أنباء عن مقتل مفتي القاعدة في السعودية على يدي رفاقه

أنباء عن مقتل مفتي القاعدة في السعودية على يدي رفاقه

غزة-دنيا الوطن

رجحت مصادر مطلعة في السعودية أن يكون مفتي تنظيم القاعدة في السعودية عبدالله محمد راشد الرشود(33عاما) قد لقي مصرعه على يدي رفاقه وبالخصوص زعيم القاعدة في السعودية عبدالعزيز المقرن حسب ما أفادت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم نقلا عن مصادرها.

وقال المصدر إن الرشود الذي أثار غيابه تساؤلات عدة لم يظهر منذ تنفيذ عملية الملز التي قتل فيها المقرن ومساعده فيصل الدخيل على يدي قوات الأمن السعودية في 18 يوينو/حزيران 2004. مشيرا أن الرشود لم يكن له أي ظهور في الساحة منذ ذلك التاريخ.

وحسب الصحيفة اللندنية فإن الرشود الذي يلقب بـ "الشيخ" بين أتباع القاعدة في السعودية قد أبدى تحفظات على أسلوب العمليات وتحديدا تشكيكه في مدى شرعية بعض العمليات الأخيرة، بعد ما بدأت ضربات القاعدة تتركز على أهداف سعودية.

ويروي المصدر الذي لم تذكره الصحيفة أن الرشود اتهم بإصابته بالمس والجنون ما يستدعي معالجته ورقيته بالقرآن بعد أن طالب باسترداد أموال دفعها للقاعدة، وحسب الأنباء المذكورة أن المقرن والدخيل خرجا به بسيارتهما بحجة معالجته، ثم ذهبا به إلى مكان مجهول ليعودا بعد ساعات مبشرين رفاقهم أن الرشود قد حفظ في مكان آمن. ومن حينها انقطعت أي مؤشرات على وجود عبدالله الرشود.

يذكر أن الرشود من خريجي جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بالرياض، وعمل مدرسا في المعهد العلمي بمحافظة النماص الجنوبية، وبعدها انتقل إلى معهد القويعية بالقرب من الرياض، ثم انتقل للعيش في الرياض التي سجن مدة شهرين بعد استقالته من الوظيفة الحكومية.

وكان أول نشاط يمارسه قيادة عملية تجمهر أمام منزل مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وذلك بمعية أحمد الدخيل أحد الذين قتلوا في مواجهات مع الأمن في قرية "غضى" بمنطقة القصيم. وفي ذلك التجمهر طالب بعدة مطالب من بينها إلغاء نظام التأمينات الاجتماعية وخروج السعودية من منظمة الأمم المتحدة "الكافرة". وكان اسم الرشود قد ورد في الاعترافات التي أدلى بها أعضاء التنظيم في التلفزيون السعودي باعتباره مؤثرا في إقناع الأحداث بشرعية التنظيم ومهامه "الجهادية".

يشار إلى أن آخر ظهور إعلامي للرشود كان من خلال تسجيل فيديو على الانترنت ظهر وخلفه خريطة الجزيرة العربية وأمامه قاذف آر بي جي واسلحة رشاشة. وكان يحرض على استهداف الأجانب في السعودية وقوات الأمن.

التعليقات