النائب بركة:اسرائيل تستغل العمليات لتصفية حسابات.. فعلت ذلك مع عرفات وتفعله اليوم مع سوريا
غزة-دنيا الوطن
قال عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، خلال مناقشته ثلاثة اقتراحات لحجب الثقة عن الحكومة، ان على المؤسسة الرسمية ان تبحث عن جذور العنف المتزايد في داخل المجتمع الاسرائيلي.
فكل ما يتعلق بالعنف والجرائم والمشاهد التي تقشعر لها الابدان وخاصة تلك التي يتورط فيها فتيان وحاضنات بعنف شرس، عنوانه واضح وبالامكان ايجاده في يجب في جهاز التعليم الذي تقلص المرّة تلو الأخرى، والتوجه الرأسمالي لادارة الاقتصاد والمجتمع في البلاد، هذا التوجه الذي يقلل باستمرار من قيمة الانسان والقيم الانسانية، وايضا وبشكل خاص كون ان حكومات اسرائيل حوّلت المجتمع على كمدى عشرات السنوات الى مجتمع يحتل ويضطهد شعبا آخر، وعنف الاحتلال في المناطق المحتلة يغزو الآن الشارع الاسرائيلي ونحن نرى يوميا انفلات المستوطنين من دون اي انضباط، وهم يغذون كل اشكال العنف، وكانت آخر هذه المظاهر الفتوى التي اطلقها حاخامات وتسمح بقتل جنود اسرائيليين من غير اليهود، هنا على المؤسسة عن تبحث عن جذور العنف.
وقال بركة في كلمته، لقد سمعنا في الانباء عن ان حملة ضد سوريا، ويقود هذه الحملة وزير الأمن شاؤول موفاز وناطقين رسميين آخرين، يدعون ان للحكومة اساس قوي يربط سوريا بالعملية في تل ابيب التي نرفضها كليا، ففي 11 تشرين الثاني توفي الرئيس ياسر عرفات، ولو كان الآن على قيد الحياة، لكانت كل الاتهامات تركزت في رام الله ولم تخرج من هناك، ولن تصل الى سوريا.
وأكد بركة على ان الحكومة تحول العمليات لتصفية حسابات مع اعداء وخصوم، فهكذا فعلت ايام عرفات واليوم ضد سوريا، هناك محاولة لاستغلال كل تطور لخدمة التوتير مع وسوريا وهذه محاولة واضحة لتهرب اسرائيل من دعوات سوريا المتكررة لاستئناف مباحثات ومفاوضات السلام.
واضاف النائب بركة قائلا، لقد زرت وزملائي النواب العرب الاردن والتقينا بالملك عبد الله الثاني، الذي يحمل افكارا ملفتة للنظر، وهو يرى انه آن الأوان للربط بين جميع المسارات الفلسطينية والسورية واللبنانية، وخلق تصور عام للسلام في الشرق الأوسط،، وهو يعتزم اجراء اتصالات مع اطراف في الشرق الاوسط والعالم لاعادة المبادرة العربية الى مركز المفاوضات.
واختتم بركة كلمته قائلا، إن هذا الاتجاه، اتجاه السلام هو الذي بامكانه ان يقضي على العنف ضد الشعب الفلسطيني وما ينجم عنه، وايضا على العنف في داخل المجتمع الاسرائيلي نفسه.
قال عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، خلال مناقشته ثلاثة اقتراحات لحجب الثقة عن الحكومة، ان على المؤسسة الرسمية ان تبحث عن جذور العنف المتزايد في داخل المجتمع الاسرائيلي.
فكل ما يتعلق بالعنف والجرائم والمشاهد التي تقشعر لها الابدان وخاصة تلك التي يتورط فيها فتيان وحاضنات بعنف شرس، عنوانه واضح وبالامكان ايجاده في يجب في جهاز التعليم الذي تقلص المرّة تلو الأخرى، والتوجه الرأسمالي لادارة الاقتصاد والمجتمع في البلاد، هذا التوجه الذي يقلل باستمرار من قيمة الانسان والقيم الانسانية، وايضا وبشكل خاص كون ان حكومات اسرائيل حوّلت المجتمع على كمدى عشرات السنوات الى مجتمع يحتل ويضطهد شعبا آخر، وعنف الاحتلال في المناطق المحتلة يغزو الآن الشارع الاسرائيلي ونحن نرى يوميا انفلات المستوطنين من دون اي انضباط، وهم يغذون كل اشكال العنف، وكانت آخر هذه المظاهر الفتوى التي اطلقها حاخامات وتسمح بقتل جنود اسرائيليين من غير اليهود، هنا على المؤسسة عن تبحث عن جذور العنف.
وقال بركة في كلمته، لقد سمعنا في الانباء عن ان حملة ضد سوريا، ويقود هذه الحملة وزير الأمن شاؤول موفاز وناطقين رسميين آخرين، يدعون ان للحكومة اساس قوي يربط سوريا بالعملية في تل ابيب التي نرفضها كليا، ففي 11 تشرين الثاني توفي الرئيس ياسر عرفات، ولو كان الآن على قيد الحياة، لكانت كل الاتهامات تركزت في رام الله ولم تخرج من هناك، ولن تصل الى سوريا.
وأكد بركة على ان الحكومة تحول العمليات لتصفية حسابات مع اعداء وخصوم، فهكذا فعلت ايام عرفات واليوم ضد سوريا، هناك محاولة لاستغلال كل تطور لخدمة التوتير مع وسوريا وهذه محاولة واضحة لتهرب اسرائيل من دعوات سوريا المتكررة لاستئناف مباحثات ومفاوضات السلام.
واضاف النائب بركة قائلا، لقد زرت وزملائي النواب العرب الاردن والتقينا بالملك عبد الله الثاني، الذي يحمل افكارا ملفتة للنظر، وهو يرى انه آن الأوان للربط بين جميع المسارات الفلسطينية والسورية واللبنانية، وخلق تصور عام للسلام في الشرق الأوسط،، وهو يعتزم اجراء اتصالات مع اطراف في الشرق الاوسط والعالم لاعادة المبادرة العربية الى مركز المفاوضات.
واختتم بركة كلمته قائلا، إن هذا الاتجاه، اتجاه السلام هو الذي بامكانه ان يقضي على العنف ضد الشعب الفلسطيني وما ينجم عنه، وايضا على العنف في داخل المجتمع الاسرائيلي نفسه.

التعليقات