البطريرك ايرنيوس : لا اريد ان أضع نفسي مقابل الأرشمندريت عطالله حنا الذي أصبح نجماً تلفزيونياً يعطي تصريحه اليوم وينكره غداً

البطريرك ايرنيوس : لا اريد ان أضع نفسي مقابل الأرشمندريت عطالله حنا الذي أصبح نجماً تلفزيونياً يعطي تصريحه اليوم وينكره غداً
غزة-دنيا الوطن

٭ الارشمندريت عطالله حنا قال في تصريح صحفي ان غبطتكم قرر مغادرة البلاد نهائيا بسبب ما اسماه الفضيحة الجديدة حول بيع الاملاك لليهود في القدس المحتلة ما هو تعقيب غبطتكم ؟

غبطة البطريرك: لا اريد ان أضع نفسي مقابل الأرشمندريت عطاللة حنا الذي أصبح "نجماً تلفزيونياً "يعطي تصريحه اليوم وينكره غداً، ليست هناك أي صحة فيما صرّح به هذا الأرشمندريت ورغم كل الاساءات التي وجهها ويوجهها الينا الأرشمندريت حنا ورغم الأضرار الكبيرة التي سببتها "تصريحات" الأب عطالله المختلفة والمتناقضة فإننا كمسيحيين ما زلنا نعتبره عضواً فعالا في كهنوتنا على أمل ان يكتشف خطأه ويعود الى رتل الرعية.

أما بالنسبة "لبيع" الأملاك لجهات يهودية في القدس العربية فلا أساس لهذا الكلام وسوف تثبت الأيام خطأ الأرشمندريت عطالله وصدقنا.

٭ في تعقيب لصحيفة"كل العرب" قال الناطق بلسان الكنيسة الاب جبرئيل نداف انكم توجهتم الى الشرطة الدولية بشكوى ضد بباذيموس الذي اختفت آثاره بعد ان اختلس اموالا من الكنيسة ؟ ماذا جرى وما هي آخر التطورات في قضيته ؟

غبطة البطريرك: نحن لم نأل جهداً ولن نألو جهداً في محاولاتنا بمساعدة الشرطة اليونانية للقبض على بباذيموس نقولاوس وجلبه الى القضاء لكي ينال عقابه كما اننا نأمل باستعادة كافة الأموال التي اختلسها المذكور، على كل وحسب معلوماتنا الأكيدة فإن النيابة العامة اليونانية أصدرت مذكرة توقيف اوروبية بحق المذكور وزوجته ونحن متأكدون من ان القضاء سيكشف كل شيء.

٭ ابناء الطائفة الارثوذكسية العرب يتهمون غبطتكم بخيانة الامانة التي عهدت اليكم وبيعكم لاملاك الطائفة في القدس الشرقية كيف تردون على هذه الاتهامات ؟

غبطة البطريرك: لا أوافقكم البتة على ان ابناء الطائفة الأرثوذكسية العربية يتهمونني بخيانة الأمانة فهناك كثيرون وكثيرون من أبناء طائفتي العربية المخلصين يعرفون حق المعرفة بأن ما حدث كان خيانة أمانة من طرف المسؤول المالي السابق للبطريركية نيقولا بباذيموس وهم يعرفون حق المعرفة أيضاً بأنه، بالرغم من انه لم تعط لي الفرصة الكافية لإثبات نفسي وبالرغم من التحريضات الرعناء ضدي، تلك التحريضات التي يقف من ورائها من يقف،، بالرغم من كل ذلك فإنني حاولت ونجحت في ترتيب ما استطعت ترتيبه من أمور داخلية في البطريركية وقد استعدتُ قسماً من أملاك الكنيسة التي "بيعت" بشكل غير قانوني ونحن نومن ايماناً مطلقا بأن مصير الأملاك التي حاول بباذيموس بيعها سيؤول الينا وسوف يعرف الجميع بأننا لا يمكن ان نفرّط بأي مليمتر مربع من أملاك الكنيسة، بل على العكس سوف تعرفون وتتأكدون في المستقبل اننا سنزيد على هذه الأملاك وسنديرها بشكل صحيح رغم كل ما يمكن ان يواجهنا من عقبات يضعها أمامنا مشبوهون ومضللون وكلنا ثقة بأن هؤلاء سيعودون الى وعيهم من أجل إعلاء شأن الطائفة الكريمة وانقاذها من مكائد تحاك ضدها.

٭ في حال صحة الانباء عن بيع الاملاك في القدس المحتلة لليهود هل ستسعون لاستعادتها وهل هناك امكانية لاستردادها من المتمولين اليهود الذين اشتروها وفق ما نشرته صحيفة معاريف الاسرائيلية يوم الجمعة الماضي؟

غبطة البطريرك: ليست هناك صحة للأنباء التي تحدثت عن "بيع" أملاك وعقارات في القدس العربية لليهود أو لغير اليهود وكل ما حدث، مرة أخرى، هو خيانة أمانة قام بها شخص إئتمناه، آملين ان ترتب امور البطريركية المالية التي كانت على غير ما يرام ونحن نعد أبناء طائفتنا الكرام ونعد كل من تهمه حقيقة شؤون الطائفة وشؤون القدس العربية بأننا لن نسمح بأي شكل من الأشكال ان تمس املاك الكنيسة ولا يهمنا ان كان "المشترون" يهودا أو عربا أو يوناناً وسوف يكشف لكم المستقبل صدق أقوالنا.

٭ هناك مطالبة بتنحيكم عن الكرسي البطريركي هل ستفعلون ذلك خاصة ان ابناء الطائفة العرب ينوون القيام بمظاهرات واعتصامات في البطريركية حتى نيل مطالبهم؟

غبطة البطريرك: لم يخلق انسان ويحظى بتأييد كامل فهنالك دائماً معارضون وهناك دائماً متآمرون للأسف ولكن القطار يسير. نحن على ثقة بأن الغالبية العظمى من أبناء الطائفة العرب المحبوبين بالرب لم تكن لهم اية "حصة" في هذه "المطالبات" بتنحيتنا عن الكرسي البطريركي كما اننا لا نرى بمطالبات كهذه مصيبة تحل بالطائفة حيث ان النظام الذي قررنا اتباعه هو نظام ديمقراطي ولكل انسان الحق بالتعبير عن رأيه دونما وجل او خوف ونحن واثقون من انه لن تكون هناك "اعتصامات" في البطريركية اذ ان البطريركية هي البيت الواسع لكل أبناء الطائفة ونقول هنا ان البطريركية بطريركيتكم والبيت بيتكم.

٭ هل اتصل بكم مسؤولون في المملكة الاردنية وفي السلطة الفلسطينية للاطلاع عما نشر؟

غبطة البطريرك: طبعاً كانت هنالك اتصالات حول هذا الموضوع من اتجاهات مختلفة لأن أمر البطريركية يهم كل شخص منّا ونؤكد هنا بأننا بادرنا الى الاتصال بكل من يهمه الأمر وأخذنا بأيدينا زمام مسيرة محو التأثير السلبي الذي تركته خيانة بباذيموس وسوف تتأكدون من أننا لن تلين لنا عزيمة وأننا سنكثف الجهود المشتركة من أجل إحقاق الحق والوصول الى النتائج المرجوّة.

٭ هناك مطالبة بتشكيل لجنة تحقيق هل ستوافقون على تشكيل مثل هذه اللجنة ؟

غبطة البطريرك: للبطريركية كرامتها ومركزها العريق ولنا كرامتنا ومركزنا الاجتماعي، الكهنوتي،ونحن جسم مستقل وكل ما حدث هو خيانة عهد سيكون مصيرها الفشل الذريع ومع هذا لا نمانع في أن تشكل لجنة تعمل جنباً الى جنب وبإرشاد منّا لمساعدتنا في الوصول الى الأهداف المرجوة وكل مساعدة هي مباركة ومرحب بها.

٭ هل غبطتكم على استعداد للجلوس الى ممثلين عن اللجنة التنفيذية للمؤتمر الارثوذكسي واطلاعهم على آخر المستجدات في قضية بيع الاملاك؟

غبطة البطريرك: نحن نؤمن بأنكم سألتم هذا السؤال بنيّة طيبة ودون معرفة الواقع، لم يحدث ان رفضنا الجلوس مع ممثلين عن اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي أو ممثلين عن طائفة هذه البلدة وتلك البلدة، أبواب البطريركية مفتوحة على مصاريعها أمام كل ابن من ابنائنا وليست هنالك أسرار نخفيها وإذا ما حدث ان انشغالنا بواجبات ضرورية هامة أجّل مقابلة مع أحد فذلك أمر طبيعي خاصة وانه لم تعط لنا الفرصة الكاملة بعد من أجل القيام بالواجب الضخم الملقى على كاهلنا ومعروف لديكم انه لم تمض فترة زمنية طويلة على تسلمنا منصب البطريرك.

٭ بعض الاتهامات الموجهة لغبطتكم تقول ان صفقة بيع الاملاك في القدس الشرقية تمت مقابل اعتراف السلطات الاسرائيلية بكم رسميا كيف ترد على هذه الاتهامات؟

غبطة البطريرك: آنف عن التطرق لهذا السؤال حيث انه يحمل في طيّاته اتهامات باطلة ومريضة ومعروف مصدرها، اتهامات موجودة فقط في رؤوس وعقول مدبري المكائد التي واجهناها حتى قبل ان نتسلم منصبنا وعلى الجميع ان يعرفوا بأن هدف كل مؤسسة دينية في الشرق وفي كل العالم هو العيش بسلام وبأمان من أجل مصلحة ابنائها ومصلحة الجميع وندعو الله القادر على كل شيء ان يشفي هؤلاء المرضى ونصلي من أجلهم للعودة الى الحظيرة التي تضم كل ابنائنا.

٭ كيف تفسر حقيقة ان باباذيموس المتهم باختلاس الاموال كان مديرا لمعركتك الانتخابية؟

غبطة البطريرك: ليست هنالك اية ذرّة من الحقيقة في الأدعاء القائل بأن بباذيموس أدار "معركتنا" الإنتخابية وليست لدينا "معارك" انتخابية بل نحن لنا في السينودس (المجمع المقدس) اخوة والحديث والاقناع بين احدنا والآخر هو حديث أخوي ومن أجل طمأنتكم وطمأنة من يوجهون هذا الإتهام نقول بأننا عرفنا بباذيموس فقط بعد حوالي سنة ونصف من انتخابنا.

٭ اذا كان بيع الاملاك قد تم على عهد البطريرك الراحل ماذا فعلتم لاستعادتها ؟

غبطة البطريرك: الأملاك موضوع بحثنا لم "تبع" على عهد البطريرك الراحل ولا على عهدنا وسبق صرحنا بأننا "استعدنا" الكثير من الأملاك التي حاول المختلسون اختلاسها أو بيعها بطرق غير شرعية وغير قانونية وسوف نستمر في هذا النهج.

٭ هنالك مطران عربي واحد في البطريركية واستياء من ابناء الطائفة العرب الذين يطالبون بتعيين مطارنة عرب لماذا لا تتجاوبون مع هذا المطلب ؟

غبطة البطريرك: في الكنيسة المقدسة لا توجد عنصرية ونؤكد بهذا بأننا لن نتوانى في إعطاء المجال لأي رجل دين عربياً كان ام غير عربي في تسنم كرسي المطرانية اذا كانت مؤهلاته الشخصية تؤهله لهذا المنصب ونريد ان نوضح ونؤكد بأننا أول من عيّن مطراناً عربياً في السينودوس ولم يكن ذلك فقط لأنه عربي بل لأنه يستأهل الثقة التي منحته اياها البطريركية وسوف نتابع نهجنا هذا ونفسح المجال لتعيين مطارنة يجيدون اللغة العربية دون الأخذ بعين الإعتبار قومياتهم ومنشأهم وقريباً سنعلن عن اسم المرشح العربي لرتبة الأسقف وعلى فكرة قبلت الكنيسة ثلاثة رهبان جدد من أبنائنا العرب وكلنا أمل ان يصلوا الى منصب المطرانية.

٭ كيف ترد على ما يشاع من ان المسؤولين اليونان في البطريركية ينوون تصفية الاملاك والرحيل عن البلاد؟

غبطة البطريرك: انت نفسك وفي سؤالك تتحدث عن اشاعة وليس هناك أهون من أن تنشر اشاعة وليتأكد كل من له علاقة بالبطريركية بأن هذه الإشاعة ستبقي في رؤوس "مشيعيها". البطريركية قائمة قبل سنة 184 (تحويلها من اسقفية الى بطريركية مستقلة) وستبقى قائمة ما دامت الأرض قائمة.

البطريركية لن ترحل وأعضاء البطريركية لن يرحلوا وسنبقى وستبقى الى ابد الآبدين.

٭ ديون البطريركية تصل وفق المعلومات الى نحو 36 مليون شيكل كيف وصل الدين الى هذا الحد وهل هناك من خطة لسد هذا العجز؟

غبطة البطريرك: هذه "الديون" نتجت عن قرار اعطاه محكّم في قضية معينة في زمن الإدارة السابقة وقبل ان نحلم بالوصول الى كرسي البطريركية فتراكم ولن نألو نحن جهدا في القيام بكل الخطوات اللازمة من أجل الخروج من هذا المأزق بأقل ضرر ممكن- البطريركية قوية، صامدة ومتآلفة وإن شاء الله تكون النتائج على خير..

٭ لماذا منحتم المحامي غلعاد شير توكيلا عاما بالتصرف باموال وممتلكات البطريركية ولماذا لم تعهدوا ذلك لمحام عربي وهل انتم بصدد سحب التوكيل من غلعاد شير على ضوء تفجر القضية الاخيرة؟

غبطة البطريرك: المحامي غلعاد شير هو محام معروف وشخصية معروفة ولن نعطي أي توكيل بالتصرف بأموال وممتلكات البطريركية وانما نعطي توكيلا بإدارة ومراقبة شوون اموال واملاك البطريركية دون أي حق بالتصرف ونحن نستعين واستعنّا في السابق بمحامين عرب في قضايا مختلفة ونعدالجميع بأن نتبع الشفافية في كل خطوة نخطوها وبأن يكون صدرنا رحباً يتسع لكل اقتراح او انتقاد من أجل مصلحة ومنفعة الطائفة.

٭ هل لك ان تطلعنا على انجازات غبطتكم في السنوات الاخيرة والمشاريع المستقبلية التي تنوون القيام بها ؟ وهل تذهب عائدات املاك الطائفة فعلا لخدمة ابناء الطائفة خاصة انهم يتذمرون من ان العائدات لا تعود عليهم بالنفع؟

غبطة البطريرك: لا نخفي على احد اننا تسلمنا منصبنا ووضع البطريركية المالي والاداري غير سليم وغير معافى ومنذ اللحظة الأولى من تسلمنا هذا المنصب قمنا ونقوم بكل ما يلزم من أجل التغلب على هذا الوضع "واشفاء" البطريركية ولم تكن وما زالت طريقنا في هذا المجال غير سهلة بل كانت كلها عقبات وصعوبات تغلبنا على قسم منها وسنتغلب بمشيئته تعالى على ما تبقى منها.

أما أهم الإنجازات التي قمنا بها في الفترة القصيرة التي اشغلنا فيها هذا المنصب فهي:

زيادة رواتب الكهنة، إعطاء دفعة قوية جداً لتقريب سلك الكهنوت الواحد من الآخر دون الأخذ بعين الإعتبار منصب هذا الكاهن او ذاك ودون استعلاء هذا المسؤول او ذاك، اقتناء كتب روحية وعلمانية قيمة ومفيدة جدا وبناء مكتبة حديثة وواسعة لتضم بين ضهرانيها المئات من هذه الكتب والإصدارات والمكتبة مفتوحة امام كل انسان دونما تفرقة في الدين او القومية، مساعدة اخواننا الفلسطينيين بكل ما استطعنا ان نساعد به من مؤن وملابس وقرطاسية، تدبير منح للطلاب العرب للدراسة في جامعات اليونان، استرجاع وشراء قسم من الأملاك التي حاول "مستفيدون" نهبها من البطريركية، التبرع بقطعة أرض لطائفتنا في بيت جالا لبناء مدرسة والشروع في بناء كنيسة كاتدرائية ومدرسة ووحدات سكنية للشباب في الناصرة والشروع في ترميم وتأسيس ملجأً للعجزة في دير فاجي بالقدس وسوف نستمر في العطاء ونصلي الى الله ان ننجز جميع هذه المشاريع وغيرها لما فيه منفعة رعايانا المباركة.

٭ سيادتكم يتبع خطا واضحا يمنع اي رجل دين من التعبير عن آرائه السياسية وتقولون ان الكهنة عليهم الاهتمام فقط بالامور الروحية وانتم ابديتم استياء من تصريحات الارشمندريت عطا الله

حنا السياسية ما هي وجهة نظركم بهذا الخصوص وهل تفكرون بحرمان الارشمندريت عطالله من مهامه الدينية ازاء ذلك؟

غبطة البطريرك: خدمات كل مؤسسة دينية هي خدمات روحية واجتماعية وثقافية وتربوية واخلاقية ومن أجل ان تحافظ هذه المؤسسات على مكانتها عليها ألا تحشر نفسها في مهاترات سياسية لها رجالها حيث ان السياسة حسب رأينا المتواضع تؤدي في نهاية الأمر الى دب الخلافات التي لا علاقة لها بمسؤولية الكهنوت ولم يحدث مرة في التاريخ ان ساعدت السياسة على توحيد الكلمة واذا نظرنا الى ما يحدث في كل برلمانات العالم نعرف بأن الكهنوت يجب ان يبقى بعيداً عن هذه الإهانات والمشاجرات التي نراها تحدث هناك.

ليس معنى ذلك أن يكون الكاهن منقطعا عن الرعية وعن امورها وهمومها بل على العكس نحن نؤمن بأننا نستطيع ان نخدم ابناء طوائفنا وابناء جلدتنا من موقع المسؤولية والاحترام الذي يجب ان نفرضه على كل التيارات السياسية ولا نستطيع ان نفعل ذلك اذا انضممنا الى هذا التيار او ذاك حيث انه في حال كهذه نعرّض انفسنا الى ما يتعرض له السياسيون.

نحن من موقعنا نؤيد الحق والعدالة والمساواة وننادي بالتعايش المشترك لأن الله خلقنا لكي نعيش معا. أما فيما يتعلق بتصريحات الأرشمندريت عطالله حنا فتصريحاته المعاكسة دوماً هي التي تجيبك على سؤالك وهذه تصريحات لا تخدم مصلحة أحد وعلى كل رجل دين ان يزن كل كلمة تصدر عنه وان يحسب حسابا للنتائج التي قد تنتج عنها. الأرشمندريت عطالله ما يزال ابننا الروحي وكلنا أمل ان يعي "المطبات" الخطيرة التي يضع نفسه فيها قبل فوات الأوان.

٭ لماذا لا تفكرون سيادتكم باشراك ابناء الطائفة العرب في اتخاذ القرارات المصيرية والحساسة خاصة تلك المتعلقة باملاك الطائفة؟

غبطة البطريرك: البطريركية تحاول كل جهدها على اشراك ابناء الطائفة في مساعدتها على اتخاذ القرارات فيما يتعلق بكل امر له علاقة بالطائفة ونحن متأكدون من ان معظم ابناء الطائفة على استعداد للتعاون معنا لخير اولادنا فالبطريركية هي الطائفة وبدون الطائفة لا يمكن ان تكون هناك بطريركية، نحن من أجل ابنائنا ولن نأخذ معنا شيئا عند مغادرتنا هذه الحياة.

*كل العرب

التعليقات