بيان من أبناء الجاليات الفلسطينية في الشتات الى القيادة الفلسطينية و القادة العرب في قمة الجزائر

بيان من أبناء الجاليات الفلسطينية في الشتات

الى القيادة الفلسطينية و القادة العرب في قمة الجزائر

بدورتها السابعة عشر تاريخ 22ـ 23 مارس 2005

نحن أبناء الجاليات الفلسطينية في الدول العربية و أوروبا والأمريكتين واستراليا المشاركين بهذ البيان اذ ندرك خطورة المرحلة الحالية من ضغوطات دولية و اقليمية على شعبنا ، وكوننا طرف أساسي وغيور على المصالح الفلسطينية العليا قمنا بالتشاور مع عدد من شخصيات فلسطينية وطنية ولجان شعبية في مخيمات الداخل والشتات ،ومع عدد من المؤسسات و الجمعيات و الروابط الفلسطينية الفاعلة كونهم رافد لمنظمة التحرير الفلسطينية، وللحفاظ على مصالح كامل الشعب الفلسطيني بعد ان استطاع عبر عقود من الكفاح والمقاومة من حماية حقوقه الوطنية المشروعة وتأمين اعتراف دولي منقطع النظير كانجاز وطني وفي خضم هذا الصراع طويل الأمد مع الصهاينة وتمسكا بالحقوق الثابتة غير قابلة للتصرف للشعب الفلسطيني .



اننا نطالب بالاصلاح والتغيير وفق الإرادة الشعبية الفلسطينية لذا نقترح أن تقوم القيادة الفلسطينية بالدعوة الحقيقية والمسؤولة إلى عقد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني في الخارج باقرب فرصة ممكنة من أجل تفعيل مؤسسات وهياكل منظمة التحرير عبر توسيع اطرها و تطوير وتعديل برامجها بما يتناسب مع المرحلة الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية اليوم و وفق المنظور الوطني لمركبات القضية الفلسطينية والنظم الديمقراطية السليمة من اجل انتخاب أعضاء المجلس الوطني بحيث يشارك بها كل القوى الوطنية والإسلامية للشعب الفلسطيني اينما وجدوا سواء بالوطن من جانبي الخط الأخضر أوالخارج ، وضرورة ايجاد صيغة لبرنامج وطني متفق عليه تكون أساسه الثوابت الوطنية الفلسطينية التي أقرها الميثاق الوطني الفلسطيني بما فيها حق شعبنا بمقاومة الاحتلال بكل وسائل النضال المشروعة

من الشتات نعلن رفضنا لكل مشاريع التوطين و تمسكنا بحق العودة ومؤكدين على التمسك بالحق التاريخي للعودة للبلدة الأصلية في فلسطين كحق ثابت وأساسي من حقوق شعبنا كونه حق وطني فهو أيضاً حق شخصي لكل لاجئ لا يسقط بالتقادم الزمني أو الاحتلال أو سيادة أي طرف على الأرض ولا يملك أحد حق التنازل عنه ولا بديل له لأي سبب في أي اتفاق أو معاهدة ولا يتأثر بإقامة دولة فلسطينية على أي جزء من أرض فلسطين لأنه حق أساسي كفلته الشرائع السماوية و شرعة حقوق الإنسان وأكده الأعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية و ميثاق الامم المتحدة والاتفاقيات الدولية لإزالة كل أشكال التمييز العنصري والمواثيق الأوروبية والأفريقية والأمريكية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

كما نتوجهة الى القادة العرب رؤساء و ملوك و امراء في قمة الجزائر و المجتمع الدولي و نطالبهم :



ـ بحماية شعب فلسطين لانفلات الارهاب الصهيوني من عقاله و سقوط الاف الضحايا و عشرات الالوف من الجرحى و المعوقين و خاصة الاطفال ، مما ينذر باوخم العواقب لما يتعرض له شعبنا من عقوبات جماعية و جرائم مستمرة تمارس ضد الشعب الفلسطيني .

ـ العمل على الوقف الفوري للانتهاكات الصهيونية لحقوق الانسان الفلسطيني و بخاصة اعمال القمع و الابادة المنظمة و توفيرحماية للاراضي والاماكن المفدسة الفلسطينية ضد سياسة الاستيطان ومحو المعالم الدينية والحضارية في فلسطين .

ـ العمل الجاد على تأمين الحماية الدولية للشعب العربي الفلسطيني وتعزيز التعاون مع حركة التضامن الشعبية الدولية و تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة بخصوص حماية المدنيين تحت الاحتلال .

ـ التفعيل القانوني لتنفيذ الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية فيما يخص جدار العزل العنصري في فلسطين .

ـ تنشيط الضعط الدولي و العربي من اجل اطلاق سراح الاسرى من سجون الاحتلال .

ـ تطبيق جميع قرارات الشرعة الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية ذات الصلة ودون تطبيق سياسة المعايير الازدواجية و منها ضمان حق شعبنا الفلسطيني في العودة و تقرير المصير( قرار 2787 الفقرة د- 26 ) و اقامة الدولة المستقلة و عاصمتها القدس قرار 7/2 بالدورة الاستثنائية الطارئة 29/7/1980 وتطبيق الفقرة العاملة ( 31 ) بطلب من مجلس الامن في حال عدم تنفيذ هذا القرار من قبل ( اسرائيل ) ان يجتمع ويبحث الموقف و يتخذ الاجراءات الفعالة وفقا لاحكام الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة .

ـ السعي لتقديم المتهمين بارتكاب جرائم الحرب بحق الشعب العربي الفلسطيني الى القضاء الدولي بما فيها الجرائم ضد الانسانية و الفصل العنصري ( الأبارتايد ) ليس في اطار الاتفاقيات الدولية السارية و ما يسمى بالقانون التعاهدي فقط بل وايضا وفقا لقواعد القانون الدولي العرفي الملزم و التي تحرم قواعدة المستقرة ارتكاب مثل هذه الجرائم .

ـ تقديم كل اشكال الدعم المادي و المعنوي لصمود الشعب العربي الفلسطيني سواء من الدول و حكوماتها أو من خلال مؤسسات المجتمع المدني اينما وجدت من اجل تمكين الشعب بالصمود بوجهة غطرسة الاحتلال الاسرائيلي و نيل حقوقه العادلة و المشروعة .

ـ و نرفض أي مبادرة من القادة العرب تمس و تسقط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين و حقنا الكامل في مدينة القدس كعاصمة لدولة فلسطين .

ـ كما نطالبكم برفض كل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني و شعبنا مازال يرزح تحت الاحتلال .

ـ ونطالب الحكومات العربية باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي و عودة المبعدين المنفيين قسرا من بلدانهم و رفع حالة الطوارئ و القوانين الاستثنائية و التشريعات التي تحول دون تمتع المواطنيين بالحقوق الاساسية المعترف عليها دوليا .

ـ نطالب الحكومات العربية بالالتزام بالتعهدات الدولية فيما يتعلق بالحقوق الانسانية و تكييف القوانيين المحلية بما يتلائم مع المواثيق الدولية لحقوق الانسان .

ـ العمل لمساندة سوريا و لبنان و مناهضة التدخل الامريكي ـ الصهيوني في الشأنيين الداخليين لبلدين شقيقين و مستقلين السوري و اللبناني ، و ما تصعيد ضعوط الادارة الامريكية و حلفائها الا محاولة منهم لتغطية جرائمهم البشعة في العراق و فشلهم في اخضاع الشعب العربي العراقي الشقيق و مقاومته الباسلة وفرض مشروعهم الاستعماري الجديد الشرق الاوسط الكبير و المرفوض شعبيا و نطالبهم بالرحيل عن ارض الرافدين فورا .





وسوف نبقى حريصين على منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني

و اعتبار هذه المطالب جزء اساسي للحرية و العدل و السلم في العالم

انتهى نص البيان

جنيف السبت 19/3/2005

[email protected]

التعليقات