القدومي:لنعطي فرصة لاستراحة المحارب
لنعطي فرصة لاستراحة المحارب
تصريح الأخ فاروق القدومي
وزير خارجية دولة فلسطين رئيس الدائرة السياسيةرئيس حركة فتح
أمين سر اللجنة المركزية العليا
13=3=2005
لنعطي فرصة لغصن الزيتون ، و لنبق البنادق بأيدينا ، لعل غصن الزيتون يحقق السلام و النصر ، ليس هذا اعتماد على لقاء شرم الشيخ بتفاهماته الشفوية ، بل اعتماد على ثقتنا بأنفسنا ، أننا وصلنا الى أبواب النصر ، فشارون في مأزق سياسي ، و ليس بالسهل ان ينجو منه دون خروجه من غزة هاشم الصامدة ، فلقد انتصرت المقاومة الباسلة ، إذ فشل شارون في هزيمة المقاومة ، هو انتصار لها ...
كلنا فاقد الثقة بمصداقية مجرم الحرب شارون و الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال وهم كذلك أيضا ، و لكن المرحلة الحالية تتطلب فك الاشتباك بين الطرفين بعد ان عجز جيش الاحتلال الإسرائيلي التغلب على المقاومة ، بديل قصفه العشوائي المستمر للمخيمات و المدن في قطاعنا الأبي .
لنصبر الفترة القصيرة القادمة و لتكن فرصة لاستراحة الفدائي المقاومة ، فمن الطبيعي ان يعود المقاومون بعد نضال شاق لحياتهم الطبيعية ، هكذا كان ثوار فيتنام ، و لتكن هذه الفترة اختبارا لنوايا العدو ، و هذا ليس عجزا منا بل رغبة في السلام العادل و الشامل .
لقد صمدنا و بكل قوة رغم الحصار المفروض علينا داخلا و خارجا ،وكنا لوحدنا نواجه الآلة العسكرية الإسرائيلية المدعومة ، هذا الصمود البطولي لشعبنا وتحديه لكل ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي و استمرار انتفاضتنا ، انتفاضة الأقصى المباركة هو بداية النصر والتحرير بإذن الله
ابو لطف
فتح
اللجنة المركزية
أمانة السر
تصريح الأخ فاروق القدومي
وزير خارجية دولة فلسطين رئيس الدائرة السياسيةرئيس حركة فتح
أمين سر اللجنة المركزية العليا
13=3=2005
لنعطي فرصة لغصن الزيتون ، و لنبق البنادق بأيدينا ، لعل غصن الزيتون يحقق السلام و النصر ، ليس هذا اعتماد على لقاء شرم الشيخ بتفاهماته الشفوية ، بل اعتماد على ثقتنا بأنفسنا ، أننا وصلنا الى أبواب النصر ، فشارون في مأزق سياسي ، و ليس بالسهل ان ينجو منه دون خروجه من غزة هاشم الصامدة ، فلقد انتصرت المقاومة الباسلة ، إذ فشل شارون في هزيمة المقاومة ، هو انتصار لها ...
كلنا فاقد الثقة بمصداقية مجرم الحرب شارون و الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال وهم كذلك أيضا ، و لكن المرحلة الحالية تتطلب فك الاشتباك بين الطرفين بعد ان عجز جيش الاحتلال الإسرائيلي التغلب على المقاومة ، بديل قصفه العشوائي المستمر للمخيمات و المدن في قطاعنا الأبي .
لنصبر الفترة القصيرة القادمة و لتكن فرصة لاستراحة الفدائي المقاومة ، فمن الطبيعي ان يعود المقاومون بعد نضال شاق لحياتهم الطبيعية ، هكذا كان ثوار فيتنام ، و لتكن هذه الفترة اختبارا لنوايا العدو ، و هذا ليس عجزا منا بل رغبة في السلام العادل و الشامل .
لقد صمدنا و بكل قوة رغم الحصار المفروض علينا داخلا و خارجا ،وكنا لوحدنا نواجه الآلة العسكرية الإسرائيلية المدعومة ، هذا الصمود البطولي لشعبنا وتحديه لكل ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي و استمرار انتفاضتنا ، انتفاضة الأقصى المباركة هو بداية النصر والتحرير بإذن الله
ابو لطف
فتح
اللجنة المركزية
أمانة السر

التعليقات