زحالقة: يجب فضح تقاعص الشرطة المقصود
زحالقة: يجب فضح تقاعص الشرطة المقصود
غزة-دنيا الوطن
تسلم النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع في الكنيست، اليوم الإثنين، رسالة من وزارة الأمن الداخلي رداً على إستجواب ورسالة عاجلة تقدم بهما حول الإعتداءت المتكررة على مسجد حسن بك في يافا من قبل متطرفين يهود.
يذكر أن زحالقة تقدم بإستجواب للوزير جدعون عزرا، وزير الأمن الداخلي، وذلك على أثر إلقاء زجاجات حارقة على مسجد حسن بك، وعاد وبعث برسالة عاجلة إلى الوزير بعد الإعتداء الأخير عليه، حيث قام عدد من المتطرفين اليهود بالتجمع قرابة المسجد فجر ثالث أيام عيد الأضحى وقاموا برشقه بالحجارة. وعلى أثر هذا الإعتداء، قامت الشرطة بالإتصال بأحد المصلين وإبلاغه بالأمر وطلبت منه التوجه إلى المسجد لحمايته. وإستنكر زحالقة في رسالته تقاعس الشرطة وتسامحها مع الإعتداءات العنصرية المتواصلة على المسجد والمصلين.
وجاء رد الوزارة متهرباً ومحاولاً تبرير تقصير الشرطة في التحقيق في حوادث الإعتداء هذه. وجاء في الرسالة ذكر لحادثة سطو على المسجد تم التحقيق فيها وإعتقال مشتبه به، إلا انه تم إطلاق سراحه بشروط مقيدة من قبل المحكمة. أما بالنسبة إلى رمي زجاجتين حارقتين على المسجد فجر يوم الأحد، 26/12/04، فقد جاء في الرسالة انه تم إغلاق ملف التحقيق في الحادثة لعدم الوصول إلى مشتبهين بالإعتداء المذكور.
وعقب زحالقة على رد الوزارة قائلاً: "تتهرب الشرطة من مسؤوليتها في ضمان أمن وسلامة مسجد حسن بك والمصلين فيه، وتعطي بهذا ضوءاً أخضراً لإستمرار الإعتداءات العنصرية، وإن دل هذا على شيء فيدل على تهاون الحكومة تجاه المس بالمقدسات الإسلامية". وأضاف زحالقة: "تم بالأمس الإعتداء على كنيس في مدينة لوجانو في سويسرا، ورأينا كيف تصدر الموضوع الصفحات الأولى للمواقع الصحفية، ولكن عندما يتم الإعتداء على مقدسات غير يهودية، فبالنسبة لهم وكأنها لم تحصل". وأكد زحالقة: "لن نتهاون مع تقاعس الشرطة المقصود، وسنستمر في فضحه زفي الدفاع عن مقدساتنا".
وتجدر الإشارة إلى أن النائب زحالقة تقدم بإقتراح عادي على جدول أعمال الكنيست الأسبوع الماضي، طرح خلاله معطيات حول تدمير وإنتهاك حرمة الأماكن المقدسة للمواطنين العرب، مؤكداً وجود سياسة منهجية حكومية لمحو التراث العربي الإسلامي والمسيحي في الديار المقدسة.
غزة-دنيا الوطن
تسلم النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع في الكنيست، اليوم الإثنين، رسالة من وزارة الأمن الداخلي رداً على إستجواب ورسالة عاجلة تقدم بهما حول الإعتداءت المتكررة على مسجد حسن بك في يافا من قبل متطرفين يهود.
يذكر أن زحالقة تقدم بإستجواب للوزير جدعون عزرا، وزير الأمن الداخلي، وذلك على أثر إلقاء زجاجات حارقة على مسجد حسن بك، وعاد وبعث برسالة عاجلة إلى الوزير بعد الإعتداء الأخير عليه، حيث قام عدد من المتطرفين اليهود بالتجمع قرابة المسجد فجر ثالث أيام عيد الأضحى وقاموا برشقه بالحجارة. وعلى أثر هذا الإعتداء، قامت الشرطة بالإتصال بأحد المصلين وإبلاغه بالأمر وطلبت منه التوجه إلى المسجد لحمايته. وإستنكر زحالقة في رسالته تقاعس الشرطة وتسامحها مع الإعتداءات العنصرية المتواصلة على المسجد والمصلين.
وجاء رد الوزارة متهرباً ومحاولاً تبرير تقصير الشرطة في التحقيق في حوادث الإعتداء هذه. وجاء في الرسالة ذكر لحادثة سطو على المسجد تم التحقيق فيها وإعتقال مشتبه به، إلا انه تم إطلاق سراحه بشروط مقيدة من قبل المحكمة. أما بالنسبة إلى رمي زجاجتين حارقتين على المسجد فجر يوم الأحد، 26/12/04، فقد جاء في الرسالة انه تم إغلاق ملف التحقيق في الحادثة لعدم الوصول إلى مشتبهين بالإعتداء المذكور.
وعقب زحالقة على رد الوزارة قائلاً: "تتهرب الشرطة من مسؤوليتها في ضمان أمن وسلامة مسجد حسن بك والمصلين فيه، وتعطي بهذا ضوءاً أخضراً لإستمرار الإعتداءات العنصرية، وإن دل هذا على شيء فيدل على تهاون الحكومة تجاه المس بالمقدسات الإسلامية". وأضاف زحالقة: "تم بالأمس الإعتداء على كنيس في مدينة لوجانو في سويسرا، ورأينا كيف تصدر الموضوع الصفحات الأولى للمواقع الصحفية، ولكن عندما يتم الإعتداء على مقدسات غير يهودية، فبالنسبة لهم وكأنها لم تحصل". وأكد زحالقة: "لن نتهاون مع تقاعس الشرطة المقصود، وسنستمر في فضحه زفي الدفاع عن مقدساتنا".
وتجدر الإشارة إلى أن النائب زحالقة تقدم بإقتراح عادي على جدول أعمال الكنيست الأسبوع الماضي، طرح خلاله معطيات حول تدمير وإنتهاك حرمة الأماكن المقدسة للمواطنين العرب، مؤكداً وجود سياسة منهجية حكومية لمحو التراث العربي الإسلامي والمسيحي في الديار المقدسة.

التعليقات