بيان صادر عن حركة الناصريين المستقلين - المرابطون
حركة الناصريين المستقلين
المرابطون
صدر عن حركة الناصريين المستقلين – المرابطون البيان التالي:
إن حركة الناصريين المستقلين - المرابطون إلتزاماً منها بثوابتها الوطنية والقومية والإسلامية، تؤكد أنها تقف بثبات وعناد بمواجهة المخطط الأميركي المتصهين في المنطقة، وتجابه وترفض مشاريعه ضد لبنان والأمة العربية والإسلامية.
وتعتبر الحركة أن تحركات مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، دايفيد ساترفيلد يرافقه "برايمر لبنان" السفير جيفري فيلتمان تشكل تدخلاً سافراً في شؤون لبنان والمنطقة، لا سيما محاولات إستغلال قضية إستشهاد رئيس مجلس الوزراء السابق رفيق الحريري، الذي إحتضنه تراب مسجد محمد الأمين في ساحة شهداء سيدة العواصم العربية، والتي تحاول رموز مشبوهة مرتبطة ومستقوية بالخارج المتآمر على لبنان، أن تستبيح دماء الشهيد وأرض بيروت وأهلها، الذين ما بخلوا يوماً في تقديم كافة التضحيات من أجل قضايا العرب، خاصة القضية المركزية فلسطين وقدسها الشريف.
أخيراً، إن الحركة إذ تستغرب زج إسم قوات المرابطون في خبر تناقلته بعض وسائل الإعلام عن إنتشار لهذه القوات في بيروت دون الرجوع إليها، وتعلن أن قوات المرابطون وسلاحها لن تكون يوماً إلا كما عهدها أهلنا المؤمنين في بيروت وفي الوطن العربي للصراع ومواجهة العدو الصهيوني وإفرازاته ومشاريعه.
المكتب الإعلامي - خالد حنينه
حركة الناصريين المستقلين
بيروت في 28 شباط 2005 م المرابطون
المرابطون
صدر عن حركة الناصريين المستقلين – المرابطون البيان التالي:
إن حركة الناصريين المستقلين - المرابطون إلتزاماً منها بثوابتها الوطنية والقومية والإسلامية، تؤكد أنها تقف بثبات وعناد بمواجهة المخطط الأميركي المتصهين في المنطقة، وتجابه وترفض مشاريعه ضد لبنان والأمة العربية والإسلامية.
وتعتبر الحركة أن تحركات مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، دايفيد ساترفيلد يرافقه "برايمر لبنان" السفير جيفري فيلتمان تشكل تدخلاً سافراً في شؤون لبنان والمنطقة، لا سيما محاولات إستغلال قضية إستشهاد رئيس مجلس الوزراء السابق رفيق الحريري، الذي إحتضنه تراب مسجد محمد الأمين في ساحة شهداء سيدة العواصم العربية، والتي تحاول رموز مشبوهة مرتبطة ومستقوية بالخارج المتآمر على لبنان، أن تستبيح دماء الشهيد وأرض بيروت وأهلها، الذين ما بخلوا يوماً في تقديم كافة التضحيات من أجل قضايا العرب، خاصة القضية المركزية فلسطين وقدسها الشريف.
أخيراً، إن الحركة إذ تستغرب زج إسم قوات المرابطون في خبر تناقلته بعض وسائل الإعلام عن إنتشار لهذه القوات في بيروت دون الرجوع إليها، وتعلن أن قوات المرابطون وسلاحها لن تكون يوماً إلا كما عهدها أهلنا المؤمنين في بيروت وفي الوطن العربي للصراع ومواجهة العدو الصهيوني وإفرازاته ومشاريعه.
المكتب الإعلامي - خالد حنينه
حركة الناصريين المستقلين
بيروت في 28 شباط 2005 م المرابطون

التعليقات