والفعاليات والشخصيات الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية بعد إعادة بناء مؤسساتها على أساس برنامج الاجماع الوطني المتفق عليه وبمشاركة الجميع وحشد كل الطاقات لتكامل النضال والعمل لصياغة مرجعية موحدة تجسد الشراكة السياسية بعيداً عن سياسة الاستئثار والهيمنة والتفرد السائدة منذ عشرات السنين والتي أدت إلى هذه الأزمات التي يواجهها الوضع الفلسطيني .وأخرها محاولات الاحتلال لاستغلال ما جرى في حوارات القاهرة بإعلان التهدئة لمدة عام من أجل تمرير سياسة توسيع المستوطنات وتهويد القدس وشطب حق العودة مقابل الانسحاب الأحادي من قطاع غزة وإقامة دولة مؤقتة في القطاع تمثل الحد الأقصى الذي يتنازل عنه الاحتلال وبضمانات ووصاية دولية وعربية على هذه الدويلة . وشطب دور قوى المقاومة وسلاحها .
إننا في هذه المناسبة نحذر من سياسة حكومة العدو التي تريد إعطاء بعض القضايا الشكلية في ظل استمرارها بمخططها العدواني التصفوي الذي يستهدف الأرض والوطن في ظل ترتيبات أمريكية للمنطقة تحت ستار ما يسمى بالشرق أوسط الجديد أو الكبير .
كما نطالب كل القوى والفصائل والفعاليات الوطنية أن ترتقي بمسؤولياتها الوطنية والحفاظ على خيار شعبنا وما قدمه هذا الشعب العظيم من تضحيات وحتى لا تتكرر تجربة الانتفاضة الأولى في مطلع التسعينات التي أجهضت مقابل حل أوسلو الذي أصبح وهماً بعد الاجراءات التي اتخذها العدو واليوم تواجه هذه الانتفاضة العظيمة والمقاومة الباسلة محاولات جديدة للالتفاف عليها وإجهاضها دون تحقيق الأهداف الوطنية التي سقط من أجلها كواكب الشهداء في هذه المسيرة النضالية الطويلة .
تحية للشهداء والأسرى والمعتقلين
المجد والخلود لشعبنا وأمتنا .
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
دمشق في 30/3/2005
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
بمناسبة ذكرى يوم الأرض
يصادف اليوم الثلاثين من آذار الذكرى التاسعة والعشرين ليوم الأرض الخالد . هذه الذكرى العظيمة التي هبت فيها الجماهير الفلسطينية للدفاع عن الأرض العربية والتصدي للمشروع الصهيوني الاستيطاني . ومواجهة مخططات سلب الأراضي ومصادرتها وإقامة معسكرات الاستيطان وإحكام السيطرة على معظم الأراضي الفلسطينية .
وسقط في هذه المواجهة البطولية كوكبة من الشهداء ستظل ذكراهم حية في ذاكرة شعبنا وأمتنا . لأنهم جددوا المسيرة النضالية لشعبنا في الأراضي المحتلة عام 48 وفي الضفة والقطاع من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني الغاشم والتصدي لكل أشكال الاستيطان في كل الأراضي الفلسطينية بحدودها التاريخية والطبيعية .
تمر ذكرى يوم الأرض هذا العام بعد مرور أكثر من أربع سنوات على مسيرة الانتفاضة والمقاومة والتي واجه فيها شعبنا ولا زال تحديات صعبة وأخطار كبيرة تتمثل بمواصلة الاستيطان في الضفة الغربية والإعلان عن إقامة 3500 وحدة سكنية وتوسيعها والاستمرار في بناء جدار العزل العنصري وضم الأراضي تحت ستار الطرق الالتفافية واستمرار العمل في تهويد مدينة القدس الشريف بمقدساتها المسيحية والاسلامية ورفض حق العودة استناداً إلى التعهدات التي أطلقها بوش والضمانات التي قدمها لشارون . يأتي كل ذلك في ظل سياسة الرفض لقرارات الشرعية الدولية ونداءات المجتمع الدولي والجهود التي تبذل على الصعيد الدولي والعربي للعودة لاستحقاقات التسوية الشاملة والانسحاب لحدود الرابع من حزيران عام 1967م . من كل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة في الضفة والقطاع والجولان ومزارع شبعا . وإقامة الدولة الفسطينية وعاصمتها القدس وتمكين اللاجئين من العودة إلى ديارهم وفقاً لحقوقهم التاريخية ولقرار 194 .
في هذه المناسبة التاريخية نحيي نضال وصمود ومقاومة شعبنا البطل للاحتلال الصهيوني. وصمود أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات وتمسكهم بحقهم التاريخي في العودة ورفضهم لسياسات التوطين والتهجير ونؤكد الحرص على الوحدة الوطنية الفلسطينية بين صفوف شعبنا في الداخل والشتات وبين مختلف الفصائل والقوى والفعاليات والشخصيات الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية بعد إعادة بناء مؤسساتها على أساس برنامج الاجماع الوطني المتفق عليه وبمشاركة الجميع وحشد كل الطاقات لتكامل النضال والعمل لصياغة مرجعية موحدة تجسد الشراكة السياسية بعيداً عن سياسة الاستئثار والهيمنة والتفرد السائدة منذ عشرات السنين والتي أدت إلى هذه الأزمات التي يواجهها الوضع الفلسطيني .وأخرها محاولات الاحتلال لاستغلال ما جرى في حوارات القاهرة بإعلان التهدئة لمدة عام من أجل تمرير سياسة توسيع المستوطنات وتهويد القدس وشطب حق العودة مقابل الانسحاب الأحادي من قطاع غزة وإقامة دولة مؤقتة في القطاع تمثل الحد الأقصى الذي يتنازل عنه الاحتلال وبضمانات ووصاية دولية وعربية على هذه الدويلة . وشطب دور قوى المقاومة وسلاحها .
إننا في هذه المناسبة نحذر من سياسة حكومة العدو التي تريد إعطاء بعض القضايا الشكلية في ظل استمرارها بمخططها العدواني التصفوي الذي يستهدف الأرض والوطن في ظل ترتيبات أمريكية للمنطقة تحت ستار ما يسمى بالشرق أوسط الجديد أو الكبير .
كما نطالب كل القوى والفصائل والفعاليات الوطنية أن ترتقي بمسؤولياتها الوطنية والحفاظ على خيار شعبنا وما قدمه هذا الشعب العظيم من تضحيات وحتى لا تتكرر تجربة الانتفاضة الأولى في مطلع التسعينات التي أجهضت مقابل حل أوسلو الذي أصبح وهماً بعد الاجراءات التي اتخذها العدو واليوم تواجه هذه الانتفاضة العظيمة والمقاومة الباسلة محاولات جديدة للالتفاف عليها وإجهاضها دون تحقيق الأهداف الوطنية التي سقط من أجلها كواكب الشهداء في هذه المسيرة النضالية الطويلة .
تحية للشهداء والأسرى والمعتقلين
المجد والخلود لشعبنا وأمتنا .
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
دمشق في 30/3/2005

التعليقات