لجنة المتابعة للجماهير العربية في إسرائيل تنظم زيارة تضامنية الى الحرم القدسي الشريف

لجنة المتابعة للجماهير العربية في إسرائيل تنظم زيارة تضامنية الى الحرم القدسي الشريف
لجنة المتابعة للجماهير العربية في إسرائيل تنظم زيارة تضامنية الى الحرم القدسي الشريف

غزة-دنيا الوطن

نظمت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، زيارة تضامنية إلى المسجد الأقصى المبارك، التقت خلالها مع إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس للوقوف عن كثب على المخاطر المحدقة بالحرم، في ضوء تهديدات اليمين الاسرائيلي المتطرف بالاعتداء عليه في محاولة لتخريب خطة الانفصال التي يطرحها شارون.

جرى اللقاء في القبة النحوية المحاذية لقبة الصخرة المشرفة، وحضره عن لجنة المتابعة كل من: شوقي خطيب رئيس لجنة المتابعة، وأعضاء الكنيست: عبد المالك دهامشة، طلب الصانع، جمال زحالقة، غالب مجادلة، ورؤساء بلديات وسلطات محلية عربية مختفلة منهم: الشيخ هاشم عبد الرحمن رئيس بلدية أم الفحم، رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة، رؤساء مجالس نحف والمشهد وغيرهم من الشخصيات السياسية من عرب الداخل.

وكان في استقبال الوفد كل من: فضيلة المفتي الشيخ عكرمة سعيد صبري مفتي القدس وفلسطين، والشيخ عبد العظيم سلهب مدير الاوقاف، والشيخ محمد حسين مدير المسجد الاقصى المبارك، والمهندس عدنان الحسيني مهندس الاوقاف والاقصى، والأب الارشمندريت عطا الله، وطاقم يمثل العاملين في الأقصى المبارك.

من جهتهم وضّح رجال الاوقاف المخاطر المحدقة بالحرم القدسي الشريف، وازدياد الاصوات الداعية للمس بالمسجد الاقصى المبارك في أوساط اليمين الاسرائيلي المتطرف. ورفض رجال الاوقاف ما تقوم به الشرطة الاسرائيلية عندما تستغل ذريعة حماية الحرم القدسي للدخول إلى باحات الحرم وإلى بناية الاوقاف وتقوم بالتحرش برجال الاوقاف والسؤال عن هواياتهم وأسمائهم ووظائفهم. كما عبرت الاوقاف عن استيائها من قيام السلطات الاسرائيلية بمنع عدد من رجال الاوقاف من دخول الحرم القدسي الشريف، في الوقت الذي تسمح لقطعان المستوطنين من الدخول إلى ساحات الحرم للقيام بصلواتهم صبيحة الايام العادية، تحت حماية وحراسة الشرطة.

النائب عن الحركة الاسلامية، عبد المالك دهامشة، تحدث خلال اللقاء فأكّد على ما يحيط بالاقصى من مخاطر، مضيفا ان الجديد بالأمر هو اعتراف السلطات الاسرائيلية بهذه المخاطر وهذه التهديدات، وهو ما دعاه إلى إثارة الموضوع في الآونة الاخيرة في الكنيست، وأمام رئيس الوزراء أرئيل شارون خلال لقائه معه، محملا اياه والسلطات الاسرائيلية مسؤولية اي عمل تخريبي قد يتعرض له الاقصى. وأضاف النائب دهامشة ان هذه الزيارة تأتي للتأكيد على ان الاقصى المبارك يهم كل شرائح الوسط العربي والاسلامي، داعيا إلى المزيد من التواصل المستمر بين الاوقاف وقادة الوسط العربي للعمل على حماية الاقصى المبارك.

النائب دهامشة أكد في حديثه لنا ان الاقصى المبارك يتعرض اليوم لتهديد أصبح علنيا، ففي الوقت الذي يتم فيه منع المسلمين تحت جيل 40 عاما من صلاة الجمعة في الحرم، بالاضافة إلى رفض اسرائيل لأي ترميم للحرم تقوم به الاوقاف، وفي الوقت الذي تنصب فيه السلطات الاسرائيلية حوالي 450 كاميرا تصوير في شوارع القدس العربية وداخل الحرم لضبط أنفاس المقدسيين، نجد ان صلوات المستوطنين اليهود تقام معظم ايام الاسبوع داخل الحرم القدسي الشريف وتحت حماية الشرطة الاسرائيلية.

المهندس شوقي خطيب، رئيس لجنة المتابعة العليا، قال: "نحذّر من مخاطر جدية محدقة تهدد المسجد الاقصى المبارك وزيارتنا للمسجد الأقصى واللقاء مع لجنة الأوقاف تأتي للتأكيد على الموقف الموحد والجماعي لقادة الجماهير العربية الفلسطينية من هذه المخاطر والممارسات الإسرائيلية، ضد الشواهد الوطنية والدينية للشعب الفلسطيني في القدس المحتلة". وأضاف خطيب: "أننا نحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن أي مس بالمسجد الاقصى المبارك وتبعات ذلك".

التعليقات