مرشح للانتخابات البلدية السعودية يعد المواطنين بالتخلص من الإشارات الضوئية
مرشح للانتخابات البلدية السعودية يعد المواطنين بالتخلص من الإشارات الضوئية
غزة-دنيا الوطن
بدأ المرشحون للانتخابات البلدية بمنطقة عسير عمل جميع الترتيبات النهائية لحملاتهم، منذ أن أعلنت اللجنة المحلية القوائم النهائية للمرشحين للمجالس في مختلف محافظات ومراكز المنطقة، مستفيدين من تجربة مدينة الرياض الانتخابية والتي جرت أخيرا. وذكر مرشحون في حديث لـ«الشرق الأوسط»، ان هذه الحملات لم تكن على مستوى التطلعات دعائيا، وقدر بعضهم ان حجم العائدات الاعلانية والتي توزعت في جنبات الطرق والصحف لم تتعد مبلغ 400 الف ريال، كما ان معظمهم شباب ولا يملكون قدرات مالية تؤهلهم لعمل برنامج انتخابي مميز. وكانت اللجنة المحلية للانتخابات البلدية بمنطقة عسير قد استبعدت الكثير من المواطنين من القوائم النهائية للمرشحين بعد ان تبينت مخالفتهم شروط الترشيح، حيث قام بعضهم بالتسجيل في أكثر من مركز انتخابي إضافة إلى دخول عسكريين، حيث ان اللوائح لا تجيز ترشيح العسكريين للانتخابات.
ويذكر ان المجلس البلدي يرتبط بالاحتياجات اليومية للمواطن في هذا الشأن وله عدة مهام منها إعداد مشروع ميزانية البلدية وإقرار مشروع الحساب الختامي، وإعداد مشروع المخطط التنظيمي للبلدية، ووضع اللوائح التنفيذية الخاصة بالشروط التخطيطية والتنظيمية والفنية الواجب توافرها في المناطق العمرانية، واقتراح المشاريع العمرانية في البلدة، واقتراح مشاريع نزع الملكية للمنفعة العامة، مراقبة الإيرادات والمصروفات وإدارة أموال البلدية طبقاً للأنظمة، ومراقبة سير أعمالها والعمل على رفع كفاءتها، وتعد مشاركة المواطنين في هذه المهام مشاركة حقيقية في إقرار ما يخدم المجتمع بكافة شرائحه من خلال ما تقدمه البلديات من خدمات. وأكد المرشح لعضوية المجلس البلدي بمدينة أبها، ماجد بن محمد البسام، ان الانتخابات البلدية ساهمت في رفع درجة الوعي لدى المواطنين للمشاركة في صنع القرار لتطوير وتنمية الخدمات، وأضاف البسام: «يفترض بمن يترشح أن يعمد إلى إعادة تنظيم وتنسيق مدينة أبها، وإيجاد الحلول العاجلة لإعادة رسم المدينة وفق مخطط يقضي ولو نسبيا على الزحام وتعميق روح الشفافية والوضوح ما بين المواطن والجهات البلدية من خلال إطلاع المواطنين على كافة نجاحات المجلس البلدي، إضافة إلى تفعيل ما نص عليه النظام من ضرورة المطالبة بتفعيل شرطة البلدية بالتنسيق مع وزارة الداخلية بحيث يكون للبلديات شرطة خاصة تتبع للأمن العام وتعمل تحت إدارة البلديات وتعمل للحد من المخالفات البلدية، والسعي في تسهيل وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص، وتحديث أنظمة الاتصالات الإدارية بدلا من الطرق العشوائية، وإيقاف المنح داخل المدينة والإصرار على إعلان أسماء الذين يمنحون أراضي بكل شفافية عبر وسائل الإعلام، واستغلال الأراضي المتبقية داخل المدينة لإنشاء النوادي الرجالية والنسائية والساحات الشعبية والمرافق الخدمية». مضيفا انه «يفترض أن يكون من اهتماماته إنصاف القرى والهجر بالعديد من المشاريع الخدمية وأن تنال نصيبها من الميزانية أسوة بالمدن في حين أن دخول ممثل للإعلام في عضوية المجلس البلدي أمر محمود ويساعد على كشف حقيقة قيام المجلس البلدي بالمهام المناطة به».
من جانبه، أوضح محمد بن يحيى آل عطيف، مرشح في محافظة سراة عبيدة، بأن توفير الخدمات الراقية في الاحياء والقرى والمراكز التابعة للبلدية يفترض أن يكون من أولويات المرشح، مثل إنشاء ملاعب رياضية للشباب في الأحياء والاهتمام بإنشاء مراكز خدمة اجتماعية وتأهيلية لكبار السن وإيجاد بيئة نظيفة، وتوزيع المشاريع البلدية بشكل جيد وعادل لتستفيد منها القرى والهجر والتوسع في المخططات القروية وإيصال الخدمات. وشدد عطيف على تسهيل إجراءات واستخراج تصاريح المحلات التجارية بجميع النشاطات وكسر الروتين الذي يواجه المواطن في عملية استخراج تلك التصاريح. وأكد على توفير جميع الخدمات الراقية للنظافة وسفلتة وتصريف جميع أحياء مدينة سراة عبيدة وتسهيل إجراءات تصاريح فسح البناء.
من جانب آخر، لوحظ على البرامج الانتخابية الكثير من التشابه، ويشير المرشح سعيد بن علي بن عاطف الى انه من الأولويات السعي إلى زيادة ارتفاع المباني وزيادة عدد الأدوار، وذلك لاختلاف مستويات الارتفاع في مدينة ابها، اضافة الى التواصل الدائم مع المواطنين لنقل آرائهم ومقترحاتهم إلى المجلس البلدي. ويضيف بن عاطف إلى انه يجب طرح الاستفادة من التجارب العالمية في عملية التخلص من الإشارات الضوئية وخاصة على الحزام الدائري. ومن جانبه، نظر المرشح سعيد ابو دبيل بتذليل كل العقبات الإجرائية امام المواطنين إضافة إلى إيصال صوت المواطن وتمثيله في المجلس البلدي. ويقول المرشح عبد العزيز الشهراني، ان تطوير العمل البلدي ورفع كفاءته بالمشاركة الشعبية من الأولويات، إضافة الى تحقيق التوازن في توزيع الخدمات. ويقول المرشح مصطفى بن عبد الله بن عزيز، انه يجب مناقشة ميزانيات البلدية مناقشة مستفيضة، ويرى ان يعمل موظف البلدية بمفهوم أعمال القطاع الخاص ويؤدي الخدمة من هذا المنطلق.
وتمكن مديرو الحملات الانتخابية للمرشحين من استقطاب الناخبين، على الرغم من الأمطار الغزيرة التي هطلت على سائر مدن المنطقة الشرقية يومي الخميس والجمعة، والتي لم تمنع الناخبين من الحضور في المقار الانتخابية للمرشحين في هذه المدن والمشاركة في فعالياتها.
كما قاموا باستضافة علماء دين لهم ولمريديهم سواء في القطيف أو الدمام، أو عبر فعاليات اجتماعية شملت اقامة حفل زواج جماعي لـ 12 شابا في احد المقار الانتخابية في الدمام أو حتى إعلان «توبة» احد المطربين السعوديين واعتزاله الغناء للحصول على انتباه الناخبين. وبرغم الأمطار، امتلأ مقر الحملة الانتخابية لجعفر محمد الشايب، بالحضور للاستماع لمحاضرة القاها الشيخ حسن موسى الصفار، عالم الدين والمفكر والكتاب الإسلامي، بالرغم من استمرار هطول الأمطار، والتي طالب الشيخ الصفار في كلمته الناخبين باقتناص فرصة الانتخابات البلدية لتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار عبر تكثيف المشاركة يوم التصويت المقرر يوم الخميس المقبل وذلك في استمرار لحالة المشاركة الشعبية الواسعة التي شهدتها منطقة القطيف خلال فترة تسجيل الناخبين ليصل عدد المسجلين في هذه المنطقة الى فوق 45 الف ناخب لاختيار 5 اعضاء للمجلس البلدي.
ووصف الشيخ الصفار تداول مصطلحات مثل الانتخاب والتصويت والمشاركة في صنع القرار والحديث المكثف عن حالات القصور المختلفة في مستوى الخدمات البلدية وقيام كفاءات محلية بطرح ذاتها والترويج لبرامجها للنهوض بالخدمات البلدية هو بين النتائج الايجابية للانتخابات البلدية، مشيرا الى ان القيادة السياسية اعلنت ان هذه الخطوة ستكون خطوة اولى تجاه توسيع المشاركة الشعبية في الشأن العام.
وفي وقت طالب فيه الشيخ الصفار الناخبين باختيار المرشح الأنسب وصاحب المعرفة والقدرة على ايصال مطالب ناخبيه وعدم الاستهانة بقيمة اي صوت والإصرار على الإدلاء بأصواتهم الخميس المقبل، دعا المرشحين لخلق تجربة تنافسية قوية تشحن فيها كافة الامكانات المتوافرة للمرشحين ولكنها في ذات الوقت تبتعد عن النزعات الطائفية او المناطقية وغيرها.
وفي جانب آخر، وفي مدينة الدمام شهد المقر الانتخابي لخليفة احمد راشد الدوسري اقامة حفل زواج جماعي بالتعاون مع مشروع تيسير الزواج الجماعي بجمعية البر بالمنطقة الشرقية وشارك فيه 12 شابا ارتفع خلال حفل الزواج الى 13 بعد ان تقدم احد رجال الأمن في الموقع بطلب اضافته لقائمة الشباب المتزوجين وقام احد الحضور بالتبرع بمبلغ 10 آلاف ريال لدعم اضافة العريس الجديد، فيما تمت الاستعانة بفريق إنشاد اسلامي شارك فيه 4 من المنشدين لإحياء هذا الحفل الذي شهد حضورا لافتا في هذا الموقع. من جانبه، قال محمد احمد راشد الدوسري، وهو مدير الحملة الانتخابية ان الخطة الاساسية لإقامة الزواج الجماعي كانت على اساس اقامة الحفل مساء الجمعة المقبل اي بعد اعلان انتهاء عملية التصويت والفرز المقررة الخميس المقبل وذلك لتلافي شبهة استغلال هذه البادرة الاجتماعية لدعم المرشح، مشيرا الى ان القائمين على برنامج الزواج الجماعي في جمعية البر هم من اقترحوا اقامته مساء الجمعة الماضي. واضاف محمد الدوسري لـ«الشرق الأوسط» ان مساء امس شهد اعلان المطرب السعودي عصام عارف «توبته» عن الغناء.
من جانب آخر، تواصلت جهود المرشحين لخلق وسيلة اتصال مباشرة مع ناخبيهم عبر إتاحة عدد منتديات الإنترنت الخاصة بمنطقة القطيف لطرح السيرة الذاتية والبرامج الانتخابية للمرشحين مع فتح باب النقاش عبر طرح الناخبين استفساراتهم واجابة المرشحين عليها بشكل دائم مما خلق وسيلة اتصال بعيدة عن التكلف.
*الشرق الاوسط
غزة-دنيا الوطن
بدأ المرشحون للانتخابات البلدية بمنطقة عسير عمل جميع الترتيبات النهائية لحملاتهم، منذ أن أعلنت اللجنة المحلية القوائم النهائية للمرشحين للمجالس في مختلف محافظات ومراكز المنطقة، مستفيدين من تجربة مدينة الرياض الانتخابية والتي جرت أخيرا. وذكر مرشحون في حديث لـ«الشرق الأوسط»، ان هذه الحملات لم تكن على مستوى التطلعات دعائيا، وقدر بعضهم ان حجم العائدات الاعلانية والتي توزعت في جنبات الطرق والصحف لم تتعد مبلغ 400 الف ريال، كما ان معظمهم شباب ولا يملكون قدرات مالية تؤهلهم لعمل برنامج انتخابي مميز. وكانت اللجنة المحلية للانتخابات البلدية بمنطقة عسير قد استبعدت الكثير من المواطنين من القوائم النهائية للمرشحين بعد ان تبينت مخالفتهم شروط الترشيح، حيث قام بعضهم بالتسجيل في أكثر من مركز انتخابي إضافة إلى دخول عسكريين، حيث ان اللوائح لا تجيز ترشيح العسكريين للانتخابات.
ويذكر ان المجلس البلدي يرتبط بالاحتياجات اليومية للمواطن في هذا الشأن وله عدة مهام منها إعداد مشروع ميزانية البلدية وإقرار مشروع الحساب الختامي، وإعداد مشروع المخطط التنظيمي للبلدية، ووضع اللوائح التنفيذية الخاصة بالشروط التخطيطية والتنظيمية والفنية الواجب توافرها في المناطق العمرانية، واقتراح المشاريع العمرانية في البلدة، واقتراح مشاريع نزع الملكية للمنفعة العامة، مراقبة الإيرادات والمصروفات وإدارة أموال البلدية طبقاً للأنظمة، ومراقبة سير أعمالها والعمل على رفع كفاءتها، وتعد مشاركة المواطنين في هذه المهام مشاركة حقيقية في إقرار ما يخدم المجتمع بكافة شرائحه من خلال ما تقدمه البلديات من خدمات. وأكد المرشح لعضوية المجلس البلدي بمدينة أبها، ماجد بن محمد البسام، ان الانتخابات البلدية ساهمت في رفع درجة الوعي لدى المواطنين للمشاركة في صنع القرار لتطوير وتنمية الخدمات، وأضاف البسام: «يفترض بمن يترشح أن يعمد إلى إعادة تنظيم وتنسيق مدينة أبها، وإيجاد الحلول العاجلة لإعادة رسم المدينة وفق مخطط يقضي ولو نسبيا على الزحام وتعميق روح الشفافية والوضوح ما بين المواطن والجهات البلدية من خلال إطلاع المواطنين على كافة نجاحات المجلس البلدي، إضافة إلى تفعيل ما نص عليه النظام من ضرورة المطالبة بتفعيل شرطة البلدية بالتنسيق مع وزارة الداخلية بحيث يكون للبلديات شرطة خاصة تتبع للأمن العام وتعمل تحت إدارة البلديات وتعمل للحد من المخالفات البلدية، والسعي في تسهيل وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص، وتحديث أنظمة الاتصالات الإدارية بدلا من الطرق العشوائية، وإيقاف المنح داخل المدينة والإصرار على إعلان أسماء الذين يمنحون أراضي بكل شفافية عبر وسائل الإعلام، واستغلال الأراضي المتبقية داخل المدينة لإنشاء النوادي الرجالية والنسائية والساحات الشعبية والمرافق الخدمية». مضيفا انه «يفترض أن يكون من اهتماماته إنصاف القرى والهجر بالعديد من المشاريع الخدمية وأن تنال نصيبها من الميزانية أسوة بالمدن في حين أن دخول ممثل للإعلام في عضوية المجلس البلدي أمر محمود ويساعد على كشف حقيقة قيام المجلس البلدي بالمهام المناطة به».
من جانبه، أوضح محمد بن يحيى آل عطيف، مرشح في محافظة سراة عبيدة، بأن توفير الخدمات الراقية في الاحياء والقرى والمراكز التابعة للبلدية يفترض أن يكون من أولويات المرشح، مثل إنشاء ملاعب رياضية للشباب في الأحياء والاهتمام بإنشاء مراكز خدمة اجتماعية وتأهيلية لكبار السن وإيجاد بيئة نظيفة، وتوزيع المشاريع البلدية بشكل جيد وعادل لتستفيد منها القرى والهجر والتوسع في المخططات القروية وإيصال الخدمات. وشدد عطيف على تسهيل إجراءات واستخراج تصاريح المحلات التجارية بجميع النشاطات وكسر الروتين الذي يواجه المواطن في عملية استخراج تلك التصاريح. وأكد على توفير جميع الخدمات الراقية للنظافة وسفلتة وتصريف جميع أحياء مدينة سراة عبيدة وتسهيل إجراءات تصاريح فسح البناء.
من جانب آخر، لوحظ على البرامج الانتخابية الكثير من التشابه، ويشير المرشح سعيد بن علي بن عاطف الى انه من الأولويات السعي إلى زيادة ارتفاع المباني وزيادة عدد الأدوار، وذلك لاختلاف مستويات الارتفاع في مدينة ابها، اضافة الى التواصل الدائم مع المواطنين لنقل آرائهم ومقترحاتهم إلى المجلس البلدي. ويضيف بن عاطف إلى انه يجب طرح الاستفادة من التجارب العالمية في عملية التخلص من الإشارات الضوئية وخاصة على الحزام الدائري. ومن جانبه، نظر المرشح سعيد ابو دبيل بتذليل كل العقبات الإجرائية امام المواطنين إضافة إلى إيصال صوت المواطن وتمثيله في المجلس البلدي. ويقول المرشح عبد العزيز الشهراني، ان تطوير العمل البلدي ورفع كفاءته بالمشاركة الشعبية من الأولويات، إضافة الى تحقيق التوازن في توزيع الخدمات. ويقول المرشح مصطفى بن عبد الله بن عزيز، انه يجب مناقشة ميزانيات البلدية مناقشة مستفيضة، ويرى ان يعمل موظف البلدية بمفهوم أعمال القطاع الخاص ويؤدي الخدمة من هذا المنطلق.
وتمكن مديرو الحملات الانتخابية للمرشحين من استقطاب الناخبين، على الرغم من الأمطار الغزيرة التي هطلت على سائر مدن المنطقة الشرقية يومي الخميس والجمعة، والتي لم تمنع الناخبين من الحضور في المقار الانتخابية للمرشحين في هذه المدن والمشاركة في فعالياتها.
كما قاموا باستضافة علماء دين لهم ولمريديهم سواء في القطيف أو الدمام، أو عبر فعاليات اجتماعية شملت اقامة حفل زواج جماعي لـ 12 شابا في احد المقار الانتخابية في الدمام أو حتى إعلان «توبة» احد المطربين السعوديين واعتزاله الغناء للحصول على انتباه الناخبين. وبرغم الأمطار، امتلأ مقر الحملة الانتخابية لجعفر محمد الشايب، بالحضور للاستماع لمحاضرة القاها الشيخ حسن موسى الصفار، عالم الدين والمفكر والكتاب الإسلامي، بالرغم من استمرار هطول الأمطار، والتي طالب الشيخ الصفار في كلمته الناخبين باقتناص فرصة الانتخابات البلدية لتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار عبر تكثيف المشاركة يوم التصويت المقرر يوم الخميس المقبل وذلك في استمرار لحالة المشاركة الشعبية الواسعة التي شهدتها منطقة القطيف خلال فترة تسجيل الناخبين ليصل عدد المسجلين في هذه المنطقة الى فوق 45 الف ناخب لاختيار 5 اعضاء للمجلس البلدي.
ووصف الشيخ الصفار تداول مصطلحات مثل الانتخاب والتصويت والمشاركة في صنع القرار والحديث المكثف عن حالات القصور المختلفة في مستوى الخدمات البلدية وقيام كفاءات محلية بطرح ذاتها والترويج لبرامجها للنهوض بالخدمات البلدية هو بين النتائج الايجابية للانتخابات البلدية، مشيرا الى ان القيادة السياسية اعلنت ان هذه الخطوة ستكون خطوة اولى تجاه توسيع المشاركة الشعبية في الشأن العام.
وفي وقت طالب فيه الشيخ الصفار الناخبين باختيار المرشح الأنسب وصاحب المعرفة والقدرة على ايصال مطالب ناخبيه وعدم الاستهانة بقيمة اي صوت والإصرار على الإدلاء بأصواتهم الخميس المقبل، دعا المرشحين لخلق تجربة تنافسية قوية تشحن فيها كافة الامكانات المتوافرة للمرشحين ولكنها في ذات الوقت تبتعد عن النزعات الطائفية او المناطقية وغيرها.
وفي جانب آخر، وفي مدينة الدمام شهد المقر الانتخابي لخليفة احمد راشد الدوسري اقامة حفل زواج جماعي بالتعاون مع مشروع تيسير الزواج الجماعي بجمعية البر بالمنطقة الشرقية وشارك فيه 12 شابا ارتفع خلال حفل الزواج الى 13 بعد ان تقدم احد رجال الأمن في الموقع بطلب اضافته لقائمة الشباب المتزوجين وقام احد الحضور بالتبرع بمبلغ 10 آلاف ريال لدعم اضافة العريس الجديد، فيما تمت الاستعانة بفريق إنشاد اسلامي شارك فيه 4 من المنشدين لإحياء هذا الحفل الذي شهد حضورا لافتا في هذا الموقع. من جانبه، قال محمد احمد راشد الدوسري، وهو مدير الحملة الانتخابية ان الخطة الاساسية لإقامة الزواج الجماعي كانت على اساس اقامة الحفل مساء الجمعة المقبل اي بعد اعلان انتهاء عملية التصويت والفرز المقررة الخميس المقبل وذلك لتلافي شبهة استغلال هذه البادرة الاجتماعية لدعم المرشح، مشيرا الى ان القائمين على برنامج الزواج الجماعي في جمعية البر هم من اقترحوا اقامته مساء الجمعة الماضي. واضاف محمد الدوسري لـ«الشرق الأوسط» ان مساء امس شهد اعلان المطرب السعودي عصام عارف «توبته» عن الغناء.
من جانب آخر، تواصلت جهود المرشحين لخلق وسيلة اتصال مباشرة مع ناخبيهم عبر إتاحة عدد منتديات الإنترنت الخاصة بمنطقة القطيف لطرح السيرة الذاتية والبرامج الانتخابية للمرشحين مع فتح باب النقاش عبر طرح الناخبين استفساراتهم واجابة المرشحين عليها بشكل دائم مما خلق وسيلة اتصال بعيدة عن التكلف.
*الشرق الاوسط

التعليقات