إستطلاع حول نشاط أعضاء الكنيست العرب يظهر الطيبي في المكان الأول
إستطلاع حول نشاط أعضاء الكنيست العرب يظهر الطيبي في المكان الأول
غزة-دنيا الوطن
أظهر إستطلاعاً للرأي أجرته صحيفة "العين" عن طريق شركة موتاجيم للإستطلاعات شمل 511 مستطلعاً هم عباره عن شريحة ممثلة للوسط العربي, أن أفضل وأنشط النواب العرب هو أحمد الطيبي الذي حصل على نسبة39.5 بالمئة ويليه عزمي بشاره الذي حصل على 35 بالمئة, وفي المكان الثالث محمد بركه ب24.9 بالمئة والمكان الرابع كان من نصيب عبد المالك دهامشه , والخامس طلب الصانع. فيما حصل عصام مخول في المكان السادس على نسبة 8.5 بالمئة وهي نسبة تفوق ما حصل عليها جمال زحالقة (4.9%) وواصل طه (2.3%) مجتمعين.
وإتضح من تحليل النتائج أن الطيبي يحوز على المرتبة الأولى في تقدير مصوتي كل من "الجبهة" و "العربية للتغيير" و "القائمة العربية الموحدة" وحتى في صفوف مصوتي "التجمع" جاء الطيبي ثانيا ً (بعد بشاره) قبل زحالقه وطه. كذلك فقد جاء بركه قبل زحالقة وطه بين صفوف مصوتي "التجمع".
ومن بين حاملي الشهادات الجامعية والدراسات فوق الثانوية فضل 26.4% منهم د.أحمد الطيبي ويليه د.عزمي بشاره (17.9%) ثم محمد بركه (5.2%). وإتضح من الإستطلاع أنه في جيل الشباب الذي سيصوت لأول مرة, أو ما بين 18-25 عاماً, فإن الفارق بين الطيبي ومن يليه (بشاره) يزداد بشكل كبير حيث يحصل الطيبي على 47.7% وبشاره على 34% فقط.
وحول مستقبل الشراكة بين الجبهة والعربية للتغيير طرح الإستطلاع هذا السؤال على مصوتي الجبهة, وكانت النتائج واضحة للغاية حيث أيدت أغلبية مطلقة إستمرار الشراكة بين الحزبين (77%), في حين طالب 40% بالإبقاء على التحالف في صيغته الحالية و26% طالبوا برفع الطيبي إلى المكان الثاني و11% فقط طالبوا بإعادته للرابع و10% بإلغاء التحالف. وقال 13% من المستطلعين أن لا رأي لهم في ذلك.
كتب محرر الشؤون الحزبية في صحيفة "العين"
تحليل نتائج الإستطلاع
رؤساء الحركات العربية الخمسة يحتلون الأماكن الأولى, الطيبي في المكان الأول عن العربية للتغيير وبشاره في المكان الثاني عن التجمع ومحمد بركه في المكان الثالث عن الجبهة وعبد المالك دهامشه في المكان الرابع عن الحركة الإسلامية وفي المكان الخامس طلب الصانع عن الديمقراطي العربي. فيما يحتل لاعبو التعزيز عصام مخول المكان الأول بعد الرؤساء بنسبة عالية عمن يليانه فيما يحتل جمال زحالقه المكان السابع وفي المكان الأخير واصل طه بنسبة منخفضة جداً.
أحمد الطيبي وعزمي بشارة
أحمد الطيبي وعزمي بشاره يستمران في تصدر النواب العرب مع تقدم أحمد الطيبي في المكان الأول على عزمي بشاره بفارق 4.5 بالمئة. والإستطلاع يظهر حقيقة هامة وهي أن إنكشاف عضو الكنيست على الجمهور من خلال وسائل الإعلام وكذلك الخدمة المباشرة التي يقدمها لناخبيه وعلاقته القريبة بهم إضافةً إلى عمله البرلماني اليومي في طرح مشاريع القوانين والخطابات المنقولة من منبر الكنيست لها دور في تقييم الجمهور لعضو الكنيست وفي كل هذه الأمور ظهر التفوق الواضح لأحمد الطيبي على عزمي بشاره.
أحمد الطيبي في الإستطلاع الأخير تفوق على عزمي بشاره بسبب كثرة ظهوره في وسائل الإعلام وفي أمور حساسة إستطاع من خلالها أن يكسب إعجاب جمهور العرب في إسرائيل.
ومن ناحية أخرى إستطاع أحمد الطيبي أن يضيف وزناً نوعياً خاصاً للكتلة المشتركة, تحالف الجبهة والعربية للتغيير, وان مكانه تدعم كثيراً وقد يكون من مصلحة الجبهة أيضاً أن يستمر هذا التحالف مع تحسين موقع الطيبي إلى المكان الثاني لأن هذه هي رغبة معظم مصوتي الجبهة كما أظهر الإستطلاع وإن كل المؤشرات تدل على وجود تجانس داخل التحالف وبعكس ما كان في الشراكة التي إنفكت بين الطيبي وبشاره ولم تصمد طويلاً.
أما بالنسبة لكتلة التجمع في الكنيست ولعزمي بشاره فتوجد أزمة حقيقية على الرغم من تبوء عزمي بشاره للمكان الثاني بعد أحمد الطيبي. إن تواجد عزمي بشاره خارج البلاد لفترات متفرقة وكثيرة وغيابه عن الساحة المحلية قد أثر سلباً على أداء كتلته في الكنيست فجاء ظهور عضوي الكنيست زحالقه وطه شاحباً لأن الناس يقارنون دائماً مع ظهور عزمي بشاره ولذلك جاءت نتيجتهما بين الجمهور منخفضة بخض النظر عن عدد مرات ظهورهم على منبر الكنيست أو عدد الإقتراحات التي قدماها.
أما بالنسبة لعزمي بشاره بالذات فقد تكون نسبته المرتفعة تعود إلى رصيده الماضي بين الجمهور الذي ما زال يذكر له مواقفه المتألقة. وإذا كانت هناك من نصيحة نقدمها إلى عزمي بشاره فهي أن يعود إلى تألقه على الساحة المحلية وأن يقلل من نشاطه الخارجي وهذا شأنه في كل الأحوال.
عبد المالك دهامشه وطلب الصانع
بالنسبة لعبد المالك دهامشه فإن ضعف الحركة الإسلامية التي ينتمي إليها قد أثر سلباً على نظرة الجمهور له علاوةً على أنه لا يتقن فنون الظهور مثل الطيبي وبشاره كما أن الخلافات الداخلية بينه وبين سليمان أبو أحمد الذي يدعوه إلى تنفيذ إتفاقية التناوب التي ينكر وجودها دهامشه قد هزت صورته بعض الشيء.
أما بالنسبة لطلب الصانع فلا شك أنه نشيط للغاية ومخلص لقضايا جمهوره ولكن الجمهور العربي ينظر إليه على أنه ممثل لمنطقة خاصة هي النقب ولذلك جاء ترتيبه في المكان الخامس.
محمد بركه وعصام مخول
محمد بركه زعيم له وزنه في الشارع العربي وأيضاً بين جمهور مصوتيه ولكن إذا قلنا بأن الظهور في وسائل الإعلام هو المقرر أكثر من غيره بالنسبه للشعبية بين الجمهور فإن تبوأه للمكان الثالث بعد الطيبي وبشاره يعد إحرازاً كبيراً ويعطي قائمة التحالف الجبهة والعربية للتغيير مكان الصدارة بين الكتل العربية لأنها تحتل ثلثي الأماكن الثلاثة الأولى في الإستطلاع الأول والثالث وبالمقابل يظهر ضعف وخلل كتلة التجمع التي إحتلت المكان الثاني والمكانين الأخيرين.
أما بالنسبة لعصام مخول فلا أحد ينكر حديثه وعمله البرلماني الدؤوب والمثمر ولكن هذا لا يظهر مع الأسف في نتائج الإستطلاع حيث حصل على المكان السادس من ثمانية.
لقد أجرت صحيفة "العين" هذا الإستطلاع توقعاً منها لإجراء إنتخابات مبكرة قد تأخذ بالإعتبار نتائج هذا الإستطلاع وأمثاله. على أي حال هذه هي النتيجة من هذا الإستطلاع وقد تجرى إستطلاعات من قبل جهات أخرى تظهر نتائج مغايرة ولكن نتائج هذا الإستطلاع وما يستدل منها نعتبرها مطابقة لوضع الشارع العربي في هذا الأوان بالذات.
غزة-دنيا الوطن
أظهر إستطلاعاً للرأي أجرته صحيفة "العين" عن طريق شركة موتاجيم للإستطلاعات شمل 511 مستطلعاً هم عباره عن شريحة ممثلة للوسط العربي, أن أفضل وأنشط النواب العرب هو أحمد الطيبي الذي حصل على نسبة39.5 بالمئة ويليه عزمي بشاره الذي حصل على 35 بالمئة, وفي المكان الثالث محمد بركه ب24.9 بالمئة والمكان الرابع كان من نصيب عبد المالك دهامشه , والخامس طلب الصانع. فيما حصل عصام مخول في المكان السادس على نسبة 8.5 بالمئة وهي نسبة تفوق ما حصل عليها جمال زحالقة (4.9%) وواصل طه (2.3%) مجتمعين.
وإتضح من تحليل النتائج أن الطيبي يحوز على المرتبة الأولى في تقدير مصوتي كل من "الجبهة" و "العربية للتغيير" و "القائمة العربية الموحدة" وحتى في صفوف مصوتي "التجمع" جاء الطيبي ثانيا ً (بعد بشاره) قبل زحالقه وطه. كذلك فقد جاء بركه قبل زحالقة وطه بين صفوف مصوتي "التجمع".
ومن بين حاملي الشهادات الجامعية والدراسات فوق الثانوية فضل 26.4% منهم د.أحمد الطيبي ويليه د.عزمي بشاره (17.9%) ثم محمد بركه (5.2%). وإتضح من الإستطلاع أنه في جيل الشباب الذي سيصوت لأول مرة, أو ما بين 18-25 عاماً, فإن الفارق بين الطيبي ومن يليه (بشاره) يزداد بشكل كبير حيث يحصل الطيبي على 47.7% وبشاره على 34% فقط.
وحول مستقبل الشراكة بين الجبهة والعربية للتغيير طرح الإستطلاع هذا السؤال على مصوتي الجبهة, وكانت النتائج واضحة للغاية حيث أيدت أغلبية مطلقة إستمرار الشراكة بين الحزبين (77%), في حين طالب 40% بالإبقاء على التحالف في صيغته الحالية و26% طالبوا برفع الطيبي إلى المكان الثاني و11% فقط طالبوا بإعادته للرابع و10% بإلغاء التحالف. وقال 13% من المستطلعين أن لا رأي لهم في ذلك.
كتب محرر الشؤون الحزبية في صحيفة "العين"
تحليل نتائج الإستطلاع
رؤساء الحركات العربية الخمسة يحتلون الأماكن الأولى, الطيبي في المكان الأول عن العربية للتغيير وبشاره في المكان الثاني عن التجمع ومحمد بركه في المكان الثالث عن الجبهة وعبد المالك دهامشه في المكان الرابع عن الحركة الإسلامية وفي المكان الخامس طلب الصانع عن الديمقراطي العربي. فيما يحتل لاعبو التعزيز عصام مخول المكان الأول بعد الرؤساء بنسبة عالية عمن يليانه فيما يحتل جمال زحالقه المكان السابع وفي المكان الأخير واصل طه بنسبة منخفضة جداً.
أحمد الطيبي وعزمي بشارة
أحمد الطيبي وعزمي بشاره يستمران في تصدر النواب العرب مع تقدم أحمد الطيبي في المكان الأول على عزمي بشاره بفارق 4.5 بالمئة. والإستطلاع يظهر حقيقة هامة وهي أن إنكشاف عضو الكنيست على الجمهور من خلال وسائل الإعلام وكذلك الخدمة المباشرة التي يقدمها لناخبيه وعلاقته القريبة بهم إضافةً إلى عمله البرلماني اليومي في طرح مشاريع القوانين والخطابات المنقولة من منبر الكنيست لها دور في تقييم الجمهور لعضو الكنيست وفي كل هذه الأمور ظهر التفوق الواضح لأحمد الطيبي على عزمي بشاره.
أحمد الطيبي في الإستطلاع الأخير تفوق على عزمي بشاره بسبب كثرة ظهوره في وسائل الإعلام وفي أمور حساسة إستطاع من خلالها أن يكسب إعجاب جمهور العرب في إسرائيل.
ومن ناحية أخرى إستطاع أحمد الطيبي أن يضيف وزناً نوعياً خاصاً للكتلة المشتركة, تحالف الجبهة والعربية للتغيير, وان مكانه تدعم كثيراً وقد يكون من مصلحة الجبهة أيضاً أن يستمر هذا التحالف مع تحسين موقع الطيبي إلى المكان الثاني لأن هذه هي رغبة معظم مصوتي الجبهة كما أظهر الإستطلاع وإن كل المؤشرات تدل على وجود تجانس داخل التحالف وبعكس ما كان في الشراكة التي إنفكت بين الطيبي وبشاره ولم تصمد طويلاً.
أما بالنسبة لكتلة التجمع في الكنيست ولعزمي بشاره فتوجد أزمة حقيقية على الرغم من تبوء عزمي بشاره للمكان الثاني بعد أحمد الطيبي. إن تواجد عزمي بشاره خارج البلاد لفترات متفرقة وكثيرة وغيابه عن الساحة المحلية قد أثر سلباً على أداء كتلته في الكنيست فجاء ظهور عضوي الكنيست زحالقه وطه شاحباً لأن الناس يقارنون دائماً مع ظهور عزمي بشاره ولذلك جاءت نتيجتهما بين الجمهور منخفضة بخض النظر عن عدد مرات ظهورهم على منبر الكنيست أو عدد الإقتراحات التي قدماها.
أما بالنسبة لعزمي بشاره بالذات فقد تكون نسبته المرتفعة تعود إلى رصيده الماضي بين الجمهور الذي ما زال يذكر له مواقفه المتألقة. وإذا كانت هناك من نصيحة نقدمها إلى عزمي بشاره فهي أن يعود إلى تألقه على الساحة المحلية وأن يقلل من نشاطه الخارجي وهذا شأنه في كل الأحوال.
عبد المالك دهامشه وطلب الصانع
بالنسبة لعبد المالك دهامشه فإن ضعف الحركة الإسلامية التي ينتمي إليها قد أثر سلباً على نظرة الجمهور له علاوةً على أنه لا يتقن فنون الظهور مثل الطيبي وبشاره كما أن الخلافات الداخلية بينه وبين سليمان أبو أحمد الذي يدعوه إلى تنفيذ إتفاقية التناوب التي ينكر وجودها دهامشه قد هزت صورته بعض الشيء.
أما بالنسبة لطلب الصانع فلا شك أنه نشيط للغاية ومخلص لقضايا جمهوره ولكن الجمهور العربي ينظر إليه على أنه ممثل لمنطقة خاصة هي النقب ولذلك جاء ترتيبه في المكان الخامس.
محمد بركه وعصام مخول
محمد بركه زعيم له وزنه في الشارع العربي وأيضاً بين جمهور مصوتيه ولكن إذا قلنا بأن الظهور في وسائل الإعلام هو المقرر أكثر من غيره بالنسبه للشعبية بين الجمهور فإن تبوأه للمكان الثالث بعد الطيبي وبشاره يعد إحرازاً كبيراً ويعطي قائمة التحالف الجبهة والعربية للتغيير مكان الصدارة بين الكتل العربية لأنها تحتل ثلثي الأماكن الثلاثة الأولى في الإستطلاع الأول والثالث وبالمقابل يظهر ضعف وخلل كتلة التجمع التي إحتلت المكان الثاني والمكانين الأخيرين.
أما بالنسبة لعصام مخول فلا أحد ينكر حديثه وعمله البرلماني الدؤوب والمثمر ولكن هذا لا يظهر مع الأسف في نتائج الإستطلاع حيث حصل على المكان السادس من ثمانية.
لقد أجرت صحيفة "العين" هذا الإستطلاع توقعاً منها لإجراء إنتخابات مبكرة قد تأخذ بالإعتبار نتائج هذا الإستطلاع وأمثاله. على أي حال هذه هي النتيجة من هذا الإستطلاع وقد تجرى إستطلاعات من قبل جهات أخرى تظهر نتائج مغايرة ولكن نتائج هذا الإستطلاع وما يستدل منها نعتبرها مطابقة لوضع الشارع العربي في هذا الأوان بالذات.

التعليقات