باحث أردني: محمد مكاوي دعم إنشاء معسكر الزرقاوي في هيرات
باحث أردني: محمد مكاوي دعم إنشاء معسكر الزرقاوي في هيرات
غزة-دنيا الوطن
تمكن الباحث الصحافي الأردني فؤاد حسين من الاطلاع بعد جهد حثيث استمر لعامين علي الملامح الرئيسية لأغلب أسرار استراتيجية تنظيم القاعدة لعام 2020، وهي الاستراتيجية التي يعتقد حسين ان منظري القاعدة الرئيسيين صاغوها في اطار معركة جهادية مفتوحة مع الأمريكيين شملت أقلمة المواجهة وستشمل مفاجآت متعددة لاحقا في المستويين النظري والميداني قريبا.
ويعكف حسين علي دراسة كافة جوانب هذه الاستراتيجية علي ان يحتويها كتاب مثير للجدل سيصدره الكاتب قريبا ويتضمن بعض ما يمكن وصفه بأسرار هذه المواجهة الجهادية بعدما تمكن الباحث من تحقيق اختراقات الكترونية ولاحق ثم حلل كل البيانات والحيثيات والتعليقات والملاحظات ذات الصلة بالقاعدة ومعركتها ضد الأمريكيين وهي المعركة التي بدأت بأفغانستان وانتقلت للعراق وستشمل وفقا لنظرية فؤاد حسين ورؤيته ومعلوماته مساحة مفتوحة أكثر قريبا في منطقة الشرق الأوسط.
ويحجم حسين عن ذكر الكثير من التفاصيل والأسرار التي توصل اليها بعد ملاحقاته البحثية في الكثير من الاتجاهات علي ان الكتاب الذي سيصدره قريبا بعنوان الزرقاوي: الجيل الثاني للقاعدة سيتضمن كل ما وصل اليه الرجل من ملامح استراتيجية القاعدة الميكانيكية لعام 2020 وهي نفسها الاستراتيجية التي سبق لـ القدس العربي ان سلطت الضوء علي بعض أفكارها استنادا لمعلومات قدم أغلبها الباحث حسين وسيحتويها كتابه الذي سينشر قريبا خارج البلاد.
وكان الصحافي حسين وهو مراسل تلفزيوني سابق وصحافي أردني مخضرم قد انفرد منذ عدة أسابيع بدراسة ظاهرة أبو مصعب الزرقاوي المستحدثة تلفزيونيا عبر برنامج تلفزيوني اثار الكثير من الجدل واحتوي علي حلقتين بثتهما فضائية ال. بي. سي اللبنانية.
وفي بحثه وملاحقاته لآراء الزرقاوي ورفاقه القدامي في السجون الأردنية وعبر لقاءات مع أشخاص يعرفونه جيدا تمكن حسين بجهد خاص من تقديم عرض سيرة شخصية لمسيرة الرجل الذي كان مجهولا حتي بعد أسابيع من الاحتلال الأمريكي للعراق، وفي هذا البرنامج التلفزيوني قدمت أقرب صورة ممكنة لشخصية وذهنية الزرقاوي الذي يصر حسين في حديث خاص لـ القدس العربي علي ان يقود فعليا الآن العمل الجهادي في العراق بعد ان بايع زعيم تنظيم القاعدة الشيخ أسامة بن لادن.
ويؤكد حسين ان ملاحقاته وقراءاته لمسيرة الزرقاوي مهنيا وذهنيا وعمليا أثارت شهيته للعودة لأصل البحث في فكرة تنظيم القاعدة والتطورات التي لحقت بأحداث 11 ايلول، وهنا يصر حسين علي ان لديه وثائقيا ما يؤكد بان أحداث 11 ايلول كانت الحلقة الأولي المدروسة من سلسلة متوالية هندسية قررتها استراتيجية القاعدة بعيدة المدي مشيرا لان القاعدة لم تعد الآن تنظيما بل تيارا متكاملا وفكرة متنقلة وعابرة للحدود والجغرافيا.
كما يؤكد حسين ان بحثه المستفيض في فكر وخطط ومشاريع تنظيم القاعدة يثبت بما لا يدع مجالا للشك بان القيادة المنظرة لجماعة القاعدة لديها تصور نظري علمي يستند الي تحليل سياسي لما جري سابقا ولما سيجري لاحقا في المنطقة رافضا النظرية التي تقول بان القاعدة اختراع امريكي وملمحا الي ان الأرجح ان الفكر الجهادي للقاعدة تقاطع مع الأمريكيين في لحظة تاريخية معينة أيام الجهاد ضد الاتحاد السوفييتي في أفغانستان وان مستوي التقاطع هذا لا يؤدي الي استنتاجات من نمطية الاختراع الأمريكي.
ويري حسين ان الاعلام عموما تعامل بسطحية مع ملامح المواجهة المفتوحة بين القاعدة والأمريكيين مشيرا الي ان احدا لم يتمكن حتي الآن من تقديم متابعة تحليلية علمية غير منحازة لما حصل ويحصل حاليا ومشيرا لان الموقف أكثر من معقد لان القاعدة عملت منذ التأسيس في اطار تفكير استراتيجي معقد ومتشابك له خلفية فكرية لا يمكن الاستهانة بها او عزلها عن سياق التحليل.
والفكرة الأخيرة هي التي أغرت حسين بالبحث والتقصي حيث سيقدم كتابه الذي أنجز معظمه وهو قيد الطباعة الآن أجوبة محايدة علي الكثير من الأسئلة المطروحة، ويفضل حسين عدم التحدث بتفاصيل مؤلفه وكتابه الآن وقبل الطباعة لكنه يشير الي ان القارئ العربي او حتي الغربي ينبغي ان يعرف مسألة بسيطة وهي ان القاعدة لم تنطلق من فراغ فكري واستراتيجي بل لديها دوافع وخطط ومشاريع ورؤية تتحرك في محتواها وأدوات ثبت انها قادرة علي التنفيذ كما لديها مشاريع تمويه وكر وفر.
وبهذا الخصوص تمكن الباحث حسين من استكتاب الرجل الثالث في تنظيم القاعدة المدعو محمد مكاوي علي هامش الكتاب الذي يعد لنشره، وأبلغ حسين القدس العربي بان اتصالاته الالكترونية مع المكاوي نجحت في تقديم وثيقة سيعرضها كتابه قيد النشر وهي عبارة عن فصل متكامل كتب بيد المكاوي الذي اجاب علي أسئلة محددة للباحث.
وقال فؤاد حسين انه طلب من مكاوي عرضا لكل ما يعرفه عن الزرقاوي وتقييمه له ولتجربته كما طلب منه الكتابة لأغراض البحث والكتاب حصريا عن خطط القاعدة في السابق وعن رؤيتها المستقبلية وأضاف: استجاب الرجل وقدم فعلا رؤية مكتوية في هذا الخصوص سيتضمنها الكتاب حرفيا.
يؤكد حسين ايضا ان لديه اجابة رسمية من تنظيم القاعدة علي السؤال المتعلق بتعامل الاعلام الأمريكي والغربي مع القاعدة. ويقول: وفقا للقاعدة نفسها فقد قدم هذا الاعلام خدمات مضاعفة للتنظيم عبر اظهار الندية حيث ابرز الاعلام الغربي الشيخ أسامة بن لادن كقائد اسلامي له مصداقية في مواجهة الأمريكيين وعدو لا يستهان به للامبريالية الأمريكية ووفقا للقاعدة ايضا لو ان الاعلام الأمريكي سكت علي قصة تفجير نيروبي ولم يتعامل مع القاعدة كخصم قوي لاختلفت المعادلة. وحسب حسين فان هذا الرأي يمثله الرجل الثالث في القاعدة الشيخ مكاوي.
كما يؤكد بان القاعدة حركة اسلامية جهادية تقاطعت مصالحها مع الأمريكيين في بعض المراحل التاريخية، لكنها الآن تمثل الجهة التي نجحت في سحب رجل الأمريكيين للمواجهة الجهادية المفتوحة وهنا يقول حسين: القاعدة استدرجت الأمريكيين للمواجهة بثلاث خطوات هي ضرب سفاراتهم في نيروبي ودار السلام، وثانيا ضرب المدمرة كول في اليمن، وثالثا عملية نيويورك.
ويصف حسين محمد مكاوي بأنه الرجل الثالث في القاعدة وهو موجود الآن في مكان ما ومنظر مخضرم ولقبه الحركي سيف العدل وكان دوما مكلفا بادارة اللوجستيات وهو أقرب للعسكري والمخطط الاستراتيجي ويقول: لمكاوي دور أساسي في نشوء ظاهرة الزرقاويو ففي عام 1999 كان للزرقاوي ـ احمد فضيل الخلايلة ـ رؤية مختلفة عن رؤية الشيخ بن لادن تمنعهما من العمل معا، فتقدم مكاوي هنا وطلب من بن لادن تخويله في عقد اتفاق مع الزرقاوي وتم الاتفاق فعلا علي اساس مساعدة الزرقاوي في تأسيس معسكره ومجموعته في هيرات في أفغانستان فيما استمر التنسيق عبر مكاوي بين الزرقاوي وبن لادن اي توج بالبيعة الشهيرة في عام 2004.
القصد ـ يقول حسين في ختام مداخلته ـ القاعدة ليست رجلا اسمه أسامة بن لادن قرر اعلان الجهاد علي أمريكا.. هي الآن حركة وتيار ولديها قاعدة فلسفية وقدرات علي الأرض وتتحرك في ظل تصور مسيس. ويضيف: السؤال المنطقي الآن من من الطرفين أمريكا والقاعدة نجح في سحب الأخر للمواجهة الحالية؟ هذا السؤال مهم وبالنسبة لرأيي لم اعد مقتنعا بان الحرب الأمريكية علي الارهاب خلقت عدوا اسمه القاعدة ثم قامت بملاحقته وشنت الحروب من أجله فنظريات منظري التنظيم تعكس حقائق عكسية.
غزة-دنيا الوطن
تمكن الباحث الصحافي الأردني فؤاد حسين من الاطلاع بعد جهد حثيث استمر لعامين علي الملامح الرئيسية لأغلب أسرار استراتيجية تنظيم القاعدة لعام 2020، وهي الاستراتيجية التي يعتقد حسين ان منظري القاعدة الرئيسيين صاغوها في اطار معركة جهادية مفتوحة مع الأمريكيين شملت أقلمة المواجهة وستشمل مفاجآت متعددة لاحقا في المستويين النظري والميداني قريبا.
ويعكف حسين علي دراسة كافة جوانب هذه الاستراتيجية علي ان يحتويها كتاب مثير للجدل سيصدره الكاتب قريبا ويتضمن بعض ما يمكن وصفه بأسرار هذه المواجهة الجهادية بعدما تمكن الباحث من تحقيق اختراقات الكترونية ولاحق ثم حلل كل البيانات والحيثيات والتعليقات والملاحظات ذات الصلة بالقاعدة ومعركتها ضد الأمريكيين وهي المعركة التي بدأت بأفغانستان وانتقلت للعراق وستشمل وفقا لنظرية فؤاد حسين ورؤيته ومعلوماته مساحة مفتوحة أكثر قريبا في منطقة الشرق الأوسط.
ويحجم حسين عن ذكر الكثير من التفاصيل والأسرار التي توصل اليها بعد ملاحقاته البحثية في الكثير من الاتجاهات علي ان الكتاب الذي سيصدره قريبا بعنوان الزرقاوي: الجيل الثاني للقاعدة سيتضمن كل ما وصل اليه الرجل من ملامح استراتيجية القاعدة الميكانيكية لعام 2020 وهي نفسها الاستراتيجية التي سبق لـ القدس العربي ان سلطت الضوء علي بعض أفكارها استنادا لمعلومات قدم أغلبها الباحث حسين وسيحتويها كتابه الذي سينشر قريبا خارج البلاد.
وكان الصحافي حسين وهو مراسل تلفزيوني سابق وصحافي أردني مخضرم قد انفرد منذ عدة أسابيع بدراسة ظاهرة أبو مصعب الزرقاوي المستحدثة تلفزيونيا عبر برنامج تلفزيوني اثار الكثير من الجدل واحتوي علي حلقتين بثتهما فضائية ال. بي. سي اللبنانية.
وفي بحثه وملاحقاته لآراء الزرقاوي ورفاقه القدامي في السجون الأردنية وعبر لقاءات مع أشخاص يعرفونه جيدا تمكن حسين بجهد خاص من تقديم عرض سيرة شخصية لمسيرة الرجل الذي كان مجهولا حتي بعد أسابيع من الاحتلال الأمريكي للعراق، وفي هذا البرنامج التلفزيوني قدمت أقرب صورة ممكنة لشخصية وذهنية الزرقاوي الذي يصر حسين في حديث خاص لـ القدس العربي علي ان يقود فعليا الآن العمل الجهادي في العراق بعد ان بايع زعيم تنظيم القاعدة الشيخ أسامة بن لادن.
ويؤكد حسين ان ملاحقاته وقراءاته لمسيرة الزرقاوي مهنيا وذهنيا وعمليا أثارت شهيته للعودة لأصل البحث في فكرة تنظيم القاعدة والتطورات التي لحقت بأحداث 11 ايلول، وهنا يصر حسين علي ان لديه وثائقيا ما يؤكد بان أحداث 11 ايلول كانت الحلقة الأولي المدروسة من سلسلة متوالية هندسية قررتها استراتيجية القاعدة بعيدة المدي مشيرا لان القاعدة لم تعد الآن تنظيما بل تيارا متكاملا وفكرة متنقلة وعابرة للحدود والجغرافيا.
كما يؤكد حسين ان بحثه المستفيض في فكر وخطط ومشاريع تنظيم القاعدة يثبت بما لا يدع مجالا للشك بان القيادة المنظرة لجماعة القاعدة لديها تصور نظري علمي يستند الي تحليل سياسي لما جري سابقا ولما سيجري لاحقا في المنطقة رافضا النظرية التي تقول بان القاعدة اختراع امريكي وملمحا الي ان الأرجح ان الفكر الجهادي للقاعدة تقاطع مع الأمريكيين في لحظة تاريخية معينة أيام الجهاد ضد الاتحاد السوفييتي في أفغانستان وان مستوي التقاطع هذا لا يؤدي الي استنتاجات من نمطية الاختراع الأمريكي.
ويري حسين ان الاعلام عموما تعامل بسطحية مع ملامح المواجهة المفتوحة بين القاعدة والأمريكيين مشيرا الي ان احدا لم يتمكن حتي الآن من تقديم متابعة تحليلية علمية غير منحازة لما حصل ويحصل حاليا ومشيرا لان الموقف أكثر من معقد لان القاعدة عملت منذ التأسيس في اطار تفكير استراتيجي معقد ومتشابك له خلفية فكرية لا يمكن الاستهانة بها او عزلها عن سياق التحليل.
والفكرة الأخيرة هي التي أغرت حسين بالبحث والتقصي حيث سيقدم كتابه الذي أنجز معظمه وهو قيد الطباعة الآن أجوبة محايدة علي الكثير من الأسئلة المطروحة، ويفضل حسين عدم التحدث بتفاصيل مؤلفه وكتابه الآن وقبل الطباعة لكنه يشير الي ان القارئ العربي او حتي الغربي ينبغي ان يعرف مسألة بسيطة وهي ان القاعدة لم تنطلق من فراغ فكري واستراتيجي بل لديها دوافع وخطط ومشاريع ورؤية تتحرك في محتواها وأدوات ثبت انها قادرة علي التنفيذ كما لديها مشاريع تمويه وكر وفر.
وبهذا الخصوص تمكن الباحث حسين من استكتاب الرجل الثالث في تنظيم القاعدة المدعو محمد مكاوي علي هامش الكتاب الذي يعد لنشره، وأبلغ حسين القدس العربي بان اتصالاته الالكترونية مع المكاوي نجحت في تقديم وثيقة سيعرضها كتابه قيد النشر وهي عبارة عن فصل متكامل كتب بيد المكاوي الذي اجاب علي أسئلة محددة للباحث.
وقال فؤاد حسين انه طلب من مكاوي عرضا لكل ما يعرفه عن الزرقاوي وتقييمه له ولتجربته كما طلب منه الكتابة لأغراض البحث والكتاب حصريا عن خطط القاعدة في السابق وعن رؤيتها المستقبلية وأضاف: استجاب الرجل وقدم فعلا رؤية مكتوية في هذا الخصوص سيتضمنها الكتاب حرفيا.
يؤكد حسين ايضا ان لديه اجابة رسمية من تنظيم القاعدة علي السؤال المتعلق بتعامل الاعلام الأمريكي والغربي مع القاعدة. ويقول: وفقا للقاعدة نفسها فقد قدم هذا الاعلام خدمات مضاعفة للتنظيم عبر اظهار الندية حيث ابرز الاعلام الغربي الشيخ أسامة بن لادن كقائد اسلامي له مصداقية في مواجهة الأمريكيين وعدو لا يستهان به للامبريالية الأمريكية ووفقا للقاعدة ايضا لو ان الاعلام الأمريكي سكت علي قصة تفجير نيروبي ولم يتعامل مع القاعدة كخصم قوي لاختلفت المعادلة. وحسب حسين فان هذا الرأي يمثله الرجل الثالث في القاعدة الشيخ مكاوي.
كما يؤكد بان القاعدة حركة اسلامية جهادية تقاطعت مصالحها مع الأمريكيين في بعض المراحل التاريخية، لكنها الآن تمثل الجهة التي نجحت في سحب رجل الأمريكيين للمواجهة الجهادية المفتوحة وهنا يقول حسين: القاعدة استدرجت الأمريكيين للمواجهة بثلاث خطوات هي ضرب سفاراتهم في نيروبي ودار السلام، وثانيا ضرب المدمرة كول في اليمن، وثالثا عملية نيويورك.
ويصف حسين محمد مكاوي بأنه الرجل الثالث في القاعدة وهو موجود الآن في مكان ما ومنظر مخضرم ولقبه الحركي سيف العدل وكان دوما مكلفا بادارة اللوجستيات وهو أقرب للعسكري والمخطط الاستراتيجي ويقول: لمكاوي دور أساسي في نشوء ظاهرة الزرقاويو ففي عام 1999 كان للزرقاوي ـ احمد فضيل الخلايلة ـ رؤية مختلفة عن رؤية الشيخ بن لادن تمنعهما من العمل معا، فتقدم مكاوي هنا وطلب من بن لادن تخويله في عقد اتفاق مع الزرقاوي وتم الاتفاق فعلا علي اساس مساعدة الزرقاوي في تأسيس معسكره ومجموعته في هيرات في أفغانستان فيما استمر التنسيق عبر مكاوي بين الزرقاوي وبن لادن اي توج بالبيعة الشهيرة في عام 2004.
القصد ـ يقول حسين في ختام مداخلته ـ القاعدة ليست رجلا اسمه أسامة بن لادن قرر اعلان الجهاد علي أمريكا.. هي الآن حركة وتيار ولديها قاعدة فلسفية وقدرات علي الأرض وتتحرك في ظل تصور مسيس. ويضيف: السؤال المنطقي الآن من من الطرفين أمريكا والقاعدة نجح في سحب الأخر للمواجهة الحالية؟ هذا السؤال مهم وبالنسبة لرأيي لم اعد مقتنعا بان الحرب الأمريكية علي الارهاب خلقت عدوا اسمه القاعدة ثم قامت بملاحقته وشنت الحروب من أجله فنظريات منظري التنظيم تعكس حقائق عكسية.

التعليقات