المجلس القاري للجاليات اللبنانية:ردا على نداءات الجماعات المتصهينة والانعزالية في لبنان والساحات الاغترابية
نداء الى الجاليات اللبنانية والعربية والاسلامية حول العالم
اصدر رئيس المجلس القاري للجاليات اللبنانية حول العالم الاخ فادي ماضي البيان التالي ردا على نداءات الجماعات المتصهينة والانعزالية في لبنان والساحات الاغترابية
ستبقى دمشق عنوان الصمود العربي والاسلامي بوجه الامبريالية والصهيونية العالمية وستسقط اصوات العمالة والمتصهينة المنادية للانتقام من قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الابرياء .
معركتنا واحدة ومصيرنا واحد وليست بيروت وبغداد والقدس الا دمشق الصمود والتحدي كلنا دمشق كلنا مقاومة
ان المجلس القاري للجاليات اللبنانية ,يؤكد ان الخيار القومي والوطني المصيري في صراعنا الوجودي ضد العدو الابدي الصهيونية العالمية بكافة وجوهها المتسترة خلف اقنعة الديمقراطية الزائفة,والتي لم تحرك ساكنا او تنفعل او حتى خرجت الى الشارع لمجازر اكثر هولا وبشاعة ودموية على ارض فلسطين والعراق .
ان دماء رفيق الحريري العزيزة والطاهرة لن تكون السيف والخنجر المسموم المراد به تقطيع اوصال الامة وزرع الفتنة بين ابنائها واستباحة حقوقها ,هذا الخيار هو بالتاكيد مناصرة ودعم ومساندة سوريا الصمود والتحدي للدفاع عن كل الارض العربية وكافة حقوقنا المستباحة والمهدورة
اننا ندعو اهلنا واحبتنا واصدقائنا اينما تواجدوا على امتداد الساحات القارية للتوحد والتفاعل خلف ومع كل المبادرات المخلصة والشريفة وخصوصا لائحة القومي العربي على شبكة الانترنت لاستنهاض طاقات الامة والدفاع عنها
اننا نرفض اصوات التخوين والغدروالذرائع الوهمية لتمهيد وتعبيد طرق الاحصنة الطروادية للتسلل الى عمق الضمير والوجدان والبنية السياسية والاجتماعية والثقافية وشعبنا واهلنا في فلسطين والعراق ولبنان وسوريا وكل كيانات الامة
اننا رغم ادانتنا للجريمة البشعة ونعينا للعالم الحر والعالمين العربي والاسلامي الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع كل اصدقائنا وشرفاء واحرار العالم ما زلنا نؤكد رغبتنا والتزامنا بضرورة توحيد الصفوف لدرء الاخطار المحدقة بنا والتعالي عن الجراحات البالغة لتضميد جرح الامة النازف
اننا ندعو الى اوسع تجمع ولقاء شعبي دولي مع او على هامش مؤتمر الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية في الاسابيع المقبلة ضد الامبريالية الاميركية والصهيونية العالمية لدعم صمود سوريا بوجه مخططات الشر والعدوان
اننا ننتظر نتائج التحقيقات القضائية اللبنانية واننا بالتاكيد نطالب بمعاقبة المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء باقصى انواع العقوبات لاي جهة انتموا وحتى حينها نرفض كل الادعاءات والاتهامات التي لا تخدم الا مصالح الصهيونية
ان دعوة بعض القيادات السياسية اللبنانية التي نجل ونحترم بعضها الى اهلنا وشعبنا في المغتربات برفع راية الصهيونية العالمية والتنكر للمبادىء والقيم الاصيلة لتراثنا المقاوم والتحريض السافر لاقتلاع الوجود العربي السوري من لبنان ليس الا الحلقة الاخرى في سياق المخطط الامبريالي الصهيوني العالمي لابادة وافناء الوجود العربي والاسلامي .
نحن لسنا مع او ضد اي نظام او سلطة سياسية بل نقف مع كل القوى الشريفة والحية المؤمنة بحتمية الصراع بكل اشكاله لتحرير كل الارض المغتصبة ولاستعادة كل الحقوق ومن هذه المنطلقات نقلنا الى العالم اجمع رسالتنا الحضارية المؤمنة بضرورة التمسك بخيار المقاومة المستهدفة اليوم عبر كل الابواق الصارخة بالعداء ضد سوريا ,ان المقاومة كانت وستبقى واحدة ان في لبنان او فلسطين او في العراق كما هو الاحتلال واحد ايضا ,وهي سبيلنا الوحيد لاستنهاض الامة وتحريرها من ايدي الغزاة والطامعين .
ان المطروح من مشاريع وهمية والتي ترفع الشعارات التحريضية والمستوردة من قاموس الثقافة الصهيو اميركية والمطالبة بادانة او عزل او قمع سوريا وبالتالي اعلان حرب الابادة والافناء عليها بسلاح الشرعية الدولية التي لا تعرف معنى الحق والعدالة والحرية الا عندما تتعرض مصالح الصهيونية العالمية للخطر .ان القرار 1559 المفروض قسرا وجبرا على ارادتنا والمطالبة بتنفيذه من قبل من يعنينا امره من قيادتنا الوطنية والاسلامية في شارعنا المحلي والاقليمي ليس الا خطوة عن غير قصد في المضي قدما على طريق جريمة الخيانة العظمى ونحن نرباْ بانفسنا بان ننجر الى متاهات الدبلوماسية الخادعة وشعارات واهداف الجماعات المتصهينة والعميلة .
ازاء كل هذه التطورات والتاثيرات والتداعيات في هذه المرحلة المصيرية من حياة امتنا مع فهمنا وادراكنا العميق بخطورتها نؤكد ونناشد ونهيب بكل الفعاليات والقوى والاحزاب والهيئات في ساحات الامة على ضرورة التفاعل والتماسك والتكاتف بين كل فئات وطوائف اهلنا وشعبنا وتفويت الفرصة على عدونا بتكريس الفرقة والتشرذم والانقسام التي تزيد في ماساتنا ووضعنا المعيشي والحياتي المتدهور اصلا .ان مصلحة الامة ومصلحتنا جميعا ان ننتبه ونواجه معا الاخطار الداهمة بنا من كل قوى القهر والظلم والعدوان .
وان يتسم سلوكنا بالتعقل والبعد عن لغة التحريض ليوحيد رؤيتنا المقاومة والهادفة لوحدة حباة ومصير امتنا .
هلم نبني وحدة اتجاه وهدف ورؤيا بالبطولة
المؤمنة المؤيدة بصحة العقيدة لتحيا امة عزيزة بأبنائها شامخة بشهدائها جديرة بالحياة تصنع نصر الغد الأتي بالأجيال التي لم تولد بعد
اصدر رئيس المجلس القاري للجاليات اللبنانية حول العالم الاخ فادي ماضي البيان التالي ردا على نداءات الجماعات المتصهينة والانعزالية في لبنان والساحات الاغترابية
ستبقى دمشق عنوان الصمود العربي والاسلامي بوجه الامبريالية والصهيونية العالمية وستسقط اصوات العمالة والمتصهينة المنادية للانتقام من قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الابرياء .
معركتنا واحدة ومصيرنا واحد وليست بيروت وبغداد والقدس الا دمشق الصمود والتحدي كلنا دمشق كلنا مقاومة
ان المجلس القاري للجاليات اللبنانية ,يؤكد ان الخيار القومي والوطني المصيري في صراعنا الوجودي ضد العدو الابدي الصهيونية العالمية بكافة وجوهها المتسترة خلف اقنعة الديمقراطية الزائفة,والتي لم تحرك ساكنا او تنفعل او حتى خرجت الى الشارع لمجازر اكثر هولا وبشاعة ودموية على ارض فلسطين والعراق .
ان دماء رفيق الحريري العزيزة والطاهرة لن تكون السيف والخنجر المسموم المراد به تقطيع اوصال الامة وزرع الفتنة بين ابنائها واستباحة حقوقها ,هذا الخيار هو بالتاكيد مناصرة ودعم ومساندة سوريا الصمود والتحدي للدفاع عن كل الارض العربية وكافة حقوقنا المستباحة والمهدورة
اننا ندعو اهلنا واحبتنا واصدقائنا اينما تواجدوا على امتداد الساحات القارية للتوحد والتفاعل خلف ومع كل المبادرات المخلصة والشريفة وخصوصا لائحة القومي العربي على شبكة الانترنت لاستنهاض طاقات الامة والدفاع عنها
اننا نرفض اصوات التخوين والغدروالذرائع الوهمية لتمهيد وتعبيد طرق الاحصنة الطروادية للتسلل الى عمق الضمير والوجدان والبنية السياسية والاجتماعية والثقافية وشعبنا واهلنا في فلسطين والعراق ولبنان وسوريا وكل كيانات الامة
اننا رغم ادانتنا للجريمة البشعة ونعينا للعالم الحر والعالمين العربي والاسلامي الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع كل اصدقائنا وشرفاء واحرار العالم ما زلنا نؤكد رغبتنا والتزامنا بضرورة توحيد الصفوف لدرء الاخطار المحدقة بنا والتعالي عن الجراحات البالغة لتضميد جرح الامة النازف
اننا ندعو الى اوسع تجمع ولقاء شعبي دولي مع او على هامش مؤتمر الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية في الاسابيع المقبلة ضد الامبريالية الاميركية والصهيونية العالمية لدعم صمود سوريا بوجه مخططات الشر والعدوان
اننا ننتظر نتائج التحقيقات القضائية اللبنانية واننا بالتاكيد نطالب بمعاقبة المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء باقصى انواع العقوبات لاي جهة انتموا وحتى حينها نرفض كل الادعاءات والاتهامات التي لا تخدم الا مصالح الصهيونية
ان دعوة بعض القيادات السياسية اللبنانية التي نجل ونحترم بعضها الى اهلنا وشعبنا في المغتربات برفع راية الصهيونية العالمية والتنكر للمبادىء والقيم الاصيلة لتراثنا المقاوم والتحريض السافر لاقتلاع الوجود العربي السوري من لبنان ليس الا الحلقة الاخرى في سياق المخطط الامبريالي الصهيوني العالمي لابادة وافناء الوجود العربي والاسلامي .
نحن لسنا مع او ضد اي نظام او سلطة سياسية بل نقف مع كل القوى الشريفة والحية المؤمنة بحتمية الصراع بكل اشكاله لتحرير كل الارض المغتصبة ولاستعادة كل الحقوق ومن هذه المنطلقات نقلنا الى العالم اجمع رسالتنا الحضارية المؤمنة بضرورة التمسك بخيار المقاومة المستهدفة اليوم عبر كل الابواق الصارخة بالعداء ضد سوريا ,ان المقاومة كانت وستبقى واحدة ان في لبنان او فلسطين او في العراق كما هو الاحتلال واحد ايضا ,وهي سبيلنا الوحيد لاستنهاض الامة وتحريرها من ايدي الغزاة والطامعين .
ان المطروح من مشاريع وهمية والتي ترفع الشعارات التحريضية والمستوردة من قاموس الثقافة الصهيو اميركية والمطالبة بادانة او عزل او قمع سوريا وبالتالي اعلان حرب الابادة والافناء عليها بسلاح الشرعية الدولية التي لا تعرف معنى الحق والعدالة والحرية الا عندما تتعرض مصالح الصهيونية العالمية للخطر .ان القرار 1559 المفروض قسرا وجبرا على ارادتنا والمطالبة بتنفيذه من قبل من يعنينا امره من قيادتنا الوطنية والاسلامية في شارعنا المحلي والاقليمي ليس الا خطوة عن غير قصد في المضي قدما على طريق جريمة الخيانة العظمى ونحن نرباْ بانفسنا بان ننجر الى متاهات الدبلوماسية الخادعة وشعارات واهداف الجماعات المتصهينة والعميلة .
ازاء كل هذه التطورات والتاثيرات والتداعيات في هذه المرحلة المصيرية من حياة امتنا مع فهمنا وادراكنا العميق بخطورتها نؤكد ونناشد ونهيب بكل الفعاليات والقوى والاحزاب والهيئات في ساحات الامة على ضرورة التفاعل والتماسك والتكاتف بين كل فئات وطوائف اهلنا وشعبنا وتفويت الفرصة على عدونا بتكريس الفرقة والتشرذم والانقسام التي تزيد في ماساتنا ووضعنا المعيشي والحياتي المتدهور اصلا .ان مصلحة الامة ومصلحتنا جميعا ان ننتبه ونواجه معا الاخطار الداهمة بنا من كل قوى القهر والظلم والعدوان .
وان يتسم سلوكنا بالتعقل والبعد عن لغة التحريض ليوحيد رؤيتنا المقاومة والهادفة لوحدة حباة ومصير امتنا .
هلم نبني وحدة اتجاه وهدف ورؤيا بالبطولة
المؤمنة المؤيدة بصحة العقيدة لتحيا امة عزيزة بأبنائها شامخة بشهدائها جديرة بالحياة تصنع نصر الغد الأتي بالأجيال التي لم تولد بعد

التعليقات