النائب بركة:الملك عبدالله الثاني يعتزم طرح المبادرة العربية مجددا كمرجعية للمفاوضات
النائب بركة:الملك عبدالله الثاني يعتزم طرح المبادرة العربية مجددا كمرجعية للمفاوضات
غزة-دنيا الوطن
استقبل الملك الاردني عبد الله في ديوانه امس الأحد سبعة من اعضاء الكنيست العرب وهم النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والنواب احمد طيبي وجمال زحالقة وواصل طه وعبد المالك دهامشة وطلب الصانع وغالب مجادلة، وذلك بحضور رئيس الديوان سمير الرفاعي ووزير الخارجية هاني الملقي.
وافتتح اللقاء بترحيب من الملك عبد الله بالوفد وباعتزازه بالعلاقات منع الجماهير العربية والشعب الفلسطيني، واكد في اللقاء ان العامين 2005 و2006 سيكونان مصيريين بالنسبة لعملية السلام، ولذلك هناك ضرورة لتحريك العملية التفاوضية من اجل ضمان ان تقوم دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وقادرة على الحياة، واشار الى انه سيقوم بزيارة الى الولايات بعد اسبوعين، للوقوف على تفاصيل الموقف الامريكي والدفع باتجاه طرح مبادرة السلام العربية في قمة بيروت كمحور مرجعي للتفاوض، وقال الملك ان هناك تداخلا في المنطقة بين قضايا العراق وسوريا ولبنان وفلسطين ولذلك هناك حاجة لوضع تصور عربي كامل، للتعاطي مع المجتمع العربي.
وكان اول المتحدثين النائب بركة الذي شكر الملك على استقباله للوفد، وثمن بايجاب وقوف الاردن الى جانب القيادة الفلسطينية في فترة الرئيس الفلسطيني الرمز ياسر عرفات، والآن في هذه الايام التي يحاول فيها الرئيس عباس ان يعيد الحياة الى مسار التفاوض، ويعيد القضية الفلسطينية الى خانة العدالة الدولية، بعد ان حاولت اسرائيل وامريكا ان تضعها في خانة الارهاب الدولي.
واضاف بركة قائلا، إن اسرائيل والولايات المتحدة استفادتا من اعمال مرفوضة قامت بها اوساط محسوبة على الشعب الفلسطيني، وآخرها العملية المرفوضة كليا والمدانة في تل ابيب، وقال، "إننا نعتقد انها تضر بمصالح الشعب الفلسطيني".
ودعا بركة الى تعميق هذه العلاقة الاردنية الفلسطينية، خاصة في هذه الايام التي يجري فيها التداول في خطة الفصل، التي يطلب شارون من ورائها التهرب من مسار السلام العادل وفق الشرعية الدولية وحتى التهرب من خارطة الطريق الامريكية.
واكد بركة "اننا ننظر بايجاب الى اخلاء كل مستوطنة ولكن يجب النظر الى ما يحصل على الارض من خلال بناء الجدار وضم مستوطنة معاليه ادوميم الى القدس وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية الذي يشكل الجوهر الحقيقي لخطة الفصل.
وقال النائب بركة، "إن الخطوات التي قامت بها اسرائيل خطوات شكلية من اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين، ونحن نطالب باطلاق سراح كافة الاسرى ونستنكر التلكؤ غير المبرر في اطلاق سراح الاردنيين.
وتابع بركة قائلا، إننا ننظر بقلق الى ما يجري في لبنان، فالى جانب كوننا متحيزين لاستقلال لبنان الكامل إلا اننا ننظر بقلق كبير الى محاولات تجيير الازمة اللبنانية للضغط على سوريا، وهذا ما تمارسه الولايات المتحدة الامريكية. وذلك في اطار المحاولات الدؤوبة لاخضاع المنطقة العربية للمصالح الامريكية، فاننا نعلم ان هناك تداخلا في المصالح، بعد ان تحول العالم الى قرية كونية واحدة، ولكن هناك ضرورة برأينا لبلورة منظومة المصالح العربية كمركب اساسي في الثقافة والحضارة والمجتمع والاقتصاد العالمي ووضع هذه المنظومة على طاولة توازن المصالح الدولية، وهذا يتطلب الوقوف الى جانب لبنان واستقلاله، والى جانب سوريا وما تتعرض له من تهديد وتحريض، والى جانب الشعبين العراقي والفلسطيني.
وشرح بركة عن اوضاع الجماهير العربية، وقال إننا نحاول ان نوظف وزننا السياسي والبرلماني والشعبي في اسرائيل من اجل انجاز حقوقنا كمواطنين في دولة اسرائيل، ومواجهة سياسية التمييز الذي نتعرض له في كافة مجالات الحياة وايضا ان نوظف دورنا لدفع قضية السلام العادل والتأثير على الحياة السياسية في اسرائيل، في مواجهة محاولات اقصائنا خارج الشرعية السياسية في اسرائيل، لذلك هناك اهمية خاصة للقاء، مع الملك لانه يساهم في وضعنا على خارطة التداول السياسي في المنطقة.
وطرح النائب بركة موضوع الحجاج بوثيقة سفر اردنية وشكر الاردن لاتاحته المجال لجماهيرنا وطالب بتخفيض الرسوم الباهظة على اصدار هذه الوثيقة كما اشار الى المنح الاردنية التي تقدم للطلاب والنظر الى ضرورة زيادتها نظرا للاوضاع الاقتصادية الصعبة، واتاحة المجال للطلاب الذي يحصلون على شهادة اللقب الاول بأن يواصلوا دراستهم الى شهادات اعلى، بالاضافة الى تخفيض رسوم التعليم للطلاب الذين يدرسون على نفقتهم الخاصة.
وقدم النواب المشاركون كلمات وملاحظات، حول القضايا المطروحة.
وقد اعطى الملك تعليماته لرئيس الديوان للنظر لهذه المطالب بايجاب على ان تجري صياغتها بشكل مشترك مع النواب العرب وارسالها الى الاردن. واعلن الملك انه قد يزور قريبا مناطق السلطة الفلسطينية وربما ايضا اسرائيل، من اجل دعم السلطة الفلسطينية من جهة، والدفع بالعملية التفاوضية من جهة أخرى.
كما التقى النواب رئيس الوزراء الاردني فيصل الفايز، وجرى في اللقاء طرح القضايا ذاتها.
غزة-دنيا الوطن
استقبل الملك الاردني عبد الله في ديوانه امس الأحد سبعة من اعضاء الكنيست العرب وهم النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والنواب احمد طيبي وجمال زحالقة وواصل طه وعبد المالك دهامشة وطلب الصانع وغالب مجادلة، وذلك بحضور رئيس الديوان سمير الرفاعي ووزير الخارجية هاني الملقي.
وافتتح اللقاء بترحيب من الملك عبد الله بالوفد وباعتزازه بالعلاقات منع الجماهير العربية والشعب الفلسطيني، واكد في اللقاء ان العامين 2005 و2006 سيكونان مصيريين بالنسبة لعملية السلام، ولذلك هناك ضرورة لتحريك العملية التفاوضية من اجل ضمان ان تقوم دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وقادرة على الحياة، واشار الى انه سيقوم بزيارة الى الولايات بعد اسبوعين، للوقوف على تفاصيل الموقف الامريكي والدفع باتجاه طرح مبادرة السلام العربية في قمة بيروت كمحور مرجعي للتفاوض، وقال الملك ان هناك تداخلا في المنطقة بين قضايا العراق وسوريا ولبنان وفلسطين ولذلك هناك حاجة لوضع تصور عربي كامل، للتعاطي مع المجتمع العربي.
وكان اول المتحدثين النائب بركة الذي شكر الملك على استقباله للوفد، وثمن بايجاب وقوف الاردن الى جانب القيادة الفلسطينية في فترة الرئيس الفلسطيني الرمز ياسر عرفات، والآن في هذه الايام التي يحاول فيها الرئيس عباس ان يعيد الحياة الى مسار التفاوض، ويعيد القضية الفلسطينية الى خانة العدالة الدولية، بعد ان حاولت اسرائيل وامريكا ان تضعها في خانة الارهاب الدولي.
واضاف بركة قائلا، إن اسرائيل والولايات المتحدة استفادتا من اعمال مرفوضة قامت بها اوساط محسوبة على الشعب الفلسطيني، وآخرها العملية المرفوضة كليا والمدانة في تل ابيب، وقال، "إننا نعتقد انها تضر بمصالح الشعب الفلسطيني".
ودعا بركة الى تعميق هذه العلاقة الاردنية الفلسطينية، خاصة في هذه الايام التي يجري فيها التداول في خطة الفصل، التي يطلب شارون من ورائها التهرب من مسار السلام العادل وفق الشرعية الدولية وحتى التهرب من خارطة الطريق الامريكية.
واكد بركة "اننا ننظر بايجاب الى اخلاء كل مستوطنة ولكن يجب النظر الى ما يحصل على الارض من خلال بناء الجدار وضم مستوطنة معاليه ادوميم الى القدس وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية الذي يشكل الجوهر الحقيقي لخطة الفصل.
وقال النائب بركة، "إن الخطوات التي قامت بها اسرائيل خطوات شكلية من اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين، ونحن نطالب باطلاق سراح كافة الاسرى ونستنكر التلكؤ غير المبرر في اطلاق سراح الاردنيين.
وتابع بركة قائلا، إننا ننظر بقلق الى ما يجري في لبنان، فالى جانب كوننا متحيزين لاستقلال لبنان الكامل إلا اننا ننظر بقلق كبير الى محاولات تجيير الازمة اللبنانية للضغط على سوريا، وهذا ما تمارسه الولايات المتحدة الامريكية. وذلك في اطار المحاولات الدؤوبة لاخضاع المنطقة العربية للمصالح الامريكية، فاننا نعلم ان هناك تداخلا في المصالح، بعد ان تحول العالم الى قرية كونية واحدة، ولكن هناك ضرورة برأينا لبلورة منظومة المصالح العربية كمركب اساسي في الثقافة والحضارة والمجتمع والاقتصاد العالمي ووضع هذه المنظومة على طاولة توازن المصالح الدولية، وهذا يتطلب الوقوف الى جانب لبنان واستقلاله، والى جانب سوريا وما تتعرض له من تهديد وتحريض، والى جانب الشعبين العراقي والفلسطيني.
وشرح بركة عن اوضاع الجماهير العربية، وقال إننا نحاول ان نوظف وزننا السياسي والبرلماني والشعبي في اسرائيل من اجل انجاز حقوقنا كمواطنين في دولة اسرائيل، ومواجهة سياسية التمييز الذي نتعرض له في كافة مجالات الحياة وايضا ان نوظف دورنا لدفع قضية السلام العادل والتأثير على الحياة السياسية في اسرائيل، في مواجهة محاولات اقصائنا خارج الشرعية السياسية في اسرائيل، لذلك هناك اهمية خاصة للقاء، مع الملك لانه يساهم في وضعنا على خارطة التداول السياسي في المنطقة.
وطرح النائب بركة موضوع الحجاج بوثيقة سفر اردنية وشكر الاردن لاتاحته المجال لجماهيرنا وطالب بتخفيض الرسوم الباهظة على اصدار هذه الوثيقة كما اشار الى المنح الاردنية التي تقدم للطلاب والنظر الى ضرورة زيادتها نظرا للاوضاع الاقتصادية الصعبة، واتاحة المجال للطلاب الذي يحصلون على شهادة اللقب الاول بأن يواصلوا دراستهم الى شهادات اعلى، بالاضافة الى تخفيض رسوم التعليم للطلاب الذين يدرسون على نفقتهم الخاصة.
وقدم النواب المشاركون كلمات وملاحظات، حول القضايا المطروحة.
وقد اعطى الملك تعليماته لرئيس الديوان للنظر لهذه المطالب بايجاب على ان تجري صياغتها بشكل مشترك مع النواب العرب وارسالها الى الاردن. واعلن الملك انه قد يزور قريبا مناطق السلطة الفلسطينية وربما ايضا اسرائيل، من اجل دعم السلطة الفلسطينية من جهة، والدفع بالعملية التفاوضية من جهة أخرى.
كما التقى النواب رئيس الوزراء الاردني فيصل الفايز، وجرى في اللقاء طرح القضايا ذاتها.

التعليقات