صور حديثة لزعيم القاعدة في العراق قد تساعد في اعتقاله

صور حديثة لزعيم القاعدة في العراق قد تساعد في اعتقاله
صور حديثة لزعيم القاعدة في العراق قد تساعد في اعتقاله

غزة-دنيا الوطن

بثوب أسود ووجه تعلوه الطمأنينة ظهر زعيم القاعدة المتشدد في العراق أبومصعب الزرقاوي، معطيا ذات الانطباع الذي أعطاه قائده أسامة بن لادن في التسجيلات التي صور فيها خلسة قبيل الغزو الأمريكي لأفغانستان.

وبدا الزرقاوي في التسجيل السري الذي بثته قناة سي ان ان، جالسا وسط مجموعة من أتباعه وربما ضيوفه، وفي هذه الصورة التي تعد الأحدث للزرقاوي فبإمكان سلطات الاحتلال الأمريكي في العراق تحديد ملامح المطارد الأول في العراق بدقة أكبر، حيث لم يتمكن الأمريكيون من قبل من رصد عدوهم الأول في العراق بشكل جيد بسبب تقادم الصور الموجودة عنه.

ومعروف أن الأمريكيين رصدوا مبلغ 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان وجوده الزرقاوي. وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" عن أصوليين في لندن أنهم باتوا يعتقدون بأن جماعة الزرقاوي مخترقة من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية.

وقال الإسلامي المصري هاني السباعي مدير مركز المقريزي في لندن للصحيفة اللندنية إن الزرقاوي "ظهر في مجموعة الصور الجديدة مرتاحا وهو يجلس مع آخرين من مساعديه"، معربا عن اعتقاده بأن الصور مأخوذة من شريط فيديو بسبب طريقة الجلوس والحركة، معتبرا ما حصل "سقطة أمنية لا تغتفر للقاعدة"، وأشار إلى أن الزرقاوي: "يعلم أن رأسه مطلوب للأمريكيين وأن عدم وجود صورة حديثة له كان سبباً في عدم القبض عليه حتى الآن".

وأضاف: "هذه الصورة الحديثة للزرقاوي مفاجأة بحق، إذ كيف تنشر هذه الصور بهذه السهولة والملاحظ فيها أن الزرقاوي كان يجلس مرتاحاً مبتسما". ورجح السباعي أن تكون الصور قد أخذت من شريط فيديو للزرقاوي حيث كان (الزرقاوي) يجري حواراً مع شخصية ما فأدخل معه كاميرا خفية لتصويره أو أن تكون هذه الصور أو الشريط المرئي ترك في مكان ما وتمت مداهمته لاحقا. والزرقاوي، واسمه احمد فضل الخلايلة، هو الوكيل الأول لأسامة بن لادن في العراق.

وتعتبر الولايات المتحدة أن الزرقاوي المرتبط بالقاعدة "المشبوه الرقم واحد" في سلسلة الاعتداءات الطويلة في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين. وكانت جماعة الزرقاوي أعلنت أول من أمس على موقع "منبر أهل السنة والجماعة" الأصولي على الإنترنت، أن الزرقاوي سيدلي "قريبا" بخطاب إلى "المجاهدين والأمة"، من دون أن تكشف تفاصيل أخرى.

التعليقات