نجلا و حصانها المثير بقلم:رامي خوري
بقلم الصحفي / رامي خوري
تعتبر المغنية التونسية نجلا من أقوى الظواهر الغنائية الجديدة التي تبناها نقاد ( السوق السوداء ) بغرض التهجم و محاربة النجاح فقط ، فمنذ ظهورها الناجح في فيديو كليب ( ح طلب ايدك ) أو فيديو كليب الحصان كما اشتهرت به ، بدأ بعض الزملاء من النقاد الفنيين في الصحف العربية بفرز مشاهد هذا الفيديو و التعليق بأسلوب هابط غرضه لفت الأنظار فحسب و قد كانت نقطة الارتكاز الأولى لهم في النقد هو ذاك الحصان الذي جنى على نفسه و على نجلا فيما بعد ، ما نريد قوله هنا لماذا دائما يتعمد البعض إظهار نفسه على حساب سمعة الآخرين ، فنشوه صورة إنسانة أرادت لنفسها النجاح و الشهرة فحسب ، و أقول أنه ليس من حقنا التهجم على أي شخص لمجرد أننا نراه سيء ، فما فائدة رؤيتنا له بالسوء إذا كان يرى نفس مميزا و مقتنعا بنفسه هكذا ، و ما نريد توجيه بشكل مباشر للنقاد الفنيين الذين هاجموا المغنية " نجلا " يا أعزائي انتم لم تنتقدوا الصوت أو المستوى الغنائي لنجلا انتم عكستم صورة التأثير الذي تركته هي على أنفسكم المريضة بمشاهد الفيديو كليب ، و من ناحية أخرى لماذا تعتادون في نقدكم لأي مغنية صاعدة على المقارنة الفاشلة بين ما يقدم اليوم و بين عصر أم كلثوم ، لماذا ترفضون استيعاب فكرة أن لكل جيل هواه الخاص ، و لما تصرون أيضا على تضييق سقف النقد الفني بين المشاهد المثيرة فقط ، ألانكم لا تعلمون عن مقاييس و مستويات الصوت أي شيء فتتجنبون إحراج أنفسكم بالدخول في متاهات النقد الذي لا ينظر في المغنية إلا ماذا تلبس و كيف ترقص و كيف هو جسدها مغري و الى غير ذلك من الأوراق الخاسرة .
دخلت الفنانة التونسية نجلا عالم الفيديو كليب من باب الغناء لتجني منه شهرة تخدم مهنتها الاساسية في مجال الرقص. اختارت اغنية «ح اطلب ايدك» بادئة مشوارها مع الاغنية بكلمات تنسف ما اعتاده الناس في شرقنا المتحفظ, وفي الغرب المتحرر, حيث طلب اليد امتياز ذكوري. نجلا كسرت السائد بالكلمة اولاً, والصورة ثانياً.. فالفيديو كليب الذي تبرأ منه مخرجه في البداية, ورفض توقيعه, لم يقرأ فيه المشهد الجمالي بقدر ما كانت القراءة مركزة على خلفيات المشاهد, وما تحمله من ايحاءات جنسية تلهب خيال المراهقين والشباب و.. حتى البالغين.
بعد هذا الفيديو كليب صار الحصان الذي فعل به الغنج فعله, دليلاً على نجلا, ثم تلاه فيديو كليب «بح» ومن ثم الميكانيكي .
نجلا تعتبر نفها فتاة متعددة بل و مبدعة المواهب فهي راقصة مميزة و مغنية قوية صوتها يتمتع بنبرة جمالية رائعة تجاوزها بالطبع الذين تهجموا عليها في بداية مشوارها الفني ، و أخيرا تستقر المغنية التونسية الفاتنة " نجلا " بعدما منعت لأسباب غامضة من دخول الأراضي المصرية ، و نقول أننا نتمنى رؤيتها في مزيد من النجاح و التميز و إتحافنا بصوتها الرائع و أدائها المتميز الذي يثير غيرة البعض الكثير.
[email protected]
تعتبر المغنية التونسية نجلا من أقوى الظواهر الغنائية الجديدة التي تبناها نقاد ( السوق السوداء ) بغرض التهجم و محاربة النجاح فقط ، فمنذ ظهورها الناجح في فيديو كليب ( ح طلب ايدك ) أو فيديو كليب الحصان كما اشتهرت به ، بدأ بعض الزملاء من النقاد الفنيين في الصحف العربية بفرز مشاهد هذا الفيديو و التعليق بأسلوب هابط غرضه لفت الأنظار فحسب و قد كانت نقطة الارتكاز الأولى لهم في النقد هو ذاك الحصان الذي جنى على نفسه و على نجلا فيما بعد ، ما نريد قوله هنا لماذا دائما يتعمد البعض إظهار نفسه على حساب سمعة الآخرين ، فنشوه صورة إنسانة أرادت لنفسها النجاح و الشهرة فحسب ، و أقول أنه ليس من حقنا التهجم على أي شخص لمجرد أننا نراه سيء ، فما فائدة رؤيتنا له بالسوء إذا كان يرى نفس مميزا و مقتنعا بنفسه هكذا ، و ما نريد توجيه بشكل مباشر للنقاد الفنيين الذين هاجموا المغنية " نجلا " يا أعزائي انتم لم تنتقدوا الصوت أو المستوى الغنائي لنجلا انتم عكستم صورة التأثير الذي تركته هي على أنفسكم المريضة بمشاهد الفيديو كليب ، و من ناحية أخرى لماذا تعتادون في نقدكم لأي مغنية صاعدة على المقارنة الفاشلة بين ما يقدم اليوم و بين عصر أم كلثوم ، لماذا ترفضون استيعاب فكرة أن لكل جيل هواه الخاص ، و لما تصرون أيضا على تضييق سقف النقد الفني بين المشاهد المثيرة فقط ، ألانكم لا تعلمون عن مقاييس و مستويات الصوت أي شيء فتتجنبون إحراج أنفسكم بالدخول في متاهات النقد الذي لا ينظر في المغنية إلا ماذا تلبس و كيف ترقص و كيف هو جسدها مغري و الى غير ذلك من الأوراق الخاسرة .
دخلت الفنانة التونسية نجلا عالم الفيديو كليب من باب الغناء لتجني منه شهرة تخدم مهنتها الاساسية في مجال الرقص. اختارت اغنية «ح اطلب ايدك» بادئة مشوارها مع الاغنية بكلمات تنسف ما اعتاده الناس في شرقنا المتحفظ, وفي الغرب المتحرر, حيث طلب اليد امتياز ذكوري. نجلا كسرت السائد بالكلمة اولاً, والصورة ثانياً.. فالفيديو كليب الذي تبرأ منه مخرجه في البداية, ورفض توقيعه, لم يقرأ فيه المشهد الجمالي بقدر ما كانت القراءة مركزة على خلفيات المشاهد, وما تحمله من ايحاءات جنسية تلهب خيال المراهقين والشباب و.. حتى البالغين.
بعد هذا الفيديو كليب صار الحصان الذي فعل به الغنج فعله, دليلاً على نجلا, ثم تلاه فيديو كليب «بح» ومن ثم الميكانيكي .
نجلا تعتبر نفها فتاة متعددة بل و مبدعة المواهب فهي راقصة مميزة و مغنية قوية صوتها يتمتع بنبرة جمالية رائعة تجاوزها بالطبع الذين تهجموا عليها في بداية مشوارها الفني ، و أخيرا تستقر المغنية التونسية الفاتنة " نجلا " بعدما منعت لأسباب غامضة من دخول الأراضي المصرية ، و نقول أننا نتمنى رؤيتها في مزيد من النجاح و التميز و إتحافنا بصوتها الرائع و أدائها المتميز الذي يثير غيرة البعض الكثير.
[email protected]

التعليقات