فاروق القدومي:عمل الشرطي و المقاوم يكمل كلا منهما عمل الآخر
تعميم الأخ فاروق القدومي
رئيس حركة فتح
أمين سر اللجنة المركزية العليا
13=3=2005
عمل الشرطي و المقاوم يكمل كلا منهما عمل الآخر
الى الاخوة المواطنين
أبناء مدينة نابلس الباسلة
أيها المقاومون و رجال الشرطة والامن
ساءنا ما حصل في مدينة نابلس الباسلة من صدام بين الاخوة و رجال المقاومة و رجال الأمن و الشرطة .
قلنا في الماضي و كررنا أننا نرفض اي صدام مسلح مهما كانت دوافعه و اسبابه لان هذا الصدام يعرض أمن المواطنين للخطر و يضعف من معنوياتهم و صمودهم البطولي أمام المعاناة الإسرائيلي المستمر ، أننا لن نسمح مطلقا لحدوث مثل هذه الأحداث المؤلمة .
أن الأمن و الاستقرار هما عنصران هامان لا يجوز المس بهما ، كل رجل أمن او شرطة ، او مقاوم او مطارد عليه ان يتحلى بالصبر و يبتعد عن المس بحياة المواطنين مهما كلف الأمر ، و عليه ان يقوم بعمله المنوط به بإخلاص .
العدو هو الاحتلال الإسرائيلي و وجنوده الجبناء و ليس لنا عدو غيره ، فكلنا نتصدى لهذا العدو الغادر ، رجال الأمن و الشرطة هم الحراس الأمناء الذين يوفرون الأمن والاستقرار ، و رجال المقاومة هم البواسل الذين يتصدون لجنود صهيون ، ويقضون مضاجع الاحتلال و قطعانه .
عمل الشرطي و المقاوم يكمل كلا منهما عمل الآخر ، و لذا على كل منهم ان يلتزم بعمله لينتهي الخلاف فيما بينهم و تسود المودة و الوئام و الاحترام ، أما إذا استمر الخلاف ، فليرفع الأمر الى الأخ المحافظ او الى لجنة الفعاليات الوطنيات في المدينة او القرية او الحي او المؤسسة ، و هم بدورهم ان استعصى عليهم الأمر يرسلوا إلينا شرحا للخلاف و بالصورة و الطريقة التي يرونها مناسبة و سنعمل بإذن الله و بوسائلنا على حل كل خلاف بين الأحبة .
لقد عانى المواطنون في مدينة نابلس الصامدة المقاومة ،و اعرف ان الأقاويل و الشائعات الكاذبة تثير التوتر و الأعصاب .
نطلب من الله الهداية والتوفيق
وثورة حتى النصر
رئيس حركة فتح
أمين سر اللجنة المركزية العليا
13=3=2005
عمل الشرطي و المقاوم يكمل كلا منهما عمل الآخر
الى الاخوة المواطنين
أبناء مدينة نابلس الباسلة
أيها المقاومون و رجال الشرطة والامن
ساءنا ما حصل في مدينة نابلس الباسلة من صدام بين الاخوة و رجال المقاومة و رجال الأمن و الشرطة .
قلنا في الماضي و كررنا أننا نرفض اي صدام مسلح مهما كانت دوافعه و اسبابه لان هذا الصدام يعرض أمن المواطنين للخطر و يضعف من معنوياتهم و صمودهم البطولي أمام المعاناة الإسرائيلي المستمر ، أننا لن نسمح مطلقا لحدوث مثل هذه الأحداث المؤلمة .
أن الأمن و الاستقرار هما عنصران هامان لا يجوز المس بهما ، كل رجل أمن او شرطة ، او مقاوم او مطارد عليه ان يتحلى بالصبر و يبتعد عن المس بحياة المواطنين مهما كلف الأمر ، و عليه ان يقوم بعمله المنوط به بإخلاص .
العدو هو الاحتلال الإسرائيلي و وجنوده الجبناء و ليس لنا عدو غيره ، فكلنا نتصدى لهذا العدو الغادر ، رجال الأمن و الشرطة هم الحراس الأمناء الذين يوفرون الأمن والاستقرار ، و رجال المقاومة هم البواسل الذين يتصدون لجنود صهيون ، ويقضون مضاجع الاحتلال و قطعانه .
عمل الشرطي و المقاوم يكمل كلا منهما عمل الآخر ، و لذا على كل منهم ان يلتزم بعمله لينتهي الخلاف فيما بينهم و تسود المودة و الوئام و الاحترام ، أما إذا استمر الخلاف ، فليرفع الأمر الى الأخ المحافظ او الى لجنة الفعاليات الوطنيات في المدينة او القرية او الحي او المؤسسة ، و هم بدورهم ان استعصى عليهم الأمر يرسلوا إلينا شرحا للخلاف و بالصورة و الطريقة التي يرونها مناسبة و سنعمل بإذن الله و بوسائلنا على حل كل خلاف بين الأحبة .
لقد عانى المواطنون في مدينة نابلس الصامدة المقاومة ،و اعرف ان الأقاويل و الشائعات الكاذبة تثير التوتر و الأعصاب .
نطلب من الله الهداية والتوفيق
وثورة حتى النصر

التعليقات