زوجة زعيم القاعدة في السعودية تناشد القيادة السعودية مساعدتها
غزة-دنيا الوطن
ناشدت فوزية العوفي زوجة زعيم تنظيم القاعدة في السعودية صالح العوفي القيادة السعودية بالنظر في وضعها "النفسي" الصعب الذي تعيشه مع أطفالها بالمدينة المنورة. وقالت العوفي التي تقطن مع والدها في "حجرتين ضيقتين".. "أناشد القيادة الرشيدة النظر في وضعي الحالي وأبنائي الذين يعيشون حالاً نفسية صعبة ولا يذهبون إلى المدارس". وأشارت إلى عدم توافر وسائل المواصلات لنقل أبنائها إلى المدرسة، وأن والدها رجل طاعن في السن "لا يستطيع توفير متطلباتنا".
وفي اللقاء الذي أجرته معها ردينة هاشم مراسلة "الحياة" في المدينة المنورة قالت فوزية العوفي زوجة صالح بن عوض الله العلوي العوفي الذي يعتقد بأنه قائد تنظيم "القاعدة" في السعودية، إنها لم تسمع التسجيل الصوتي المنسوب الى زوجها لانه "لا يوجد لدينا (جهاز) تلفزيون في المنزل".
وحسب مراسلة الحياة تعيش فوزية في منزل والدها مع أولادها الأربعة وبقية أفراد أسرتها في حي الدويمة الشعبي في المدينة المنورة. وتصنف نفسها بأنها "متدينة شديدة الحرص".
ودعا العوفي الذي كان موقع اسلامي اعلن وفاته في تشرين الثاني/نوفمبر 2004 لكن لم يؤكد أي مصدر رسمي او مستقل هذه الوفاة "الاخوان في قطر والبحرين وعمان والامارات وجميع اسود الجهاد في الدول المجاورة للعراق" الى "ضرب كل منا ما على أرضه من جنود وآليات وقواعد وطائرات الصليبيين والنفط المخصص لهم".
وروت زوجته فوزية المكنّاة بأم عبدالله، لـ"الحياة"، كيف غادرت شقتها في المدينة المنورة قبل أقل من عام إلى الرياض برفقة زوجها، الذي أصر على أن تصحبه. لكن مخبأهم في العاصمة كشف بعد وصولهم بخمسة أيام.
وكانت السلطات السعودية في الرياض نفذت في 20 تموز (يوليو) الماضي، عملية لانقاذ فوزية وأطفالها الثلاثة من داخل فيلا تحصنت فيها مجموعة من المطلوبين على قائمة الـ26. وشهدت تلك الفيلا في حي الملك فهد اشتباكاً ضارياً، استخدم المطلوبون خلاله القذائف الصاروخية (آر بي جي). وقتل في العملية عيسى العوشن ومعجب الدوسري.
إلا أن المفاجأة المدوية كانت وجود رأس الضحية الأميركي جون بول مارشال الذي قتل نحراً قبل العملية بحوالي شهر، على يدي عبدالعزيز المقرن وفيصل الدخيل، ولم يصدر شيء حتى اليوم عن بقية جثته.
لكن فوزية قالت، في أول تصريح من نوعه، انها لم تشاهد رأس الأميركي "كانت تحركاتي (في المنزل المداهم) محصورة ولم أشاهد شيئاً".
وبعد تحقيقات استمرت فترة، أفرجت السلطات السعودية عنها وأطفالها الثلاثة، ليعيشوا في منزل والدها حتى وضعت مولودتها الجديدة سرين.
وتقول الزوجة انها لا تستطيع تصديق ما يفعله زوجها "لأنني عرفته بغير هذه الأخلاق والقدرة على التدمير".
واعربت عن اعتقادها بأن زوجها الذي بُثت رسالة صوتية منسوبة إليه على القنوات الفضائية تحض الخلايا النائمة في دول الخليج على مهاجمة القواعد الاميركية، والتي أعقبتها عملية انتحارية في قطر "لن يفكر في أخذنا معه مرة أخرى لأنه ندم على أخذه لنا في المرة الأولى". وتقول إنه "ندم بشدة لأننا عرقلنا سيره في الوصول بسرعة إلى منطقة الرياض".
ناشدت فوزية العوفي زوجة زعيم تنظيم القاعدة في السعودية صالح العوفي القيادة السعودية بالنظر في وضعها "النفسي" الصعب الذي تعيشه مع أطفالها بالمدينة المنورة. وقالت العوفي التي تقطن مع والدها في "حجرتين ضيقتين".. "أناشد القيادة الرشيدة النظر في وضعي الحالي وأبنائي الذين يعيشون حالاً نفسية صعبة ولا يذهبون إلى المدارس". وأشارت إلى عدم توافر وسائل المواصلات لنقل أبنائها إلى المدرسة، وأن والدها رجل طاعن في السن "لا يستطيع توفير متطلباتنا".
وفي اللقاء الذي أجرته معها ردينة هاشم مراسلة "الحياة" في المدينة المنورة قالت فوزية العوفي زوجة صالح بن عوض الله العلوي العوفي الذي يعتقد بأنه قائد تنظيم "القاعدة" في السعودية، إنها لم تسمع التسجيل الصوتي المنسوب الى زوجها لانه "لا يوجد لدينا (جهاز) تلفزيون في المنزل".
وحسب مراسلة الحياة تعيش فوزية في منزل والدها مع أولادها الأربعة وبقية أفراد أسرتها في حي الدويمة الشعبي في المدينة المنورة. وتصنف نفسها بأنها "متدينة شديدة الحرص".
ودعا العوفي الذي كان موقع اسلامي اعلن وفاته في تشرين الثاني/نوفمبر 2004 لكن لم يؤكد أي مصدر رسمي او مستقل هذه الوفاة "الاخوان في قطر والبحرين وعمان والامارات وجميع اسود الجهاد في الدول المجاورة للعراق" الى "ضرب كل منا ما على أرضه من جنود وآليات وقواعد وطائرات الصليبيين والنفط المخصص لهم".
وروت زوجته فوزية المكنّاة بأم عبدالله، لـ"الحياة"، كيف غادرت شقتها في المدينة المنورة قبل أقل من عام إلى الرياض برفقة زوجها، الذي أصر على أن تصحبه. لكن مخبأهم في العاصمة كشف بعد وصولهم بخمسة أيام.
وكانت السلطات السعودية في الرياض نفذت في 20 تموز (يوليو) الماضي، عملية لانقاذ فوزية وأطفالها الثلاثة من داخل فيلا تحصنت فيها مجموعة من المطلوبين على قائمة الـ26. وشهدت تلك الفيلا في حي الملك فهد اشتباكاً ضارياً، استخدم المطلوبون خلاله القذائف الصاروخية (آر بي جي). وقتل في العملية عيسى العوشن ومعجب الدوسري.
إلا أن المفاجأة المدوية كانت وجود رأس الضحية الأميركي جون بول مارشال الذي قتل نحراً قبل العملية بحوالي شهر، على يدي عبدالعزيز المقرن وفيصل الدخيل، ولم يصدر شيء حتى اليوم عن بقية جثته.
لكن فوزية قالت، في أول تصريح من نوعه، انها لم تشاهد رأس الأميركي "كانت تحركاتي (في المنزل المداهم) محصورة ولم أشاهد شيئاً".
وبعد تحقيقات استمرت فترة، أفرجت السلطات السعودية عنها وأطفالها الثلاثة، ليعيشوا في منزل والدها حتى وضعت مولودتها الجديدة سرين.
وتقول الزوجة انها لا تستطيع تصديق ما يفعله زوجها "لأنني عرفته بغير هذه الأخلاق والقدرة على التدمير".
واعربت عن اعتقادها بأن زوجها الذي بُثت رسالة صوتية منسوبة إليه على القنوات الفضائية تحض الخلايا النائمة في دول الخليج على مهاجمة القواعد الاميركية، والتي أعقبتها عملية انتحارية في قطر "لن يفكر في أخذنا معه مرة أخرى لأنه ندم على أخذه لنا في المرة الأولى". وتقول إنه "ندم بشدة لأننا عرقلنا سيره في الوصول بسرعة إلى منطقة الرياض".

التعليقات