الشيخ القرني التزم الصمت:اتهام تركي الدخيل بالإساءة للإمام مالك
الشيخ القرني التزم الصمت:اتهام تركي الدخيل بالإساءة للإمام مالك
غزة-دنيا الوطن
أثارت حلقة "اضاءات" من الأسبوع الماضي والتي كان ضيفها الداعية السعودي عائض القرني الكثير من الجدل بعد أن صعّد "متشددون" في مواقع الإلكترونية من هجومهم اللاذع ضد مقدم البرنامج الإعلامي "تركي الدخيل" بحسب ما ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية مؤخرا.
وتتهم تلك المواقع الدخيل أنه استهزأ بالإمام مالك في معرض تعليقه على إحدى إجابات القرني حين سأله عن موقف الإسلاميين من الانتخابات البلدية في السعودية والذين كانوا يحرمونها في السابق، ليجيبه القرني "قد يكون، هم لا يعممون، الإسلاميون ليسوا جمعية خاصة أو مركزا صيفيا، الإسلاميون هم علماء وشرائح ومذاهب متعددة وجهات، فربما عالم قال هذا الرأي وكما تعرف، مالك بن أنس أحل الكلب وفلان حرم حتى بعض الطيبات".
فتساءل الدخيل أحل أكل الكلب؟!، ليرد عليه القرني بالإيجاب. فعلق الدخيل قائلاً: "يمكن أهل كوريا يستندون لهذه الفتوى؟".
وأشعلت الجملة الأخيرة رواد أحد الموقع الإلكترونية وهاجموا الدخيل كثيراً وألقى عدد منهم باللائمة على الداعية القرني لسكوته على ما وصفوه "بلمز أحد أئمة المسلمين" دون أن "يذب عنه".
و أكد الدخيل لجريدة "الوطن" أن كل ما ذكر في تلك المواقع الإلكترونية هو اعتساف للحقيقة وابتسار للمعنى من سياقه مؤكداً أنه على قناعة بأنه لم يصدر عنه ما يسيء للإمام مالك.
كما أوضح الدخيل أنه لا يخشى من رفع دعوى ضده على غرار التي رفعت على كاتب في صحيفة الجزيرة عبدالله بن بخيت بسبب مقالات رأوا أنها تسيء للأخلاق الإسلامية وتتعرض للأحكام الشرعية، مذكرا أنه مقيم في دبي والمحطة التلفزيونية التي يبث منها برنامجه مقرها دبي كذلك، وأشار إلى أن "أهل الإمارات أولى بالدفاع عن مالك" لكثرة أتباع المذهب المالكي بين الشعب الإماراتي.
*العربية نت
غزة-دنيا الوطن
أثارت حلقة "اضاءات" من الأسبوع الماضي والتي كان ضيفها الداعية السعودي عائض القرني الكثير من الجدل بعد أن صعّد "متشددون" في مواقع الإلكترونية من هجومهم اللاذع ضد مقدم البرنامج الإعلامي "تركي الدخيل" بحسب ما ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية مؤخرا.
وتتهم تلك المواقع الدخيل أنه استهزأ بالإمام مالك في معرض تعليقه على إحدى إجابات القرني حين سأله عن موقف الإسلاميين من الانتخابات البلدية في السعودية والذين كانوا يحرمونها في السابق، ليجيبه القرني "قد يكون، هم لا يعممون، الإسلاميون ليسوا جمعية خاصة أو مركزا صيفيا، الإسلاميون هم علماء وشرائح ومذاهب متعددة وجهات، فربما عالم قال هذا الرأي وكما تعرف، مالك بن أنس أحل الكلب وفلان حرم حتى بعض الطيبات".
فتساءل الدخيل أحل أكل الكلب؟!، ليرد عليه القرني بالإيجاب. فعلق الدخيل قائلاً: "يمكن أهل كوريا يستندون لهذه الفتوى؟".
وأشعلت الجملة الأخيرة رواد أحد الموقع الإلكترونية وهاجموا الدخيل كثيراً وألقى عدد منهم باللائمة على الداعية القرني لسكوته على ما وصفوه "بلمز أحد أئمة المسلمين" دون أن "يذب عنه".
و أكد الدخيل لجريدة "الوطن" أن كل ما ذكر في تلك المواقع الإلكترونية هو اعتساف للحقيقة وابتسار للمعنى من سياقه مؤكداً أنه على قناعة بأنه لم يصدر عنه ما يسيء للإمام مالك.
كما أوضح الدخيل أنه لا يخشى من رفع دعوى ضده على غرار التي رفعت على كاتب في صحيفة الجزيرة عبدالله بن بخيت بسبب مقالات رأوا أنها تسيء للأخلاق الإسلامية وتتعرض للأحكام الشرعية، مذكرا أنه مقيم في دبي والمحطة التلفزيونية التي يبث منها برنامجه مقرها دبي كذلك، وأشار إلى أن "أهل الإمارات أولى بالدفاع عن مالك" لكثرة أتباع المذهب المالكي بين الشعب الإماراتي.
*العربية نت

التعليقات