الجبهة الشعبية:حول تصعيد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس

بيــــان ســــياســـي

حول تصعيد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس

في الوقت الذي ينشغل العالم بكيل المديح للإرهابي شارون وحكومته على قرار الانسحاب من غزة وبعض مدن الضفة، تواصل حكومة العدو تزييف الوقائع والقفز على الحبال في استكمال المؤامرة الرامية إلى الاستيلاء على أكبر قدر من الأراضي الفلسطينية عبر المصادرة وتصعيد الاستيطان.

وفي هذا السياق تأتي الخطة الحكومية الرامية إلى بناء آلاف الوحدات الإسكانية في المنطقة الفاصلة بين مدينة القدس ومستوطنة معاليه أدوميم والواقعة على أراضي الضفة المحتلة، مما من شأنه إحكام عزل القدس المحتلة تمهيداً لتهويدها الكامل وتقطيع أوصال الضفة عبر استكمال الجدار الاستيطاني العنصري من الشرق إلى الغرب، إضافة إلى عزم الحكومة «تبييض» جزء من البؤر العشوائية في الضفة.

إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إذ تندد بهذا الإجراء العنصري العدواني الجديد تدعو إلى مقاومة هذه المجزرة التي ترتكبها الحكومة الصهيونية عبر تثبيت وقائع على الأرض من شأنها إحباط أي أمل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة إقليمياً، إضافة إلى ما سينتج عنه من تشريد الآلاف من العائلات الفلسطينية في المناطق المستهدفة.

وتتوجه الجبهة إلى كل المعنيين وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية والقمة العربية المقبلة، للوقوف بحزم أمام اعتداءات العدو الصهيوني وانتهاكاته السافرة للحقوق الفلسطينية، مما يتطلب مراجعة حاسمة لبرامج تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وعدم تقديم هدايا دبلوماسية مجانية لها.

وفي ذات الوقت فإن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤكد أن شعب فلسطين لن يتنازل عن حقوقه ولن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الهجمة الجديدة التي تأتي متزامنة مع ذكرى يوم الأرض حيث هبت جماهير الشعب الفلسطيني للدفاع عن الأرض المستباحة.

وتدعو شعبنا وقواه الحية للوقوف بحزم وصلابة أمام المخططات الصهيونية نحو إفشالها وكسر المؤامرة الرامية إلى إكمال ما عجزت عنه إسرائيل طوال سنوات الاحتلال.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دولة فلسطين

22/3/2005

التعليقات