نتائج اجتماع اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
بيان صحفي
نتائج اجتماع اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
عقدت اللجنة المركزية لجبهةالنضال الشعبي الفلسطيني اجتماعها الدوري. وناقشت آخر التطورات والمستجدات السياسية على الصعيد الفلسطيني والعربي .
وخاصة التطورات على الساحة الفلسطينية والمتعلقة بالمخاطر الناجمة عن استغلال العدو للتهدئة التي اتفقت عليها فصائل المقاومة الفلسطينية في القاهرة . من أجل الاستمرار في توسيع المستوطنات الصهيونية والإعلان عن إقامة أكثر من 3500 وحدة سكنية في المستوطنات المحيطة بالقدس إضافة للتهديد المستمر لاقتحام المسجد الأقصى وتهويد القدس بأساليب مختلفة ومن خلال الاستمرار ببناء جدار الفصل العنصري . واعتبرت اللجنة المركزية أن هذه المخاطر وهذا الاستغلال الصهيوني للتهدئة يتطلب من قوى المقاومة الفلسطينية . إعادة النظر في سياسة التهدئة إذا لم يتوقف الاحتلال عن خطواته وإجراءاته الخطيرة .لأننا نعتبر أن مايجري على الساحة الفلسطينية من ترتيبات وتفاهمات مع الاحتلال لا يمثل الحد الذي يتم فيها طمأنه الاحتلال بأي تراجع عن استراتيجية المقاومة والانتفاضة بغض النظر عن فترات التهدئة والتي يجب أن تبقى بيد المقاومة لضمان تنفيذ المطالب التي أبدت السلطة الفلسطينية استعدادها للتحرك لتحقيقها . كما ناقشت اللجنة المركزية الأوضاع على الساحة العربية وخاصة الأوضاع في لبنان ومؤتمر القمة العربية الذي عقد في الجزائر . ودعوات التطبيع مع العدو من قبل عدد من الأنظمة و مخاطر هذه السياسية التي تحاول استغلال ما يجري من اتصالات ومفاوضات بين السلطة والاحتلال من اجل السير في إقامة العلاقات مع العدو وهذا ما يجب أن يتم تعريته وفضحه والتحذير من نتائجه في المرحلة القادمة . حيث ستشهد العديد من الأنظمة عودة وإقامة لعلاقات مع العدو . مما يلحق الأضرار الكبيرة بما تسميه هذه الأنظمة تسوية الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي والعربي – الإسرائيلي ويجعل العدو مستمراً في عدوانه وإجراءاته في احتلال الأرض الفلسطينية والعربية وتهويدها والنفاذ في الترتيبات الأمريكية اضافة للترتيبات الجديدة للمنطقة وإعادتها إلى الانتداب والوصاية في نظام شرق أوسطي جديد تحت ستار محاربة الارهاب في ظل ممارستها للارهاب الدولي المنظم ضد شعوب و دول المنطقة والعالم .
الحوارات والوحدة الوطنية :
v توقفت اللجنة المركزية أمام نتائج الحوارات التي جرت في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية وما تم اتخاذه من قرارات وتوجهات من اجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية . وإعادة بناء م.ت.ف ومؤسساتها على أسس ديمقراطية بمشاركة كل القوى والفصائل الفلسطينية . واعتبرت أن هذه الدعوات يجب أن تنتقل من القرارات النظرية للتطبيق العملي بعد القيام بعملية مراجعة نقدية شاملة لما جرى خلال العشر سنوات الماضية . إضافة إلى ضرورة الارتقاء بالمسؤولية الوطنية لشعبنا في داخل الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات .وضرورة عدم الارتهان للسياسات السابقة في التفرد والهيمنة والانتقال لمشاركة حقيقة في تمثيل شعبي واسع في الداخل والخارج لأية قيادة يتم انتخابها في المرحلة القادمة مع التأكيد على حماية دور م.ت.ف ومؤسساتها في مواجهة المخاطر والدعوات الخارجية والداخلية لتهميش دورها وإلغائه في المستقبل بعد قيام ما يسمى بالدولة الفلسطينية المؤقتة .
v السلطة والمعارضة و م.ت.ف :
v أهابت اللجنة المركزية بكل المخلصين في الساحة الفلسطينية ومن كل الفصائل بالتحرك الجاد من أجل حماية م.ت.ف ودورها الوطني المستند للميثاق الوطني الفلسطيني . وحماية خيار الانتفاضة والمقاومة كاستراتيجية موحدة لشعبنا في الداخل والخارج .
v التأكيد أن التفاهم بين السلطة والمعارضة يجب أن يستند إلى برنامج سياسي يتم التوافق عليه ويكون للسلطة دورها والمعارضة دورها ونضالها . إضافة إلى مرجعية قيادية موحدة تستند إلى هذا البرنامج عبر عقد المجلس الوطني الفلسطيني بعد إعادة تشكيله عبر انتخابات حرة وديمقراطية في الداخل والخارج إن أمكن وانتخاب قيادة فلسطينية موحدة لمنظمة التحرير الفلسطينية تكون قادرة على تحمل أعباء المرحلة وتكون قادرة على مواجهة التحديات وتحمي حقوق شعبنا وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وتأكيد الترابط بين قضيتنا الوطنية وقضايا أمتنا العربية وعدم الانجرار والانخداع بالسياسة الأمريكية – الصهيونية في المنطقة .
الوحدة الداخلية:
v وناقشت اللجنة المركزية الأوضاع التنظيمية والتحضيرات الجارية لعقد الكونفرنس العام .
وأكدت على متابعة النقاش في مشاريع التقارير السياسية والتنظيمية المطروحة وجمع الملاحظات والتعديلات من أجل إعادة صياغتها بالصيغة النهائية التي يجب أن تقدم لأعضاء الكونفرنس العام .
v توقفت اللجنة المركزية أمام الجهود التي بذلت وتبذل من أجل الوحدة الداخلية للجبهة . وأكدت على تمسكها باستمرار الحوار مع الجميع على قاعدة سياسية واضحة تؤكد الالتزام بثوابت وحقوق شعبنا وخياراته الوطنية وفي مقدمتها خيار التمسك بالانتفاضة والمقاومة وحقوق شعبنا الثابتة غير القابلة للتصرف وتأكيدالتمسك بحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس . واللجنة المركزية تؤكد أن الحوار والتوافق السياسي هو المدخل للوحدة الداخلية التي يجب أن تستمر الجهود باتجاه تحقيقها وبما يخدم الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة بناء م.ت.ف ومؤسساتها . واعتبار أن الوحدة الداخلية وتعزيزها في الفصائل الفلسطينية هي الطريق لتعزيز الوحدة الوطنية ووحدة شعبنا في الداخل والخارج . واتخذت اللجنة المركزية سلسلة من القرارات التنظيمية التي تخدم هذه التوجهات وصولاً إلى عقد الكونفرنس العام .
v أكدت اللجنة المركزية على ضرورة التحرك والعمل مع كل القوى الوطنية والديمقراطية وبما يساهم في تعزيز دور هذا التيار في النضال الوطني وفي المجتمع الفلسطيني وبما يؤدي على إرساء الأسس لوحدة التيار العريض وبما يساهم في تعزيز وحدة شعبنا وصيانة حقوقه الوطنية .
تحية لشعبنا العظيم وللشهداء والأسرى ولجماهير امتنا العربية
بيروت في 23/3/2005
اللجنة المركزية
لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
نتائج اجتماع اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
عقدت اللجنة المركزية لجبهةالنضال الشعبي الفلسطيني اجتماعها الدوري. وناقشت آخر التطورات والمستجدات السياسية على الصعيد الفلسطيني والعربي .
وخاصة التطورات على الساحة الفلسطينية والمتعلقة بالمخاطر الناجمة عن استغلال العدو للتهدئة التي اتفقت عليها فصائل المقاومة الفلسطينية في القاهرة . من أجل الاستمرار في توسيع المستوطنات الصهيونية والإعلان عن إقامة أكثر من 3500 وحدة سكنية في المستوطنات المحيطة بالقدس إضافة للتهديد المستمر لاقتحام المسجد الأقصى وتهويد القدس بأساليب مختلفة ومن خلال الاستمرار ببناء جدار الفصل العنصري . واعتبرت اللجنة المركزية أن هذه المخاطر وهذا الاستغلال الصهيوني للتهدئة يتطلب من قوى المقاومة الفلسطينية . إعادة النظر في سياسة التهدئة إذا لم يتوقف الاحتلال عن خطواته وإجراءاته الخطيرة .لأننا نعتبر أن مايجري على الساحة الفلسطينية من ترتيبات وتفاهمات مع الاحتلال لا يمثل الحد الذي يتم فيها طمأنه الاحتلال بأي تراجع عن استراتيجية المقاومة والانتفاضة بغض النظر عن فترات التهدئة والتي يجب أن تبقى بيد المقاومة لضمان تنفيذ المطالب التي أبدت السلطة الفلسطينية استعدادها للتحرك لتحقيقها . كما ناقشت اللجنة المركزية الأوضاع على الساحة العربية وخاصة الأوضاع في لبنان ومؤتمر القمة العربية الذي عقد في الجزائر . ودعوات التطبيع مع العدو من قبل عدد من الأنظمة و مخاطر هذه السياسية التي تحاول استغلال ما يجري من اتصالات ومفاوضات بين السلطة والاحتلال من اجل السير في إقامة العلاقات مع العدو وهذا ما يجب أن يتم تعريته وفضحه والتحذير من نتائجه في المرحلة القادمة . حيث ستشهد العديد من الأنظمة عودة وإقامة لعلاقات مع العدو . مما يلحق الأضرار الكبيرة بما تسميه هذه الأنظمة تسوية الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي والعربي – الإسرائيلي ويجعل العدو مستمراً في عدوانه وإجراءاته في احتلال الأرض الفلسطينية والعربية وتهويدها والنفاذ في الترتيبات الأمريكية اضافة للترتيبات الجديدة للمنطقة وإعادتها إلى الانتداب والوصاية في نظام شرق أوسطي جديد تحت ستار محاربة الارهاب في ظل ممارستها للارهاب الدولي المنظم ضد شعوب و دول المنطقة والعالم .
الحوارات والوحدة الوطنية :
v توقفت اللجنة المركزية أمام نتائج الحوارات التي جرت في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية وما تم اتخاذه من قرارات وتوجهات من اجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية . وإعادة بناء م.ت.ف ومؤسساتها على أسس ديمقراطية بمشاركة كل القوى والفصائل الفلسطينية . واعتبرت أن هذه الدعوات يجب أن تنتقل من القرارات النظرية للتطبيق العملي بعد القيام بعملية مراجعة نقدية شاملة لما جرى خلال العشر سنوات الماضية . إضافة إلى ضرورة الارتقاء بالمسؤولية الوطنية لشعبنا في داخل الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات .وضرورة عدم الارتهان للسياسات السابقة في التفرد والهيمنة والانتقال لمشاركة حقيقة في تمثيل شعبي واسع في الداخل والخارج لأية قيادة يتم انتخابها في المرحلة القادمة مع التأكيد على حماية دور م.ت.ف ومؤسساتها في مواجهة المخاطر والدعوات الخارجية والداخلية لتهميش دورها وإلغائه في المستقبل بعد قيام ما يسمى بالدولة الفلسطينية المؤقتة .
v السلطة والمعارضة و م.ت.ف :
v أهابت اللجنة المركزية بكل المخلصين في الساحة الفلسطينية ومن كل الفصائل بالتحرك الجاد من أجل حماية م.ت.ف ودورها الوطني المستند للميثاق الوطني الفلسطيني . وحماية خيار الانتفاضة والمقاومة كاستراتيجية موحدة لشعبنا في الداخل والخارج .
v التأكيد أن التفاهم بين السلطة والمعارضة يجب أن يستند إلى برنامج سياسي يتم التوافق عليه ويكون للسلطة دورها والمعارضة دورها ونضالها . إضافة إلى مرجعية قيادية موحدة تستند إلى هذا البرنامج عبر عقد المجلس الوطني الفلسطيني بعد إعادة تشكيله عبر انتخابات حرة وديمقراطية في الداخل والخارج إن أمكن وانتخاب قيادة فلسطينية موحدة لمنظمة التحرير الفلسطينية تكون قادرة على تحمل أعباء المرحلة وتكون قادرة على مواجهة التحديات وتحمي حقوق شعبنا وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وتأكيد الترابط بين قضيتنا الوطنية وقضايا أمتنا العربية وعدم الانجرار والانخداع بالسياسة الأمريكية – الصهيونية في المنطقة .
الوحدة الداخلية:
v وناقشت اللجنة المركزية الأوضاع التنظيمية والتحضيرات الجارية لعقد الكونفرنس العام .
وأكدت على متابعة النقاش في مشاريع التقارير السياسية والتنظيمية المطروحة وجمع الملاحظات والتعديلات من أجل إعادة صياغتها بالصيغة النهائية التي يجب أن تقدم لأعضاء الكونفرنس العام .
v توقفت اللجنة المركزية أمام الجهود التي بذلت وتبذل من أجل الوحدة الداخلية للجبهة . وأكدت على تمسكها باستمرار الحوار مع الجميع على قاعدة سياسية واضحة تؤكد الالتزام بثوابت وحقوق شعبنا وخياراته الوطنية وفي مقدمتها خيار التمسك بالانتفاضة والمقاومة وحقوق شعبنا الثابتة غير القابلة للتصرف وتأكيدالتمسك بحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس . واللجنة المركزية تؤكد أن الحوار والتوافق السياسي هو المدخل للوحدة الداخلية التي يجب أن تستمر الجهود باتجاه تحقيقها وبما يخدم الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة بناء م.ت.ف ومؤسساتها . واعتبار أن الوحدة الداخلية وتعزيزها في الفصائل الفلسطينية هي الطريق لتعزيز الوحدة الوطنية ووحدة شعبنا في الداخل والخارج . واتخذت اللجنة المركزية سلسلة من القرارات التنظيمية التي تخدم هذه التوجهات وصولاً إلى عقد الكونفرنس العام .
v أكدت اللجنة المركزية على ضرورة التحرك والعمل مع كل القوى الوطنية والديمقراطية وبما يساهم في تعزيز دور هذا التيار في النضال الوطني وفي المجتمع الفلسطيني وبما يؤدي على إرساء الأسس لوحدة التيار العريض وبما يساهم في تعزيز وحدة شعبنا وصيانة حقوقه الوطنية .
تحية لشعبنا العظيم وللشهداء والأسرى ولجماهير امتنا العربية
بيروت في 23/3/2005
اللجنة المركزية
لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

التعليقات