نقل الوفد اليمني الرسمي في القمة العربية لأحد المستشفيات النفسية
غزة-دنيا الوطن
في إطار المفارقات والطرائف التي حصلت خلال استضافة الجزائر للقمة العربية الحالية، نشرت صحيفة "القدس العربي"، اليوم (الثلاثاء)، رصد خطأ فني في مسيرة وفد الخارجية اليمني الذي حضر للقمة، فقد قاد رجل أمن جزائري يمتطي دراجة نارية موكب الوفد اليمني إلى أحد المصحات الطبية بدلاً من التوجه إلى فندق "هيلتون" الذي يستضيف الاجتماعات والوفود الرسمية.
وكان هذا الخطأ من النوادر التي تحصل مع وفد رسمي، وتم إصلاحه بالحال بعد أن أدرك قائد الدراجة المضيف أنه أخطأ في المكان، وحصلت عدة مرات أخطاء من هذا النوع مردها الإيقاع السريع الذي تتحرك به الوفود وحرص المضيفين على حماية الوزراء وكبار الضيوف والإعلاميين.
وذكرت الصحيفة أن لغة الإحتفال الجزائرية كانت واضحة في كل الاتجاهات، ففيما كان الاستعداد مكثفـًا لاستقبال الزعماء العرب السياسيين، كان الجزائريون قادة وشعبـًا مهتمين باستقبال زعيم عربي بارز من طراز آخر هو زعيم الأغنية العربية التراثية، المطرب الكبير صباح فخري، الذي قيل بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شخصيـًا اهتم بإحضاره للجزائر، لكي يغني للزعماء العرب.
واتخذت احتياطات أمنية مكثفة لاستقبال المطرب السوري الشهير بطريقة احتفالية لا تقل عن استقبالات الزعماء العرب، وتردد أن الرئيس الجزائري مهتم بجمع الزعماء العرب في أمسية فنية تراثية تنسيهم هموم السياسة وتذكرهم بأنهم قادة الأمة تجمعها الكلمة والنغمة.
ويبدو في السياق نفسه، أن الصحافة الجزائرية مارست حريتها لأقصى مدى في التعليقات الساخرة التي طالت الضيوف العرب، ومواقفهم أحيانـًا، فقد عبرت الصحف عدة مرات عن إستيائها من لفظ استخدمه وزير الخارجية الأردني، هاني الملقي، عندما قال إن وزراء الخارجية العرب "خوافين" في معرض تعليقه على أسباب رفض مبادرة بلاده بخصوص التطبيع مع إسرائيل. ولاحظت تعليقات صحافية محلية بأن الوزير الأردني بالغ في وصف زملائه بالخوف تعليقـًا على المداولات الساخنة التي ناقشت "أفكار السلام العربية الجديدة".
في إطار المفارقات والطرائف التي حصلت خلال استضافة الجزائر للقمة العربية الحالية، نشرت صحيفة "القدس العربي"، اليوم (الثلاثاء)، رصد خطأ فني في مسيرة وفد الخارجية اليمني الذي حضر للقمة، فقد قاد رجل أمن جزائري يمتطي دراجة نارية موكب الوفد اليمني إلى أحد المصحات الطبية بدلاً من التوجه إلى فندق "هيلتون" الذي يستضيف الاجتماعات والوفود الرسمية.
وكان هذا الخطأ من النوادر التي تحصل مع وفد رسمي، وتم إصلاحه بالحال بعد أن أدرك قائد الدراجة المضيف أنه أخطأ في المكان، وحصلت عدة مرات أخطاء من هذا النوع مردها الإيقاع السريع الذي تتحرك به الوفود وحرص المضيفين على حماية الوزراء وكبار الضيوف والإعلاميين.
وذكرت الصحيفة أن لغة الإحتفال الجزائرية كانت واضحة في كل الاتجاهات، ففيما كان الاستعداد مكثفـًا لاستقبال الزعماء العرب السياسيين، كان الجزائريون قادة وشعبـًا مهتمين باستقبال زعيم عربي بارز من طراز آخر هو زعيم الأغنية العربية التراثية، المطرب الكبير صباح فخري، الذي قيل بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شخصيـًا اهتم بإحضاره للجزائر، لكي يغني للزعماء العرب.
واتخذت احتياطات أمنية مكثفة لاستقبال المطرب السوري الشهير بطريقة احتفالية لا تقل عن استقبالات الزعماء العرب، وتردد أن الرئيس الجزائري مهتم بجمع الزعماء العرب في أمسية فنية تراثية تنسيهم هموم السياسة وتذكرهم بأنهم قادة الأمة تجمعها الكلمة والنغمة.
ويبدو في السياق نفسه، أن الصحافة الجزائرية مارست حريتها لأقصى مدى في التعليقات الساخرة التي طالت الضيوف العرب، ومواقفهم أحيانـًا، فقد عبرت الصحف عدة مرات عن إستيائها من لفظ استخدمه وزير الخارجية الأردني، هاني الملقي، عندما قال إن وزراء الخارجية العرب "خوافين" في معرض تعليقه على أسباب رفض مبادرة بلاده بخصوص التطبيع مع إسرائيل. ولاحظت تعليقات صحافية محلية بأن الوزير الأردني بالغ في وصف زملائه بالخوف تعليقـًا على المداولات الساخنة التي ناقشت "أفكار السلام العربية الجديدة".

التعليقات